* الرياض - فارس القحطاني: اختتمت يوم أمس الأول الأربعاء أعمال الحلقة العلمية (مكافحة الجرائم الإلكترونية) التي نظمتها كلية التدريب في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في إطار برنامجها العلمي لعام 2005م بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية خلال الفترة من 3 إلى 6-2-1426هـ الموافق من 13 إلى 16-3-2005م في مقر الجامعة في الرياض، بحضور د. جمعان بن رشيد أبا الرقوش مساعد رئيس الجامعة. بدأ حفل الاختتام بآيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة المشرف العلمي على الحلقة الدكتور جاك لوكو الملحق الأمني في السفارة الفرنسية في الرياض الذي تقدم بالشكر لجامعة نايف على تنظيم هذه الحلقة المهمة، وأعرب عن اعتزاز الجهات الأمنية الفرنسية ذات العلاقة بالتعاون المثمر والبناء مع مؤسسة متميزة كجامعة نايف. وأكد أن الحلقة كانت فرصة لتبادل الأفكار ونقل الخبرات حول موضوع مهم يشكل إحدى أبرز الظواهر الإجرامية المستحدثة، وعبر عن رغبة وزارة الداخلية الفرنسية في تطوير التعاون القائم مع الجامعة بما يحقق الأهداف والرسالة المشتركة. عقب ذلك ألقى المشارك أحمد عبد العزيز الزهير من المملكة العربية السعودية كلمة تقدم فيها بالشكر للجامعة على جهودها لتطوير قدرات رجال الأمن العرب وتزويدهم بما يؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجريمة. عقب ذلك ألقى د. جمعان بن رشيد أبا الرقوش مساعد رئيس الجامعة كلمة جاء فيها: يسعدني أن أرحب بكم في هذا الصرح العلمي العربي الذي أنشأته الإرادة الصادقة لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب سعياً منهم نحو تحقيق الأمن العربي بمفهومه الشامل. وأكد سعادته أن اجتماع هذه الكفاءات العربية والدولية في هذا النشاط المهم ما هو إلا تجسيد عملي لبرنامج الجامعة العلمي الذي يواكب المستجدات ويلبي الاحتياجات الحقيقية للأجهزة الأمنية العربية ويستشرف الظواهر الإجرامية المستحدثة بغرض إيجاد الحلول العلمية والعملية لمكافحتها ومحاربتها قبل استفحالها. وأضاف سعادته أن الجامعة انطلاقاً من دورها باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب تسعى جاهدة لرفع قدرات الأجهزة الأمنية العربية وصقل مهارات منتسبيها بغية إعدادهم للتصدي لإفرازات التقنية الحديثة وجوانبها السلبية وما نتج عنها من جرائم خطيرة كموضوع هذه الحلقة وجرائم تزوير البطاقات الممغنطة وغسل الأموال وغيرها، وذلك من خلال تصميم وتنفيذ البرامج العلمية التي تغطي مجالات الأمن المختلفة وعن طريق استقطاب الخبرات المتميزة والكفاءات المشهود لها. وأثنى د. أبا الرقوش على التعاون القائم بين الجامعة والمؤسسات الفرنسية والذي شمل الدورات التدريبية والندوات المشتركة داخل دولة المقر وفي فرنسا، متمنياً أن يطرد هذا التعاون ويتواصل بما يحقق الأهداف المشتركة. وقدم في ختام كلمته شكره وتقديره لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على ما يولونه لهذا الصرح من اهتمام وعناية وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الجمعية الذي أعطى هذه المؤسسة العربية وقته ورعايته حتى أصبحت بيت الخبرة الأمنية العربية وإحدى أبرز المؤسسات المتخصصة إقليمياً ودولياً. وعقب ذلك تم توزيع الشهادات على المشاركين في الحلقة.
|