* الجزائر- موفد الجزيرة - علي سالم العنزي: بعد لقائه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن أمله في أن تتوصل نتائج القمة العربية التي ستعقد بالجزائر في يومي 22 و23 مارس الجاري إلى ما ينفع ويعين الموقف العربي ويسهم في تقدمه ولو خطوة إلى الأمام. وقال سموه في تصريح عقب استقبال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة له أمس الأول (إن قمة الجزائر تحمل تفاؤلا وطموحات كبيرة بالنسبة لما ستقدمه لفائدة الوطن العربي لأن الواقعية موجودة وسنعمل على ما ينفع ويعين العالم العربي على أن يتقدم). وأوضح سموه أن مباحثاته مع الرئيس الجزائري كانت مثمرة وبناءة حيث تم التطرق إلى الموضوعات التي تهم القمة العربية والبلدين. من جهته قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية المتواجد بالجزائر إن (الإصلاحات وتطوير العالم العربي والجامعة العربية) ستشكل الموضوع الأساسي للقمة. وأضاف أن القمة ستناقش أيضا (النزاع العربي الإسرائيلي والوضع في فلسطين والمسائل العراقية والسودانية والصومالية والتطورات الأخيرة في لبنان). وأعرب موسى من جهة أخرى عن اقتناعه بأن (القمة ستتكلل بالنجاح)، موضحا أنها (ستنجح في معالجة الوضع الخاص والدقيق الذي يجتازه العالم العربي) و(أنها ستتبنى عدداً من الإصلاحات الملائمة لدفع العالم العربي والجامعة العربية إلى القرن الحادي والعشرين). أما وزير خارجية الجزائر فقد أكد أن الاستعدادات للقمة (تتم من دون صعوبات) موضحاً أن العرب اتفقوا (على مجموعة من التدابير في قمة تونس وستليها تدابير أخرى في قمة الجزائر).
|