* كابول - الوكالات: أعلن قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ديفيد بارنو أمس أنه لا يزال يتعين نزع سلاح ما بين 10 إلى 20 ألف مقاتل من الميليشيات غير المشروعة في الولايات الافغانية. وقال أمس الثلاثاء في مقابلة مع وكالة فرانس برس (بعد المراحل الأولى من نزع الأسلحة، نبدأ بالاهتمام بالمجموعات المسلحة بشكل غير شرعي والميليشيات غير الرسمية الموجودة في عدة مناطق والمرتبطة بتهريب المخدرات أو مجموعات مسلحة أخرى). وأضاف ان (عددهم تراجع كثيراً واعتقد ان الاشخاص المسلحين والخطرين في هذه المناطق أي المقاتلين الرئيسيين قد يكون عددهم ما بين 10 و20 ألفاً). وتابع (لكن المرحلة الأولى من نزع الاسلحة قد تكون حدت من هذه القدرات). واعتبر الجنرال الاميركي ان المرحلة الاولى من نزع الاسلحة شكلت (نجاحاً كبيراً)، قائلاً (لقد أتاحت حتى الآن نزع أسلحة 73% من الميليشيات الافغانية المعروفة) والمنبثقة في غالب الأحيان عن حركات سابقة من المجاهدين المناهضين للسوفيات وانه (يجب نزع سلاح البقية بحلول حزيران- يونيو). وقال (وأشعر بارتياح ايضا لأن 98 % من الأسلحة الثقيلة، آلات القتل، أصبحت الاآن في أيدي الجيش الوطني الأفغاني). وقد اطلقت عملية (نزع الاسلحة والتسريح وإعادة الدمج) التي اعدتها وزارة الدفاع الافغانية بالتعاون مع بعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في افغانستان، في تموز-يوليو 2003 بهدف خفض نفوذ الفصائل المسلحة وإفساح المجال امام عودة استقرار دائم في افغانستان. وقال قائد الجيش الاميركي في افغانستان ان اسامة بن لادن والملا محمد عمر قد يكونان مختبئين حتى الآن في المناطق القبلية بين افغانستان وباكستان حيث ما زال عناصر من القاعدة يدعمون ناشطي حركة طالبان. وتابع يقول (نعمل على اساس فكرة انهما يمكن ان يكونا حتى الآن موجودين في المنطقة). وأوضح (لم نرهما وليس لدينا اي مؤشرات على مكان وجودهما. لم نر شيئاً يمكن ان يعطينا معلومات محددة حول وضع اسامة بن لادن). لكن الجنرال الاميركي اكد ان (المطاردة مستمرة وهناك عدد كبير من الاشخاص الذين يعملون على هذا الملف كل يوم)، بدون ان يذكر اي رقم عن عدد الاشخاص المكلفين بهذه المهمة. وتابع ان (تنظيم القاعدة يريد ان تعود حركة طالبان بقوة الى افغانستان ويقدم لها المال والمساعدة والتدريب لرجالها لتشجيعهم على القيام بعمليات جديدة في البلاد). وأكد ان (عناصر القاعدة موجودون في المناطق القبلية على الأرجح على جانبي الحدود) بين افغانستان وباكستان. واضاف (انهم يريدون بوضوح استخدام حركة طالبان كما فعلوا في الماضي ليعودوا الى أفغانستان. لكن الواقع السياسي والاقتصادي يقلص شعبية حركة طالبان بين الافغان الذين يريدون اختيار مستقبلهم بانفسهم). ومن جانب آخر اعلنت الرئاسة الافغانية أمس في ختام زيارة الرئيس الروماني ترايان باشيسكو الى كابول، ان رومانيا سترسل 400 جندي اضافي للمساعدة في الانتخابات البرلمانية المقررة في ايلول-سبتمبر. وجاء في بيان للرئاسة نشر غداة لقاء باشيسكو مع الرئيس الافغاني حميد قرضاي (ان تريان باشيسكو اعلن ان وحدة اضافية من 400 جندي روماني سترسل الى افغانستان للمشاركة في توفير الأمن في البلاد خلال فترة الانتخابات البرلمانية). واضاف البيان (ان رومانيا ستفتح قريبا سفارة لها في كابول).
|