* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: لقي أحد الإسرائيليين مصرعه عندما أقدم على إشعال النار في ملابسه بعد أن أصبح عاجزاً عن توفير المستلزمات الأولية لأبنائه، وذلك بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها، وكونه يخشى على حياته من أن يعمل في أحد المحال التجارية فتقع عملية تفجيرية فلسطينية فيقتل. وقالت مصادر صحفية إسرائيلية: إن الإسرائيلي وهو من سكان مدينة المجدل (عسقلان) توفي في مشفى سوروكا في بئر السبع متأثراً بحروق بالغة أصيب بها إثر إقدامه على الانتحار حرقاً في سبيل التخلص من ضوائقه الاقتصادية. وأوضحت شرطة الاحتلال أن الإسرائيلي المنتحر الذي يعمل سائقاً لسيارة أجرة، وصل إلى الحديقة العامة وسكب وقوداً على ملابسه وأحرق نفسه، ومرّ في المكان صياد فهرع إليه وعمل على إطفاء النار. وتم استدعاء الشرطة وطاقم الإسعاف، لكن النيران أصابت جسم السائق وتسببت له في حروق بدرجة خطيرة أدت إلى وفاته لاحقاً. وبانتحار سائق سيارة الأجرة الإسرائيلي يكون قد ارتفع عدد الإسرائيليين الذين أقدموا على الانتحار منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من 70 إسرائيلياً، وذلك على خلفية الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها الدولة العبرية بسبب استمرار (انتفاضة الأقصى) للعام الخامس على التوالي. وبينت دراسة إسرائيلية أنه على ضوء الضائقة المالية التي تعاني منها خدمات الصحة النفسية فإنه لا حل لهذه الظاهرة بالأفق. كما تشير الدراسات الإسرائيلية إلى أن 13 في المائة من أبناء الشبيبة في دولة الاحتلال فكروا بالانتحار وأن 5 في المائة حاولوا الانتحار فعلاً.
|