Friday 18th March,200511859العددالجمعة 8 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

الهزّاع والعطاء المتواصلالهزّاع والعطاء المتواصل
عبدالعزيز الصالح - الرياض

من سمات مجتمعنا الكريم الإخلاص والوفاء لمن أعطوا الجهد وبذلوا من عرقهم وكدهم من أجل الوطن. هذه السمة لا يخلو منها قطاع من قطاعات الدولة تجدها في كل مكان، وتستشف من خلالها أصالة المجتمع ووفاءه.
وفي هذا السياق ودعت أسرة مدرسة أبي بكر الصديق الابتدائية بالرياض زميلاً لها هو الأستاذ الفاضل عبدالعزيز مسفر إبراهيم الهزّاع من محافظة الحريق، بعد أن أمضى في مهنة التربية والتعليم أكثر من ثلاثة عقود عمل فيها بكل جدٍ وإخلاصٍ وتفانٍ نحو أبنائه الطلبة فكان له أكبر الأثر في نفوس إخوانه العاملين معه في حقل التربية والتعليم لقد عمل الهزّاع في مستهل حياته أستاذاً في مدرسة محمد إقبال الابتدائية بالرياض، لمدة ثلاث سنوات وفي مدرسة ابن عباس الابتدائية بالرياض وكيلاً لمدة خمس سنوات وفي مدرسة ابن عباس الابتدائية بالرياض مديراً لمدة ثمانية عشر عاماً، وفي مدرسة أبي بكر الصديق الابتدائية بالرياض أستاذاً لمدة خمس سنوات حتى طلب الاحالة إلى التقاعد المبكر شارك في تعليم الكبار والتعليم العام.
شارك في لجان تقييم النشاط المدرسي بمنطقة الرياض. شارك في النشاط التوعوي في مركز التوجيه التربوي بغرب الرياض وفي إلقاء المحاضرات في عدة مدارس مختلفة، وقد حصل على عدة دورات في مواد مختلفة. كما حصل على شهادات شكر وتقدير من عدة دورات مختلفة وأنشطة متعددة. شهادة شكر وتقدير من مركز التوجيه التربوي بشمال الرياض. شهادة شكر وتقدير من مدرسة أبي بكر الصديق الابتدائية. شهادة تقدير وتفوق من كلية المعلمين بالرياض في دورة مديري المدارس الابتدائية.
وحيث إن هذه السلسلة الذهبية التي ذكرتها آنفاً من الأطوار والأدوار التي قام بها أستاذنا الفاضل خلال أكثر من ثلاثة عقودٍ مضت لم تزده إلا تواضعاً وحباً لهذا العمل الشاق لما فيه خير لأبنائه الطلبة وامتداد أفضاله لتشمل كل المجتمع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فقد غرس خيراً وجنى عقولاً ورجالاً شاركوا في بناء وطننا المعطاء وقد استفادوا من أساتذتهم الأفاضل الشيء الكثير والكثير نحسبهم كذلك والله حسيبهم علماً وأدباً وخلقاً فقد كان أستاذنا الفاضل يمتاز بحسن تعامله وأدبه الجم ومحبة للناس ومحبة الناس له وفي الأثر من أحبه الله حببه إلى الناس، فقد كان يحمل في طياته التفكير المتزن والعقلية المحددة المبدعة يملك ثقافة العصر المطلع على كل جديد يعمل أكثر مما يتحدث ويقرأ الواقع بمنظار الرجل المثقف المدرك لجميع الأمور تجده في أي مناسبة داخل المدرسة وخارجها يتحدث بعمقٍ ويشارك في كل مناسبة بفعالية، وقد ترك أستاذنا الفاضل بصمات مضيئة في سماء التّربية والتّعليم فهنيئاً لك يا أبا مسفر على هذا الإنجاز العظيم.
وفي الختام ندعو له بالتوفيق والنجاح في حياته التقاعدية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved