* جدة - صالح عبدالله الخزمري: في الورقة التي قدمتها سهام القحطاني بنادي جدة الأدبي حول التنوير في المناهج الدراسية اعتبرت أن هناك قصوراً في المناهج الدراسية ولابد من تطويرها فمن خلالها نستطيع اللحاق بركب الأمم المتقدمة. ربما كان تركيز الورقة على جانب السلبيات حيث اتفق معها في التطوير، ولكن يجب ذكر إيجابيات هذه المناهج التي نحن نتاجها، كما أن المستقبل يبشر بخير إن شاء الله كما يشير د.العارف من خلال تطوير المناهج القائم الآن. * فيما وجهت الورقة واتفق مع جزء منها كالتطوير في المناهج الذي يراه اشرف سالم ضرورة ملحة بينما يأخذ على المناهج كثرة الأنشطة اللاصفية وتشاركه الرأي سعاد عثمان في ضرورة التطوير فلكي تصبح لدينا مواكبة عصرية علينا مواكبة التطور العالمي وركزت على دعائم مهمة للتعليم ودورها منها: الحصيلة- أرهاف الحواس - والمرونة. * د. أبوبكر باقادر - عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة اعتبر أن المسألة ليست بهذا القدر من التقليص فسهام القحطاني نتاج هذا التعليم، المسألة الأهم في نظره هي كيف نفكر في مدى تأثير المنهج والاشكال ليس في المقرارات ولكن بلورة الفكرة لدى التلاميذ. وكانت اشادة د. باقار بالمناهج رداً على القصور الذي اعتبرته سهام موجوداً في مناهجنا. واعتبر ان المدرسة بوصفها مؤسسة اجتماعية وطريقة التعليم تحتاج الى مراجعة، وعندما ننظر الى مؤسسة كبيرة لا يمكن حصر السلبيات في نسبة ضئيلة. * مشاركة د. فاطمة إلياس ركزت على المعلم فالمنهج ليس إلا وريقات صغيرة ودور المعلم هو البارز يقدمه في نوع من الوضوح، فالمعلم هو المنهج، فمهما كان المنهج الدراسي قاتماً فلن يحول بين معلّم تنويري وطلابه، فالمعلم الكفء لن يرضى بنصف الحقيقة والمعلم يبعث الحقيقة في صفحات المقرر الصماء. * المنجزات العظيمة التي تحققت في بلادنا في مجال التعليم وقف حولها د. عالي القرشي الناقد المعروف حيث يجب الاشادة والمحافظة على هذه المكتسبات العلمية. * نورة القحطاني وقفت على بعض الملاحظات حول المناهج كالحشو والتكرار فمثلاً التاريخ يعاد كما هو في المرحلتين المتوسطة والثانوية وقد سبقت دراسته في المرحلة الابتدائية. أما الحشو فمثلاً في مادة الأدب في الصف الأول الثانوي للطالبات كثرة النصوص لم تجعل هنالك مكاناً لتحليل النصوص الأدبية. أيضا المكتبة المدرسية فمن كثرة الضغوط المنهجية لا نستطيع الذهاب إليها، أيضاً المباني المدرسية والوسائل والخطة المدرسية حيث كثرة الحصص فهناك خلل في الإدارات. ومن الملاحظات الضعف العام في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ويلاحظ اتجاه الطلاب للقسم الأدبي والبعد عن العلمي لأنه لم يُغرس فيهم حب العلوم. * عبدالفتاح أبو مدين - رئيس النادي الادبي بجدة قال: مقياس رقي كل مواطن تعليمه وصحته، والمناهج في التعليم العام كثيرة وثقيلة وفيها حشو، والتعليم يشبه البناء فعلى قدر العناية بأساسه تكون القوة، وهناك طفرة في الخريجين والكثير منهم غير مؤهل لسوق العمل. * مسألة الحشو في المناهج ربما كان الاتفاق عليها أكثر حيث د. عفت خوقير تراها من السلبيات في مناهجنا، ايضا غير الطالبة تصل الى المرحلة الجامعية وليس بمقدورها اتخاذ قرار واحد بمفردها ويجب ان يعاد النظر في طريقة التدريس. * ربما كان الأكثر تفاؤلاً بمناهجنا د. يوسف العارف - مدير إدارة الثقافة والمكتبات بتعليم جدة حيث اعتبر ان ورقة سهام لم تشر الى المنهج الدراسي والتنوير لديه ان يكون هناك فكر مبدع خلاق حيث تخرج الكثير من المبدعين أولهم العواد. أيضاً الورقة لم تنظر الى الجانب الايجابي، المنهج الخفي دور المعلم والنشاط المدرسي. سهام القحاني لم تزر مركز التطوير التربوي فهناك تطوير المناهج اللغة العربية في جدة، وتطوير المناهج التربية الإسلامية تعكف عليها لجان في الرياض ومناهج الاجتماعيات في القصيم. * إحدى الحاضرات اعتبرت أن الورقة فيها شيء من البعثرة وعدم التركيز حيث لوحظ غياب المنهجية وغياب التركيز على شيء واحد بين المناهج وسوق العمل، الباحثة لو ركزت على المقررات الدراسية لكان أفضل واعتبرت معايير التنوير التي لابد ان تتوفر في أي منهج: المعرفة وليس المعلومة - خلق مهارات - أن تصاغ وفق منهجية وان تحرر فكر الطفولة، كما ان سهام لم تركز على الخطاب التنويري وبدأت تضع حقائق وكأنها تريد ان تضع العربة قبل الحصان. * الشاعرة زينب غاصب دعت الى الاهتمام بمادة التاريخ فالتاريخ مادة للإنسان. * اتفاق على التطوير ولكن اختلاف على الآليات كما يرى علي المالكي كما اعتبر ان مناهجنا لازال فيها شيء من القصور. * اللحاق بالأمم المتقدمة كما تراه الكاتبة حليمة مظفر يكون من خلال تطوير المناهج، وتقنيات التعليم لدينا مهملة وان ادخلت اسما. * فيما اعتبر غيات عبدالباقي ان الإسلام هو التنوير الحقيقي في كل مكان وزمان فهو يدعو الى خير الإنسانية جمعاء، أما حصر التنوير في منهج ما سنكون قد ابتعدنا عن الحقيقة. واعتبر ان المرأة السعودية مزقت غطاء الجهل مبكراً واورد نماذج مشرفة منهن: كحصة العون، والجوهرة العنقري، ود. ثريا العريض، وحياة السندي، والعشرات.. فيما دعت الكاتبة سلوى ابو مدين الى مواكبة العصر. * عبدالمؤمن القين اعتبر ان التكرار الذي اعتبره البعض خللاً في مناهجنا ليس عيباً فيمكن طرح موضوع في المرحلة الابتدائية يتناسب مع سن الطالب ثم يطرح الموضوع بتوسع في الثانوية.
|