* كركوك - البصرة - الوكالات: قتل عراقي وأصيب 17 عراقيا بجروح متفرقة أمس الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة في كركوك على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد، كما أفادت مصادر في المستشفى.. وقال الطبيب أنور عبد الله من مستشفى إزادي: لقد توفي أحد الجرحى الـ16 الذين أدخلوا إلى مستشفانا متأثراً بالجروح البليغة التي أصيب بها في الانفجار.. وأوضح أن القتيل ويدعى محمد عبد الله يبلغ من العمر 28 عاماً وهو مدني. وكان العقيد عادل زين العابدين من شرطة كركوك قد أكد في وقت سابق أن سيارة مفخخة انفجرت صباح أمس في شمال مركز المدينة مما أدى إلى إصابة 18 شخصاً بجروح، بينهم موظفون وحراس في مديرية دائرة الماء والمجاري. وأوضح أان الحادث وقع في حي رحيماوه شمال المدينة عند الساعة 09.05 بالتوقيت المحلي (الساعة 06.05 ت غ).. وأضاف زين العابدين: إن الجرحى الذين أصيب بعضهم بجروح خطرة، نقلوا إلى مستشفى كركوك العام وإزادي. وأكد أن السيارة المفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق وتم التحكم بها عن بعد وهي من طراز فورد أمريكية الصنع. وقال زين العابدين: إنه بحسب المعلومات الأولية فإن السيارة المفخخة كانت تستهدف موكب المهندس عبد القادر زنكنة مدير دائرة الماء والمجاري في المحافظة، والمؤلف من خمس سيارات.. وأشار إلى أن زنكنة كردي وينتمي إلى الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني. ولم يكن في وسع المصدر معرفة ما إذا كان المسؤول قد أصيب في الحادث. وكان محمد حسين، الإداري في مستشفى كركوك العام، صرح أن المستشفى تسلمت 16 جريحاً، فيما أشار مصدر من مستشفى إزادي فضل عدم الكشف عن اسمه استلام اثنين من الجرحى.. وأشار مراسل وكالة فرانس برس إلى أن الانفجار ادى إلى تحطم العديد من السيارات المدنية والأبنية المجاورة والأكشاك. وقامت القوات الأمريكية والشرطة العراقية بتطويق المكان وبدأت تحقيقاً في الحادث الذي وقع في منطقة تسكنها غالبية كردية. من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية ومسؤولو نفط إن مدير شركة نفط الجنوب العراقية نجا أمس الثلاثاء من محاولة اغتيال في مدينة البصرة. وذكروا أن قنبلة انفجرت قرب قافلة تقل جبار لعيبي لكنه لم يصب.. ويشن مسلحون هجمات متعددة على مسؤولي النفط العراقيين وعلى منشآت الطاقة في إطار حملتهم لتخريب الاقتصاد.
|