* لا شك أن من تابع أداء منتخبنا الوطني في مباراته الدولية الودية أمام المنتخب المصري الشقيق يضع يده على قلبه خوفاً من المستقبل، فالواقع الذي رأينا عليه المنتخب لا يبشر بخير في قادم الأيام، فمنهجية كالديرون المتبعة لا تصلح مع زعيم القارة الآسيوية.. وإذا أردنا أن نكون في الصورة الكروية العالمية لابد أن نفرض أسلوبنا الكروي بالقوة الهجومية المعروفة عن أدائنا في السابق لا أن نستكين في المواقع الدفاعية وكأننا من منتخبات سنة أولى كرة قدم. المصيبة أن كالديرون صرح للصحافة أن المنتخب المصري لعب المباراة وكأنها نهائي كرة قدم، فليفيدنا كالديرون.. وماذا عنه؟ وكيف كان يعتبر هذه المباراة؟ يا كالديرون: المنتخب السعودي بحاجة إلى لمسات الأداء الجميل والسرعة الهجومية والقوة في الاحتكاك والبعد عن التركيز الدفاعي.. خطة المدرب السابق فاندرليم الذي ضيع الهوية الكروية السعودية وتأتي يا كالديرون لتكمل ما بدأه، وهذا غير مقبول لمحبي المنتخب في الداخل والخارج. النصر وعامل الثقة * ما يحتاجه النصر في الوقت الحاضر هو عودة الثقة لعناصره الفنية والإدارية فيما وصل إليه الفريق من مراحل متقدمة في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد، وهذا لا يتأتى إلا بدعم محبي النادي في هذا الوقت بالذات مادياً ومعنوياً، وخصوصاً أعضاء الشرف فوجودهم إلى جانب الفريق سيعطيه الدافع القوي لتحقيق إحدى البطولتين الكبيرتين. يا كبار النصر: قفوا إلى جانب فريقكم بكل ما أوتيتم من قوة مادية ومعنوية وسترون النتيجة التي تسعدكم وتسعد جماهيركم. كفاكم صدوداً وتناحراً على صفحات الجرائد، وتعاونوا لخدمة النصر وستعودون بنصركم إلى منصات التتويج.. فقط.. حسِّنوا نواياكم وانبذوا خلافاتكم وعودوا إلى نصركم، وسيعود إليكم. الدوري المكسيكي * الدوري السعودي يذكرنا في هذا العام بالمسلسلات المكسيكية التي لا تنتهي حلقاتها؛ فالمباريات المؤجلة كثيرة والتمديد يطول، والأندية المتضررة من هذا المسلسل كثيرة واللجنة الفنية (لا من شاف ولا من دري) وعلى المتضرر انتظار الموسم المقبل لإكمال حلقات المسلسل.
|