* طهران - أحمد مصطفى الخريف: أكد هاشمي رفسنجاني (الرئيس الإيراني السابق والرجل القوي في النظام السياسي الإيراني) أن الإصلاحيين قاموا بتخريب شخصيتي في الأيام السابقة وأنهم صرفوا الأموال لتحقيق ذلك الهدف. وقال رفسنجاني (لقد أنفقوا في بعض الحالات 30 مليوناً، وان هذا الأمر يعد (جريمة) في القضاء، والحقيقة أنني وصلت إلى ذلك الأمر من خلال التحقيقات حيث لم ينقل لي أحد أسرار تلك الجلسات). وقال رفسنجاني: إن الإصلاحيين كانوا يخططون بعد الوصول إلى البرلمان تحقيق الخطوة التالية وهي الوصول إلى رئاسة الجمهورية وكانوا يعتقدون أن وصول شخص مثل رفسنجاني إلى (البرلمان) قد يعيق طموحاتهم ولذلك قاموا بتلك الممارسات. وكرر رفسنجاني عن طموحه بترشح شخص آخر للرئاسة إلا أنه اشترط ان يحظى ذلك المرشح بشعبية وان تقوم المؤسسات الإعلامية بكشف الحقيقة عن استطلاعات الرأي للمرشحين. وحول برنامجه السياسي فيما إذا تم ترشحه للرئاسة قال رفسنجاني: إن أصول برنامجي السابق ستكون بذاتها لأن التغيير الذي طرأ على الدنيا هو تغيير يتعلق بالحياة الاجتماعية، نعم ستكون لنا برامج تتناسب مع الجيل الثالث للثورة لكننا سنحتفظ بقيم ثورتنا. من جانبٍ آخر صعد الإصلاحيون من أرصدة تحديهم للسلطة فيما إذا أقدمت على رفض ترشيح مرشحهم الدكتور مصطفى معين، وقال محمد رضا خاتمي (شقيق رئيس الجمهورية وزعيم جبهة المشاركة الإصلاحية) إننا سنقاطع الانتخابات إذا رفضت صلاحية مصطفى معين، وقال خاتمي في جلسة مع أنصاره اليوم (استخدام أساليب العنف والقوة لا تستطيع إيقاف نهج الإصلاحات في إيران) وكان تاج زادة (عضو جبهة الإصلاحيين) قد صرّح في كرج بأن جبهة الإصلاحات قد تعقد تحالفاً مع جبهة الحرية المحظورة إلا أنها لا تتمكن من عقد تحالف مع مهدي كروبي (مرشح الإصلاحيين جماعة العلماء المناضلين)، وقال (إن هذا الشخص وقف عثرة أمام الإصلاحيين في البرلمان).
|