* الجزائر - موفد الجزيرة علي العنزي - محمود أبو بكر : بينما تجرى الاستعدادات على قدم وساق بالجزائر لاستضافة القمة العربية التي ستعقد في الثاني والعشرين من الشهر الجاري والتي يعول عليها الجزائريون كثيرا خاصة بعد التأكيدات الواسعة التي تلقتها بلادهم بحضور أكبر عدد من الزعماء والتي قالت عنها الصحافة مسبقا أنها تشكل رقماً قياسياً في مستوى الحضور خلال العقد الماضي - تردد مؤخرا في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية والعربية أن عدداً من الزعماء العرب قد يتخلفون عن حضور القمة لأسباب مختلفة.ويتعلق الأمر برئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد الذي تحدثت الاوساط عن تكليفه لحاكم الفجيرة بتمثيله في القمة العربية وكذلك بالنسبة للعاهل الأردني الملك عبدالله الذي يقوم حاليا بزيارة الولايات المتحدة الامريكية حيث تحدثت المصادر ذاتها عن اعتذاره عن حضور القمة. كما جرت أحاديث عن تخلف الرئيس القذافي عن الحضور تأكيداً لموقفه من القمة العربية. وبينما أكد الرئيس مبارك حضوره خلال استقباله لرئيس البرلمان الجزائري السيد عبدالقادر بن صالح بالقاهرة التي وصلها كمبعوث شخصي للرئيس بوتفليقة يوم أمس الأول فقد نفى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين بفندق الهيلتون أن تكون الأمانة العامة او الجزائر قد تلقت أعذاراً أخرى. في غضون ذلك انجزت اللجنة الوطنية للتحضيرات للقمة العربية أكثر من 95 بالمائة من مهامها وفقا لإفادة من أحد أعضاء الفرع الإعلامي للجنة التي تعمل من المركز الدولي للصحافة والإعلام بالقرب من فندق الأوراسي الذي يستضيف الصحفيين القادمين لتغطية القمة العربية.إلى ذلك تواصلت منذ صباح أمس الخميس اجتماعات وزراء التجارة والاقتصاد بفندق الهيلتون للاتفاق حول أهم المشاريع الاقتصادية والتجارية التي سيتناولها القادة في قمتهم.وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي قد انعقد بالموازاة مع اجتماعات المندوبين الدائمين وتناولت مناقشاته السبل الكفيلة لإقامة منطقة التبادل العربي الحر وبحث العوائق الموضوعية التي تعيق مثل هذه المبادرات والمشاريع.
|