في نظري الشخصي أن رئيس النادي الناجح هو ذلك الشخص الذي يجيد فنون حسن التعامل مع الآخرين وفي الوقت نفسه يكون متابعاً لجميع فرق النادي ابتداء من الناشئين وألا يكون تفكيره فقط محصوراً في الفريق الأول. نعم هو ذلك الرئيس الذي لديه القدرة الكافية على حل مشاكل اللاعبين بطرق اخوية بعيداً عن الاستفزاز وفرض الرأي بالقوة مستغلاً في ذلك مركزه في النادي أو الزعيق على حكم المباراة قد تحدث له ربكة وتفقد المباراة حلاوتها. اعتقد أن مثل هذه التصرفات خارجة عن العرف الرياضي الصحيح. في نظري الشخصي أن مثل هذا الرئيس لا مكان له في إدارات الاندية ما لم يصحح أفكاره. ولو رجعنا للوراء لوجدنا أن هناك اكثر من لاعب ترك ناديه بسبب تصرفات بعض الرؤساء أو الإداريين أو المدربين ولا تفهموني غلط. ما هي العلاقة الصحيحة بين المدرب واللاعب؟ من الطبيعي ان يسعى كل مدرب إلى الافضل للفريق الذي يشرف عليه لأن هذا يصب في مصلحته وسمعته الكروية. وحسب مفهومي الشخصي أن المدرب الناجح ايضاً هو الذي يبحث عن المصلحة العامة هو ذلك المدرب الذكي الذي ينزل إلى معرفة ظروف لاعبي فريقه وأن يكون وسيطاً في حل مشاكلهم لكونهم بشراً مثلنا لهم أحاسيسهم ومشاعرهم. ولابد أن تكون هناك وقفة صادقة من هذا المدرب لهؤلاء اللاعبين. ولكن ما نشاهده اليوم هو العكس فكم لاعب ترك ناديه أو تمت اعارته رغماً عنه والسبب هو هذا المدرب المتسلط العنيد والشيء المحزن هو ان بعض إدارات الاندية لدينا تجدها تقف عاجزة عن تقريب وجهات النظر بين المدرب واللاعب الضحية.. يا سادة أذكركم إن كنتم ناسين أو متناسين أن اللاعب هو الذي سوف يبقى في ملاعبنا. والمدرب هو الذي سوف يرحل إلى بلده بعد أن تمتليء جيوبه بمئات الدولارات وخصوصاً إذا كان من المدربين الذين شارفوا على سن التقاعد (سكراب). من هو المدرب الوطني؟ إنه ابني وابنك - أخي واخوك - صديقي وصديقك، ينخرط في هذا المجال الرياضي اولاً لاشباع هوايته وفي نفس الوقت يؤدي جزءاً من الواجب الوطني الرياضي نحو أبناء وطنه من الرياضيين، لكن مع الأسف الشديد فينا من يحاول تحطيم هؤلاء المدربين الوطنيين بمجرد أنه تعرض لهزيمة أو هزيمتين ولو نظرنا لوجدنا أن الذين حجبوا الثقة عن هذا المدرب سواء كانوا إداريين أو حتى مشجعين ليس لديهم الخلفية الرياضية التي تؤهلهم لانتقاد هؤلاء المدربين حقا أنه شيء يدعو للعجب كيف نتحمل اخطاء المدرب الخواجة ونعطيه الفرصة واكثر والمدرب الوطني بمجرد أن يرتكب أبسط قواعد الاخطاء نصب عليه جام غضبنا ونكيل له عبارات عدم الفهم في عالم التدريب. لقد أخذت اسأل نفسي ماذا ينقص هذا المدرب لكي يحوز على ثقتنا وثقة مسؤولي الأندية، لدينا اسئلة كثيرة اخذت تدور في مخيلتي هل السبب يعود للمدرب نفسه ام للاندية التي لم تعطه الفرصة كاملة؟ مع التحية للأمير خالد بن سعد (أبوعبد الله) أو المدرسة الشبابية كما يحلو للشبابيين تسميته.. والله اشتقنا لك هذا كلام كل الشبابيين الاوفياء العقلاء الذين لن ينسوا ما قدمته لناديهم من مجهودات ومواقف مميزة. ولن ننسى الأب الروحي لنادي الشباب الأمير خالد بن سلطان هذا الرجل الذي مهما قلنا فيه من عبارات الثناء لن نفيه حقه والله من وراء القصد. خاص للأسرة الشبابية وعلى رأسهم الشبابي الوفي الاخ العزيز ناصر العريج افتخر واعتز بانتمائكم الحقيقي لنادي الشباب الذي هو ليس وليد اليوم او الأمس. ثقوا أن ناديكم في أيد أمينة يسير بخطوات ثابتة مدروسة.. تحياتي للاخ الغالي جدا محمد عبد الرحمن الربيعة.
ناصر عبد الله البيشي/ الرياض |