* الرس - حسين محمد الصيخان: الصيد والمقناص هواية محببة عند بعض الناس بل إنهم ينتظرون موسم هجرة الطيور على أحر من الجمر ومن هؤلاء عاشق الرحلات والقنص خليفة محمد الخليفة مشرف الرحلات البرية والصيد بموقع الرس الذي فتح قلبه ل(شواطئ) في هذا الحوار: * بداية عشق الصيد؟ - بصراحة كانت البداية الأولى للرحلات البرية والصيد منذ نعومة الأظفار حيث كنا ندرس في المرحلة الابتدائية وكنا نهرب من المدرسة عندما نشاهد مجموعة من الطيور المهاجرة التي تحلق على رؤوس أشجار النخيل في المزارع فكم هو منظر رائع ناهيك أن هذه الهواية متوارثة أب عن جد. * أهم الاستعدادات للرحلات البرية؟ - ويقول (الخليفة) عن أهم الاستعدادات للرحلات البرية وخاصة في موسم الصيد بأنه لابد من تجهيز السيارات ذات الدفع الرباعي نظراً لما تمتاز به من قوة وعدم توقف في الرمال الكثيفة بالإضافة إلى الطرق الوعرة البرية كما يجب التأكد من إتمام جميع أدوات الطبخ وخزانات المياه وكذلك (عدة البنشر الخاصة) في إصلاح إطارات السيارات بالإضافة إلى سلامة البطاريات وأجهزة اللاسلكي الايكم والكنود إضافة إلى أجهزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية وأجهزة تحديد المكان جهاز (القارمن) وماجلان بالإضافة إلى الأسلحة المرخصة من وزارة الداخلية والحصول على التصاريح اللازمة من إمارات المناطق بهذا الخصوص. كما أنه انتشرت في الآونة الأخيرة ثلاجات السيارات ذات الأحجام المختلفة وأنواعها العديدة بدلاً من نقل ثلاجات الفريزرات الكبيرة لتجميد وحفظ ما يصاد من هذه الطيور. * أنواع الطيور؟ - وعن أنواع الطيور يقول (الخليفة) بأنها أنواع متعددة وهذه الطيور المهاجرة العابرة لأجواء المملكة الشاسعة من أهمها وأكثرها شعبية. حمام الحدر (القمري) والحباري والكراوين وطيور الماء بأنواعها وكذلك طيور وز الربيع بأنواعه إضافة إلى القرقس والدخل والصفار والقطي بأنواعها وطيور السمان والكرك وهذه من أكثرها شعبية لتلك الطيور والمتعارف عليها جميعاً لدى الصيادين. * مواعيدها؟ - أما فيما يتعلق بمواعيدها فيقول: تختلف هجرتها على مدار السنة وهذا يوفر مدى أطول لهواة الصيد لممارسة هذه الهواية المحببة خاصة إذا علمنا أن لها فترتين في السنة تعبر أجواء المملكة (هجرة وعودة) هرباً من شدة البرد القارس في أوروبا وسيبيريا باحثة عن الدفء في أجواء إفريقيا ثم تعود إلى موطنها بعد اعتدال الجو بعد أن مكثت هناك ما يقارب الخمسة أشهر والملاحظ أن هذه الطيور تكون في رحلة العودة أكثر سمناً ومكتنزة بالشحوم وقد يكون لقصر المسافة من إفريقيا إلى سواحل الجزيرة العربية دور كبير في ذلك إضافة إلى توفر الغذاء المناسب وأهمها حمام القمري فهو ألذ وأجود أنواع الصيد طعماً وأسهلها صيداً وأكثرها شعبية لدى مختلف الفئات. علماً بأن لها موسمين بالسنة يستعد لها محبوها وينتظرون قدومها ويتباشرون بقدومها ويتناقلون أخبارها ويتخابرون حول أماكن تواجدها. * أماكن تواجد صيدها؟ - وعن مناطق صيدها أوضح (الخليفة) بأنها على امتداد الساحل الغربي من الليث جنوب جدة برابغ ومستورة وينبع وأملج والوجه وضباء وقيال وحقل غربي تبوك وتكون هذه المناطق في رحلة الهجرة الرئيسي لشهر سبتمبر أكثر صيداً من رحلة العودة حيث تضطر للتوقف قبل عبور البحر وتنتعش السياحة في تلك المناطق خلال شهر سبتمبر من كل عام. وتكون في رحلة العودة في شهر أبريل من كل عام إلا أن الظروف الجوية وحرارة الجو تؤثر على تواجدها في الساحل فعندما يكون الجو بارداً تعبر البحر مواصلةً الطيران داخل المملكة أما عندما يكون الجو حاراً فإنها تحط على الساحل وعلى أشجار السمر المنتشرة على امتداده بأطراف الجبال في بطون الأودية والشعاب لتبدأ رحلة البحث عنها وصيدها من قبل المحترفين.
|