* جدة - نانا السقا: افتتح مساء أمس الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر مارس في قاعة الهيلتون جدة، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة الملتقى الإداري الثالث الذي تنظمه الجمعية السعودية للإدارة تحت شعار: (نحو إدارة متغيرة فاعلة). وسيختتم المؤتمر جلساته ومحاوره وتوصياته مساء اليوم الأربعاء 30 مارس 2005م. ويشارك في هذا الملتقى تظاهرة علمية كبيرة من المختصين والإداريين والخبراء المتميزين في مجال الإدارة لمناقشة وطرح مجموعة من أوراق العمل والأبحاث والأطروحات، كما سيتم طرح بعض التجارب الإدارية الرائدة على المستوى المحلي والعربي والعالمي من قبل الخبراء الإداريين والمتميزين في مجالاتهم وتخصصاتهم. ونظمت شركة انتلكت ميديا من ضمن فعاليات الملتقى معرض الملتقى الإداري الثالث الذي ضم ما يقارب 40 جهة من الشركات والمؤسسات ذات العلاقة مثل المكاتب الاستشارية المتخصصة في مجال الإدارة ومراكز التدريب والشركات التي تقدم برامج متنوعة في المجال الإداري، إضافة إلى دور النشر التي تصدر كتباً ودوريات متخصصة في مجال الإدارة في السعودية والدول المحيطة والمكتبات وجميع الجهات الأخرى المهتمة وذات العلاقة. وتحدثت نادية شيخ المدير الإقليمي للشركة المنظمة للمعرض ل(الجزيرة) عن أهداف المعرض، وقالت: (تعتبر الملتقيات الإدارية التي تنظمها الجمعية السعودية للإدارة من أهم المحافل العلمية التي أصبح لها شأن ومكانة خلال السنوات الأخيرة على مستوى السعودية خاصة والمنطقة العربية بشكل عام، ونهدف من هذا المعرض إلى تقديم منتجات الخدمات للجهات المشاركة من خلال مناسبة متخصصة لها علاقة مباشرة بمجال عملهم، إضافة إلى أنها فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الجهات ذات التخصص نفسه أثناء تواجدها في مكان واحد ولمدة يومين كاملين، الأمر الذي سيكون له أثر في إثراء كل جهة بالمعلومات المطلوبة عن غيرها بأقل جهد وأقل وقت. هذا وقد بدأت فعاليات برنامج الحفل الافتتاحي بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة سعادة البروفيسور عبدالله بن جلوي الشدادي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة، ثم كلمة معالي البروفيسور عبدالله بن محمد الفيصلي مدير جامعة الملك سعود، ثم كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة. تبع ذلك تكريم للرعاة ثم افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد المعرض المصاحب للملتقى وتجول فيه. وأوضح الدكتور عبدالله بن جلوي الشدادي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة أن القطاع الخاص قد أصبح الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة في ظل التشجيع المتواصل من قبل الدولة لأصحاب الأعمال على الاستثمار في مختلف الأنشطة، حيث يعد التحسن المطرد في الكفاءة الاقتصادية للقطاع الخاص الاستثماري والإنتاجي والتنظيمي من أهم السمات المميزة لمنجزات خطط التنمية التي نفذت في المملكة. وبمساندة الغرف التجارية تزايد عدد المنشآت مما يقارب 79 ألف منشأة في نهاية خطة التنمية الأولى عام 1979م إلى أكثر من 570 ألف منشأة عام 2004م، وازداد تكوين رأس المال الثابت في تلك الفترة من 22 مليار ريال إلى حوالي 104 مليارات ريال بنسبة تبلغ 74% من إجمالي رأس المال الثابت التي شملت الاستثمارات مختلف القطاعات الاقتصادية الفرعية التجارية والصناعية والزراعية والتشييد والبناء والخدمات بأنواعها مثل الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات النقل وغيرها، ويساهم القطاع الخاص حالياً بنحو 43.6% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي. هذا وقد اشتمل الملتقى على خمسة محاور رئيسية.
|