Monday 21st March,200511862العددالأثنين 11 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

المجمع الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسطالمجمع الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسط
الأمير سلمان يرعى حفل افتتاح مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض

  * الرياض - فارس القحطاني:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز مساء اليوم الاثنين حفل افتتاح مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض.
ويعد المجمع أحد الصروح الطبية التي تفخر بها المملكة العربية السعودية والذي صمم على أحدث طراز مما جعله ينافس المؤسسات الطبية الأخرى في الدول المتقدمة.
ويشتمل المجمع على مستشفيين أحدهما خاص بالأمراض النفسية والآخر لعلاج مرضى الإدمان إذ تم تجهيزهما بأحدث التقنيات الطبية ويشرف عليهما نخبة من الأطباء الاستشاريين.
وبلغت تكلفة مجمع الأمل للصحة النفسية (560) مليون ريال بسعة سريرية (400) وجار العمل لزيادتها إلى (503) سرير وهو مجهز بطاقم طبي متكامل ومتخصص من أطباء استشاريين (منهم من لديه تخصص دقيق في العمل في مجال الإدمان) وإخصائيين ومقيمين وإخصائيين نفسيين وإخصائيين اجتماعيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعاف، علاوة على تكامل التجهيزات الطبية والادارية التي تخدم أهداف المجمع.
كما يستقبل المجمع المرضى من جميع مناطق المملكة وقد بلغ عدد المراجعين للطوارئ خلال العام الماضي 1425هـ (23036) مراجعاً فيما بلغ عدد المنومين في الأقسام الداخلية خلال العام نفسه (2191) مريضاً وتبلغ نسبة المرضى من خارج منطقة الرياض المنومين في أقسام الأدمان 11 في المائة من نسبة المنومين.
كما يضم المركز العديد من أقسام الصحة النفسية وتبلغ سعته السريرية (230) سريراً وهي مخصصة لعلاج جميع الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية وأهم أقسامها اقسام الدخول اذ يوجد به قسم للرجال وآخر خاص بالنساء وتستقبل أقسام الدخول الحالات الحادة المحولة عن طريق قسم الإسعاف والطوارئ أو العيادات الخارجية وفيها يوضع المريض تحت الملاحظة المستمرة إلى أن يتم تشخيص حالته واعطاؤه العلاج المناسب، وبعد استقرار حالته يحول إلى قسم النقاهة التي يتم فيها استقبال الحالات المستقرة التي أمضت فترة تحت الملاحظة في جناح الدخول، وهنا يبقى المريض ويدون ما يطرأ عليه من تغيرات في السلوك ومدى التحسن في حالته النفسية، كما يقوم الفريق المعالج باستكمال الخطة العلاجية للمريض مع إعداده وتأهيله لمرحلة الانخراط في المجتمع كعضو فاعل أما اقسام التأهيل فتستقبل الحالات المتحسنة فقط التي لديها قابلية للعلاج التأهيلي.
ويقضي المريض في أقسام التأهيل الفترة اللازمة لاستعادة بعض قدراته السابقة وذلك قبل الخروج من المجمع ثم يتم متابعة حالته في مركز الرعاية النهارية ويعتبر أول مركز رعاية نهارية نفسية متكامل متخصص في رعاية المرضى النفسيين وتأهيلهم في المستشفيات النفسية التابعة لوزارة الصحة ويقوم المركز بعمل برامج علاجية متكاملة تدعم تحسن حالة المريض بعد تلقيه العلاج الأولي في العيادات أو في أقسام التنويم ويخضع المريض من خلال هذه البرامج لعملية تقييم شاملة يتم بعدها إدراجه في البرنامج المناسب لحالته بحيث يقضي المريض جزءاً من يومه في بيئة تشبه حياته اليومية خارج البرنامج العلاجي مما يساعد المريض على اكتساب مهارات اجتماعية تمكنه من التعايش داخل المجتمع وأيضا على تقوية العلاقة بين المجتمع والمرضى وذويهم.
أما المستشفى الثاني وهو خاص بالإدمان تبلغ سعته السريرية (273) سريراً ويشتمل على عدة أقسام أبرزها إزالة السميات حيث يقوم هذا القسم باستقبال جميع المرضى الذين تتم إحالتهم من قسم الإسعاف والطوارئ بسبب الإدمان وقسم التأهيل المبكر ويستقبل المرضى المحولين من قسم إزالة السميات وفيه يتم إدراج المريض في برنامج علاجي مكثف لمدة أسبوعين وهو عبارة عن جلسات فردية وجماعية، أما قسم النقاهة فيستقبل المرضى المحولين من قسم التأهيل المبكر والذين لديهم رغبة ودافعية لمواصلة العلاج كما يوجد قسم التشخيص وهو مخصص للمرضى الذين ظهرت عليهم أعراض نفسية ذهانية مصاحبة للإدمان ويتطلب علاجهم مدة أطول وهناك أيضا القسم الأمني، أما هذا القسم فهو مخصص للمرضى الذين عليهم تحفظ أمني والذين يرفضون البقاء في المجمع والتعاون مع المعالجين فيتم إبقاؤهم قسراً في القسم لذلك يخضع القسم للرقابة المباشرة من قبل وحدة مكافحة المخدرات بالمجمع على مدار 24 ساعة بالإضافة إلى القسم النسائي حيث لم يغفل المجمع هذه الفئة ولذلك تم تخصيص قسم خاص بالنساء يستقبل حالات الإدمان المختلفة كما يوجد قسم للأحداث وذلك نظراً لندرة المتخصصين في هذه الفئة الدقيقة ويشتمل على قسم التنويم والعيادات الخارجية ووحدة الرعاية النهارية وكذلك مراكز نقاهة الأحداث.
ويوجد بالمجمع وحدة الرعاية اللاحقة التي تعتبر أحد أهم الركائز الأساسية في أي علاج تأهيلي ونفسي لمرضي الإدمان وتهدف برامجها إلى التدرج في تهيئة المريض للاعتماد على نفسه في العيش من دون العودة للمخدرات في البيئة الخارجية وتعتني الوحدة برعاية وتهيئة المرضى الذين قطعوا شوطاً لا بأس به في رحلة التعافي قبل خروجهم من المجمع وربط وتقوية الصلات العلاجية الفردية والعائلية وتوفير الوسائل والسبل العلاجية لهم للاستمرار في رحلة المعافاة وعدم الانتكاسة بعد الخروج من المجمع.
ويضاف إلى تلك الأقسام بالمجمع أقسام اخرى مثل المختبر الذي جهز بأحدث التقنيات في مجال المختبرات الطبية التي تساعد الطبيب على التشخيص الدقيق للمرض ومن هذه التجهيزات جهاز تحليل الدم ووظائف الكبد والكلى والصيدلية التي تم تصميمها على أحدث المواصفات والمقاييس العالمية وتزويدها بأفضل الأجهزة ومركز مكافحة التدخين والعلاج بالإبر الصينية وقد جهز بأحدث التقنيات الطبية كجهاز فحص كفاءة الرئتين وجهاز ليزر محمول لتحديد نقاط الإبر الصينية بالجسم وكذلك اقسام التأهيل وتضم الصالة الرياضية وقسم العلاج الطبيعي والملاعب المكشوفة والعلاج بالعمل.
والمجمع وفي إطار نهجه التوعوي للمجتمع والتثقيف الصحي أصدر مجلة الأمل التي تنشر كل ثلاث أشهر وتطورت هذه المجلة تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
ويشار أن المجمع قد أصدر مجموعة من الكتيبات والمطويات التي توزع على كافة شرائح المجتمع بالإضافة إلى المشاركة بالمعارض التوعوية ومن خلالها يتم عرض بعض الأعمال اليدوية والأعمال الفنية التي أنتجها المرضى الذين تعافوا من مرضهم.
كما يستقبل المجمع كل أسبوع الزائرين من المدارس والكليات والمؤسسات التعليمية الأخرى والقطاعات العسكرية والحكومية المختلفة وخلال الزيارات تلقى عليهم المحاضرات التوعوية كما يتم إرسال الأطباء والمحاضرين إلى المدارس والجامعات والقطاعات الأخرى لإلقاء المحاضرات التوعوية ويقيم المجمع الاحتفال بالمناسبات الدولية مثل اليوم العالمي للصحة النفسية واليوم العالمي لمكافحة المخدرات ويوم الصحة العالمي والإيدز وغيرها وإقامة بعض المسرحيات التوعوية والترفيهية للمرضى.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved