* الرياض - الجزيرة: وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الى مطار عاصمة الجمهورية البنجلاديشية دكا يوم الثلاثاء 5 صفر 1425هـ الموافق 15 مارس 2005م وذلك استجابة لدعوة حكومة الجمهورية البنجلاديشية. وخلال الزيارة التي تأتي ضمن جولة رسمية تشمل زيارة ايران وبعض الدول الشرق الآسيوية، استقبل الأمير الوليد والوفد المرافق بحفاوة من قبل حكومة وشعب جمهورية بنجلاديش، واجتمع سموه مع فخامة الرئيس البنجلاديشي إياج الدين أحمد، ومعالي رئيسة الوزراء السيدة خالدة ضياء، ووزير خارجية الجمهورية السيد مرشد خان. وفي مستهل لقاء الأمير الوليد بفخامة الرئيس البنجلاديشي تقدم رئيس الجمهورية بالشكر للأمير الوليد لاستجابة سموه لدعوة الحكومة البنجلاديشية لزيارة البلاد، وتحدث الجانبان عن العلاقات الثنائية بين البلدين المملكة العربية السعودية وجمهورية بنجلاديش، وعن آخر التطورات الاقتصادية والاجتماعية. وبعد لقاء سموه بفخامة الرئيس اجتمع مع معالي رئيس الوزراء السيدة خالدة ضياء التي أقامت مأدبة عشاء على شرف سموه. هذا وكان الأمير الوليد قد تلقى دعوة رسمية من فخامة الرئيس البنجلاديشي قدمها لسموه سعادة سفير جمهورية بنجلاديش لدى المملكة العربية السعودية السيد إس إم إكرام الحق أثناء زيارته لمكتب سموه بالرياض مؤخراً. وخلال زيارة سموه لبنجلاديش تلقى أسمى آيات الشكر والعرفان من حكومة وشعب بنجلاديش على تبرعه الانساني الأخير حيث قدم تبرعا سخيا لضحايا الزلزال الذي تسبب في كارثة التسونامي في شهر يناير الماضي بلغ 70 مليون ريال (19 مليون دولار)، وتألف تبرع سموه من شقين، أولهما نقدي والثاني عيني، حيث بلغ النقد 15 مليون ريال (4 ملايين دولار)، فيما انقسم التبرع العيني الى ملابس وخيم، وتم إيصال التبرع عن طريق جمعية متخصصة تم تعيينها من قبل الحكومة السعودية لتقوم بمهمة توزيع المساعدات للدول المتضررة.
|