رئيس النادي اعتقد أنه قادر في البرنامج التلفزيوني المباشر على ممارسة عاداته في الفذلكة الكلامية دون أي يجد من يقول له قف... على مين..؟! المتقاعدون من حملة الصافرة غلبت على آرائهم الانتهازية وهم يقيِّمون أداء زملائهم..!! الإداري السوسة لا يزال يمارس دوره في إبعاد الكفاءات في ناديه من خلال نقل الكلام و(النقنقة) واستغلال طيبة الآخرين. هذا الإداري سينكشف قريباً للجميع وستكون نهايته في ناديه مخجلة له..! لم يعد مستغرباً ذلك الهجوم الذي يتعرض له الفريق الكبير من استديو التحليل الفضائي بعد أن أعلن مدير عام القنوات في تلك الشبكة ميوله لأحد الأندية المنافسة، حيث أصبحت الإساءة للفريق الآخر سياسة ثابتة لذلك الاستديو خدمة لميول المدير العام..! بعد أن طارت الطيور بأرزاقها عرفوا أنهم كانوا يطلبون العون من محامي اللاعب اعتقاداً أنه معهم وليس ضدهم! آخر تقليعات ذلك الحارس الذي لا يمكن التنبؤ بما يفعل عقده مؤتمراً صحفياً لإيضاح سبب عدم اختياره للقائمة الدولية. هذه الخطوة قوبلت بالتعجب لدى البعض وبالضحك لدى آخرين..! رغم أن أحفاده أصبحوا آباء إلا أن ذلك العجوز ما زال يمارس مراهقاته الكتابية وما زال غارقاً في مستنقعات التعصب التي جعل منها مداداً يغذِّي قلمه الرخيص. أراد التذاكي في تصريح المنشطات فارتدت تبعاته عليه بشكل جعله يندم كثيراً على ما قاله!! ما تعانيه الفرق الصغيرة من الدلال الذي يحظى به ذلك الفريق سبق أن عانت منه فرق أخرى في نفس الدرجة ولكن من فريق آخر كان له دلال في زمن مضى!! الحملة ضد مدير الدرجات السنية لم تنجح فطار صاحب التقرير وبقي ناقله وموزعه! لا يمكن لهم أن يتوقفوا عن الإساءة للحكام ليقينهم أن فريقهم لا يستطيع السير خطوة واحدة إلى الأمام دون وضع الحكام تحت ضغط رهيب! رئيس النادي الصغير في دوري الكبار أجاب على سؤال حول فوز فريقه على أحد الفرق الكبرى بقوله أي فريق آخر يستطيع الفوز على ذلك الفريق مهما كان مستواه ولكن بشرط أن يكون التحكيم عادلاً! تلك الفئة من النقاد يخشون تطور النقل التلفزيوني للمباريات لأنه سيفضح مغالطاتهم ولعبهم المكشوف على وقائع لم تكشفها عدسات النقل!! الفشل الذي مُني به في البرنامج التلفزيوني المباشر سيجعله يرفض الخروج مستقبلاً في أي برنامج مباشر حتى لا تتكرر الفضيحة!! لن تنفع محاضرات الحكم الدولي العربي في تعريف لاعبي ذلك الفريق بعواقب الانبراشات وزيادة وعيهم بشأنها، فأولئك لن يوقف انبراشاتهم إلا البطاقات الحمراء فهي الرادع الوحيد. تاريخه المليء بالفشل كحكم أو كرئيس للجنة لا يشفع له أبداً ولا يسمح له بإبداء رأيه في واقع التحكيم الحالي!! حاولوا إقناع الشاعر الشهير بأن فشل إقامة أمسيته في ناديهم يعود لغلاء أسعار التذاكر وليس لعدم تمتع النادي بقاعدة جماهيرية تدعم مثل هذه النشاطات..!!
|