* بيروت - الوكالات: قال اللواء الركن جميل السيد المدير العام للأمن العام في لبنان أمس الخميس إن الأجهزة الأمنية اللبنانية التي حملت المسؤولية بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مستعدة للخضوع للمحاكمة. وقال جميل السيد خلال مؤتمر صحافي: قررت -وبالنيابة عن رؤساء الأجهزة (الأمنية) وبدون استشارتهم لأني أعرفهم- تحمل مسؤولية كل المطالبات والاتهامات التي وردت في جميع وسائل الاعلام وتطال رؤساء تلك المؤسسات تقصيرا او اهمالا او تواطؤا او تغطية او تورطا.. وأشار خصوصا الى ما قاله السيد حسن نصر الله أو الرئيس سليم الحص او بهية الحريري أو وليد جنبلاط أو بطرس حرب أو نيلة معوض وغيرهم (نواب).. وتابع: قررت أن أحيل ذلك بموجب إخبار علني رسمي الى النيابة العامة التمييزية بشخص القاضي ربيعه قدورة عماش وإلى أي لجنة دولية قد تواكبها الآن أو في المستقبل لتحديد المسؤولية وفق ما تفرضه القوانين من اجراءات توصلا الى تحديد المسؤولية ايا كان نوعها.. واكد السيد (نحن مستعدون لتحمل المسؤولية كاملة). الى ذلك أعلن رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي إلغاء تظاهرة الموالاة التي كانت مقررة اليوم الجمعة في مسقط رأسه طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، تعزيزاً للحوار داعياً المعارضة، من دون أن يسميها، الى وقف التظاهرات والاعتصامات.. وقال كرامي في بيان (نتوجه الى الأطراف اللبنانية كافة لوقف التحرك في الشارع والاستجابة لدعوة الحوار .. ونعلن إلغاء التظاهرة التي كانت مقررة يوم الجمعة القادم في طرابلس تأكيداً لإرادتنا في تكريس التهدئة وإنجاح محاولة الانقاذ). وسارع الحزب السوري القومي الاجتماعي الموالي لسوريا الى الاعلان في بيان عن الغاء تظاهرة كان دعا اليها يوم الأحد في شمال لبنان.. واعلن الامين العام لحزب الله المدعوم من دمشق حسن نصر الله تعليق التظاهرات، في مقابلة بثتها مباشرة بضع شبكات تلفزيونية محلية. لكنه قال: لا نستطيع مع ذلك أن نمنع الشباب من ان ينظموا من وقت لاخر تظاهرات امام سفارة الولايات المتحدة للاحتجاج على سياستها في المنطقة وتدخلها في لبنان.. يشار إلى أن المعارضة تستمر في تنفيذ اعتصام مسائي قرب ضريح رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في وسط بيروت وذلك منذ أن ووري الثرى بعد اغتياله في عملية تفجير كبيرة في4 1 شباط/فبراير.
طالع دوليات |