* بغداد - الوكالات: أكد فؤاد كمال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن المشاورات تواصلت أمس الخميس بين التحالف الكردستاني ولائحة الائتلاف العراقي الموحد لبحث موضوع تشكيل الحكومة العراقية وستعقبها جولة من المباحثات مع (القائمة العراقية) لرئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي. وقال كمال العضو في الوفد الكردي المفاوض ان (المباحثات ستتواصل بين الوفد الكردي وممثلين عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد بشأن تشكيل الحكومة المقبلة). وأضاف ان (الجولة ستعقبها جولة أخرى من المباحثات بين القوائم الثلاث الفائزة في الانتخابات وهي التحالف الكردستاني ولائحة الائتلاف العراقي الموحد والقائمة العراقية). وحول أجواء المفاوضات، قال كمال ان (المباحثات تسير بشكل جيد في أجواء إيجابية). واضاف ان المفاوضين في لائحة الائتلاف (وافقوا على مقترحات الأكراد في ما يتعلق بمسألتي كركوك وقوات البشمركة (المقاتلون الأكراد) على ان تحل ضمن قانون (إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية). وأوضح ان (الأكراد لم يطلبوا أشياء من خارج هذا القانون وهم ملتزمون به). وردا على سؤال عن مطلب الأكراد الحصول على ضمانات مكتوبة، قال انه (من الطبيعي ان يكتب الاتفاق الذي نأمل في التوصل إليه، على ورق ويوقع من قبل الطرفين). وحول المناصب التي حصل عليها الأكراد حتى الآن، قال كمال (سنبحث اليوم في موضوع الحقائب الوزارية لكن يمكنني القول إننا ضمنا منصب الرئيس لمرشح الكتلة الكردية جلال طالباني). لكن كمال أوضح انه لا يستطيع التكهن بموعد توقيع الاتفاق واعلان التشكيلة الحكومية. وقال (قد نصل إلى اتفاق اليوم وقد يستغرق الأمر أياما أخرى. انها مسألة تتعلق بجميع الأطراف وليس بالطرف الكردي وحده).وكان المرشح الشيعي لمنصب رئيس الوزراء في العراق إبراهيم الجعفري أكد الأربعاء بعد الجلسة الافتتاحية للجمعية الوطنية العراقية الانتقالية (البرلمان) ان العراق سيشهد حكومة جديدة خلال أسبوعين. من جهته، قال المسؤول الثاني في حزب الدعوة الشيعي جواد المالكي ان الطرفين يعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق خطي طلبه الأكراد الذين سيشغلون 77 مقعدا في البرلمان، حول برنامج الحكومة. وأضاف انهما سيبحثان ايضا في توزيع مناصب المجلس الرئاسي المؤلف من رئيس البلاد ونائبين له والحكومة ورئاسة البرلمان. وأوضح ان الرئيس سيكون كرديا وسيكون له نائبان أحدهما شيعي والآخر سني. أما رئيس الجمعية الوطنية فسيكون سنيا.من ناحية أخرى نفى تحسين صابونجي السكرتير العام للمجلس التركماني في كركوك قيام أي مسؤول من الجبهة التركمانية أو المجلس التركماني العراقي بالاتفاق مع مسؤولين أكراد بشأن تشكيل منطقة حكم ذاتي للتركمان وتقاسم نفط كركوك بين الأكراد والتركمان بنسبة 75 في المائة إلى 25 في المائة.وأكد صابونجي في تصريحات صحفية أنه لا يوجد أي مسؤول تركماني سواء في الجبهة التركمانية أو المجلس التركماني سبق وأن أجرى مباحثات مع جلال طالباني أو مسعود برزاني أو أي قيادي كردي آخر في الحزبين أو قدم اقتراحا لهم بشأن تأسيس منطقة حكم ذاتي للتركمان وتشكيل قوة مسلحة تابعة لها تقوم تركيا بتدريبها.وكان موقع (ديبكا فيل) الاسرائيلي على شبكة الإنترنت قد زعم أنه تم الاتفاق على تشكيل منطقة حكم ذاتي بين الأكراد والتركمان وتقاسم نفط كركوك بينهما.وقال صابونجي إن هذا الخبر يستهدف جس نبض العرب العراقيين خاصة الشيعة لمحاولة عزل منطقة شمال العراق ومن ضمنها كركوك تماما عن العراق.. مشيرا إلى أن التركمان يطالبون دائما بوحدة العراق وليس تجزئته.
|