* نحن أسرة (ولله الحمد) محافظة وواعية لمسؤولية الحياة، إنتابنا القلق الأسري منذ إصابة اثنين من أبنائنا بضغط الدم (الضغط) والاثنان يزيد وزن (م) على (81) ك، وعمره 23 عاماً، وطوله 167سم، والآخر (ع) (95) ك وعمره 24 عاماً وطوله 155م. وبدأ بعد الكشف إصابة (ع) بمرض القلب مع فتاة (هـ) 17 سنة به أيضاً، ومشكلة الاثنين (م) و(ع) أنهما يعانيان من: (العجز الجنسي)، صرح لي بذلك (م) بشكل سري (بيني وبينه) من شد ما يعانيه وأخوه: (ع) من هذا المرض. هل ترون لهما ولها: (هـ) من رأي..؟ ع.ع.م أ.. الرياض.. العليا - تبين لي بعد قراءة التقارير مع نفر من المختصين أنهما مصابان بالضعف الجنسي وليس: العجز، فكل ما بين يدي (7) تقارير و(5) وصفات، وتبين هذا لكن لعلك خانك التعبير، هذا من جانب ومن جانب آخر لم أكن أبداً أود لكم التردد بين طبيب وآخر حتى لقد وصل التردد إلى خمسة أطباء خلال سنتين، ما هذا؟ لكن هناك أمراً كنت أحب ذكره أحتاجه في ثقل هذه الحالات وذلك هو: هل أنت مصاب بمثل ذلك..؟ هل السمنة لديك أو لدى والدتهما..؟ هل هما يشربان (الدخان)؟ والدخان ولعلك تعلم هذا له خطورته النفسية والمعنوية على الرئة+ القلب+ الشرايين فلم تذكر هذا؟!! آمل الإجابة على هذه الأسئلة ب(صح) أو (خطأ) ثم ابعثها إلي: 1) هل سبق لهما الزواج بأولى: ( ) 2) هل هما مصابان بداء السكر: ( ) 3) هل هما مدخنان: ( ) 4) هل هما موظفان: ( ) 5) هل تسكنون معاً: ( ) 6) هل لديك مظلمة لأحدٍ معاً: ( ) 7) هل أنت حقيقة راضٍ عنهما ( ). 8) هل هناك علامات بحالة نفسية؟ ( ) 9) هل مرض القلب بجزء منه فقط؟ ( ) 10) هل عاودتم طبيباً نفسياً؟ ( ) 11) الحالة المادية عالية ( )؟ 12) الحالة المادية متوسطة ( )؟ 13) الحالة المادية منخفضة ( )؟ 14) هل والدتهما على قيد الحياة؟ ( ) 15) هل حصل مشكلة ما مع الزوجة؟ ( ) 16) هل عولجا علاجاً سريرياً؟ ( ) 17) هل مكاسبكم طيبة؟ ( ) 18) هل أنجبا؟ أو أحدهما؟ ( ) 19) هل تظن مرضاً مكتسباً؟ ( ) 20) هل أنت مقتنع بكثرة التردد على الأطباء؟ ( ) (البنت) 1) هل تقدم إليها أحد ورفض؟ ( ) 2) هل هي: تدرس؟ ( ) 3) هل هي واعية ملتزمة بأمور ربها؟ ( ) 4) هل بقية أخواتها مثلها؟ ( ) 5) هل تميل للانطواء كثيراً؟ ( ) 6) هل تميل للانطواء وسط؟ ( ) 7) هل تميل للانطواء قليلاً؟ ( ) 8) هل حالتها طبيعية؟ ( ) 9) هل وزنها يتناسب مع طولها؟ ( ) 10) هل مشاركتها (الأسرة) ممتازة؟ ( ) وإلى حين ورود الإجابة أورد ما كنت قد رصدته وحققته إحدى الصحف فهو يساهم بشيء من الفائدة جاء هناك.. * رجل في العقد السادس من العمر مصاب بالعجز الجنسي؟ - استشار طبيبه بعد أن فشل علاجه بالفياجرا وشعر بفقدان الشهوة الجنسية والخمول وضيق النفس عند المشي الطويل أو القيام بالتمارين الرياضية. من نتائج استجوابه والفحص السريري تبين أنه يشكو من فرط الضغط الدموي وارتفاع تركيز الكوليسترول في الدم وداء السكري وهو مدمن على التدخين منذ حوالي 40 سنة بمعدل 30 سيجارة يومياً ومعرض للضغط الفكري والكرب في وظيفته. وقد أظهرت أشعة الصدر تضخماً في القلب خصوصاً في البطين الأيسر مع نفاخ رئوي طفيف وأشار مخطط كهربائية القلب إلى تغييرات توحي بوجود إقفار في عضلاته أكده التخطيط النووي الذي أجري له أثناء الركض على الجهاز المتحرك وأثبتت أشعة شرايين القلب حصول ضيق في الشريان الإكليلي الأيسر الأمامي بنسبة 80% عولج برأب هذا الوعاء وإدخال أشنث داخله. وشمل التشخيص النهائي عدة أمراض أبرزها انسداد شريان القلب الإكليلي وفرط الضغط الدموي والسمنة وداء السكري ونقص في الهرمون الذكري وارتفاع تركيز الكوليسترول السيئ LDH وتضخم حميد في البروستاتا. وعولج بالعقاقير لكل تلك الحالات المرضية مع إرشادات طبية صارمة حول الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة وتخفيف الوزن بمتابعة حمية خاصة متوازنة. * كيفية ترابط الأسباب؟ - إن هذه الحالة تعد نموذجاً عن ترابط العجز الجنسي بعدة حالات مرضية أخرى تؤثر على عملية الانتصاب الطبيعية التي ترتكز على سلامة الجهازين العصبي والوعائي والعضلات الملساء في الأجسام الكهفية داخل العضو التناسلي التي تتجاوب لإفراز المواد الموسعة من الشرايين والجيوب والأعصاب ك(أوكسيد النيتريك) و(الغوانوسين) الدوري الوحيد الفوسفات فترتخي وتسبب توسع الأوعية والجيوب مع تدفق الدم داخلها وانغلاق الأوردة الموجودة تحت الغلالة البيضاء فيحصل الانتصاب ويستمر وقتاً كافياً لإتمام العملية الجنسية بنجاح. فأية آفات في الجهازين الوعائي أو العصبي قد تسبب العجز الجنسي نتيجة انسداد شرايين العضو التناسلي أو تخاذل إفراز المواد الموسعة أو إعطاب الأعصاب أو تسرب الدم بطريقة غير طبيعية عبر الأوردة أثناء الانتصاب. فهنالك ترابط وثيق بين العوامل المسببة للأمراض القلبية والوعائية وبين العجز الجنسي، كما أثبتته عدة دراسات عالمية إذ إنها أظهرت أن نسبة حدوث العجز الجنسي مرتفعة عند الرجال المصابين بتلك الأمراض الوعائية يفوق معدلها عند الرجال المتعافين من حيث إنها تتراوح ما بين 39% و64% من تلك الحالات. ومن أهم الأمراض والعوامل التي تسبب الضعف الجنسي فرط الضغط الدموي بنسبة 68% من الرجال المصابين به وارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم وانسداد الشريان الإكليلي في القلب وداء السكري والسمنة والركود وعدم ممارسة الرياضة والتدخين، وقد يوجد عادة أكثر من عامل في المريض نفسه. وقد أظهرت عدة دراسات عالمية ارتفاع نسبة حدوث الأمراض القلبية والوعائية عند الرجال المصابين بالعجز الجنسي والترابط بين شدة العجز وعدد الشرايين الإكليلية المصابة بالتصلب العصيدي وبين سرعة جريان الدم في شرايين العضو التناسلي ووجود مرض قلبي اقفاري مما دفع بعض الأخصائيين أن ينصح بإجراء الفحوص القلبية الشاملة على جميع الرجال الذين تعدوا 50 سنة من العمر، خصوصاً في حال وجود تباطؤ في سرعة جريان الدم في الشرايين الكهفية لأن نسبة إصابتهم بالأمراض القلبية والوعائية قد تصل إلى حوالي 42% من تلك الحالات. ولكن تلك النظرية قد واجهت معارضة من بعض الخبراء إذ لم ينكروا وجود ترابط بين الأمراض القلبية والعجز الجنسي لكنهم لم يجدوا إفادة عالية من إجراء تخطيط شرايين العضو التناسلي في كل تلك الحالات وقد اقترح الدكتور (أوكين) وزملاؤه بناءً على دراسة قاموا بها أن يتم إجراء الفحوصات القلبية والتحاليل المخبرية بالنسبة إلى الشحيمات لكل رجل تعدى الخمسين سنة من العمر إذا ما كان مصاباً بداء السكري أو فرط الضغط الدموي أو السمنة وإذا ما كان مدمناً على التدخين لكشف أمراض قلبية كضيق الشريان الكليلي. وحيث إن أغلبية الرجال المصابين بتلك الأمراض القلبية يشتكون من اليأس والإحباط والاكتئاب والشعور بفقدان الرجولة مع توتر علاقاتهم مع زوجاتهم وزملائهم ويرغبون بمزاولة نشاطهم الجنسي بأقرب وقت ممكن ولكن دون التعرض إلى أية مضاعفات فقد عرض الدكتور (جكسون) وزملاؤه إرشادات إجماعية يجب اتباعها قبل السماح للمريض بأن يقوم بالمجانسة فقسموا المرض إلى ثلاث فئات حسب شدة مرضهم القلبي وخطورته. فالفئة الأولى تشمل الحالات ذات الخطر الطفيف من حيث حصول المضاعفات أثناء المجامعة فهؤلاء يستطيعون ممارسة الجنس بدون أي خطر يذكر وبدون الحاجة إلى القيام بالفحوصات الإضافية على القلب ويسمح لهم باستعمال العقاقير كالفياجرا والسياليس وليفيترا إذا امتنعوا عن تناول دواء (النيترات) على أنواعه الذي قد يسبب هبوطاً شديداً للضغط الدموي مع عواقب وخيمة وأحياناً مميتة. خطر على الصحة: وأما الحالات التي تشكل خطراً عالياً بالنسبة إلى المضاعفات أثناء الجماع فهي تشمل هؤلاء الرجال المصابين بأمراض قلبية خطيرة التي تتطلب إجراء الفحص الشامل لقلوبهم وأوعيتهم تحت إشراف أخصائي الأمراض القلبية والوعائية ومعالجة آفاتهم قبل السماح لهم بالمجامعة. أما الفئة الثالثة التي تتميز بوجود آفات قلبية أو وعائية فهي معتدلة تستدعي استشارة أخصائي الأمراض القلبية لتصنيف حالتهم وتحديد درجة الإصابة قبل مزاولتهم النشاط الجنسي وأهمية تلك التحفظات والتدابير الوقائية تقوم على النظرية الطبية حول احتمال ارتفاع نسبة حدوث جلطة قلبية أثناء الجماع عند هؤلاء المرضى بسبب زيادة سرعة القلب والضغط الدموي وتطلب عضلات القلب للأوكسجين مما قد يؤدي إلى الإقفار القلبي فضلاً عن أن الضغط الدينمي الدموي قد يمزق اللويحة العصيدية داخل الشريان الإكليلي فيسبب انسداده وأن التنبيه المفرط للجهاز الودي قد يؤدي إلى حدوث اضطراب النظم القلبي مع عواقبه الوخيمة عند بعض الرجال المعرضين له. وسنعرض لاحقاً جدولاً لجميع تلك الفئات مع مميزاتها السريرية، فهل يمكن للأخصائي القيام بالفحوص الدقيقة على القلب للتنبؤ حول احتمال حصول أية مضاعفات قلبية خطيرة أثناء الجماع وطمأنة المريض وزوجته حول سلامة القيام به خصوصاً أن الكثيرين من هؤلاء المرضى زوجاتهم قد يمتنعن عن المجانسة تماماً خوفاً من عواقبها الوخيمة رغم رغبتهن في القيام بها. إن أكثر من 11 مليون شخص مصابين بالأمراض القلبية في الولايات المتحدة الأمريكية وهنالك حوالي 500.000 حالة ذبحة قلبية تحدث سنوياً في تلك الدولة وأغلبية هؤلاء المرضى الذين تعدوا المرحلة الخطيرة لهذا المرض المنتشر عالمياً تنتابهم الهواجس والخوف من مزاولة الجنس ويستفسرون عن خطورته عليهم. ففي الماضي كان الجواب على هذا السؤال مبسطاً ولكن كما اتضح لاحقاً خاطئاً إذ إنه كان يرتكز على قدرة المريض أن يتسلق مجموعتين متواصلتين من درجات السلم بدون أية أعراض سريرية ليسمح له بمزاولة الجنس بدون خوف من العواقب.. وقد تبين حديثاً أن تسلق السلم لا يتلازم تماماً مع الاتصال الجنسي من حيث التأثير النفسي أو العاطفي أو العصبي المستقل على الجسم مما دفع أخصائيي الأمراض القلبية إلى قياس القيم الاستقلالية المتساوية لاستهلاك الأوكسجين (METS) بين مختلف الأنشطة الفيزيائية منها الاتصال الجنسي، وأظهروا تعادلاً بالنسبة إليها بين النشاط الجنسي قبل الوصول إلى النشوة أو الإيغاف والمشي بسرعة حوالي 3 إلى 5 كيلومترات بالساعة مع معدل 2 إلى 3 قيم استقلابية متساوية (METS) وتزايد تلك النسبة إلى 3 أو 4 (METS) عند الجماع مع التوصل إلى الذروة و13 (METS) عند المشي بمعدل حوالي 7 كيلومترات بالساعة.. وكل قيمة استقلابية تساوي حوالي 3.5 ميللي لترات من الأوكسجين في الدقيقة لكل كيلوجرام. وأوضحت بعض الدراسات أن سرعة القلب أثناء الجماع لا تتعدى 130 ضربة في الدقيقة مع ارتفاع الضغط الدموي إلى حوالي 170 ميلليمتراً زئبقياً مما لا يشكل تأثراً عالياً على القلب والأوعية ويعده الجسم كأحد الأنشطة اليومية التي يواجهها علاوة على ذلك فإن نسبة حدوث الاحتشاء أو الجلطة القلبية أثناء الجماع ضئيلة لا تتعدى حوالي 1.5% من الرجال الذين أصيبوا سابقاً بالاحتشاء القلبي وذلك في غضون ساعتين من ابتداء المجامعة وأن الاتصال الجنسي يزيد معدل الإصابة بالجلطة بنسبة 2.5 ضعف بينما تصل تلك النسبة إلى 2.3 ضعف مع الغضب الشديد و5.9 ضعف عند القيام بالرياضة العنيفة عند الرجال المتعافين من أية أمراض قلبية فضلاً أن أمل الإصابة بها عند رجل في سن 50 سنة سليم من أية أمراض لا يتعدى 1% في السنة أي احتمال حصولها بنسبة واحد بالمليون في الساعة، وقد يزيد ضعفين أثناء المجامعة وقد يرتفع هذا المعدل إلى حوالي 10% في السنة عند الرجال المصابين بالجلطة القلبية سابقاً إذا ما مارسوا الجنس أسبوعياً.
|