إذا أنا يوما ما ركبت سيارتي
وقادها بي (السيرلانكي نوفر)
فقلبي على كفي وعيني يروعها
إذا ما رأت منه الخشونة تظهر
فليس له ذوق ولا خبرة بها
يقود بأسلوب وفهم يسيطر
فما رأت عيني ممسكا بمقودها
يخور إذا الزحام في السير يكثر
يجور على (البنزين) حينا وتارة
أكاد أجزم أن (القير) سيكسر
ومن يراهن أن (نوفر) سائق
فعندي يقين أنه سوف يخسر
إذا رمت توجيها بشأن قيادة
فلا السمع منه نحو ما قلت يحضر
فاعجب لجاهل قد تسمى بمهنة
وما هو بالمسمى بها (الدريفر)
وربما دل الاسم يوما لشخصه
وفي (نوفر) من البشاعة مخبر
يخطئ كل السائقين بقوله:
ليسوا وربي كمثلي إني الأشطر
أصادمهم حينا وحينا أزاحم
لأثبت للكفيل أني المظفر
فيا شقاء سيارتي من فعاله
ويا ويح قلبي أنه منه ينفر
ومالي لا أعيده لبلاده
بلا عودة حتى لنفسي أعذر
تجهز (نوفر) إني أمسيت عازما
على رفض عقد للرجوع يحرر
إذا لم يبن لي منك أنك ماهر
وأنه سوف لا يمضي لذا أشهر
فهذا وعد أو الوعيد تلقه
وغلطة منك لا تظنها تُغفر