* بغداد - الوكالات: بدأت الجمعية الوطنية العراقية ظهر أمس جلستها الثانية منذ انتخابها قبل شهرين دون التوصل لاتفاق على اختيار رئيس للجمعية. وانسحب اياد علاوي من الجلسة بعد مشادات غاضبة هاجم فيها أعضاء بالبرلمان الزعماء الشيعة والأكراد لإخفاقهم في التوصل لاتفاق على تشكيل الحكومة. وأمر رئيس الجلسة الصحفيين بمغادرة القاعة وأعلن أن الجلسة ستكون سرية بعد أن شجب سياسيون من بينهم عضو بارز في كتلة علاوي الفشل بالتوصل لاتفاق . وكان بدء الجلسة قد أرجئ ساعة واحدة عن الموعد المقرر بسبب عدم التوصل إلى اتفاق على اسم مرشح لرئاسة الجمعية الوطنية. وفشل الائتلاف العراقي الموحد وهو تحالف إسلامي شيعي تصدر الفائزين في الانتخابات والائتلاف الكردي الذي جاء ثانيا في التوصل على مدى أسابيع من المحادثات إلى اتفاق على توزيع المناصب في الحكومة العراقية الجديدة. وبينما كانت المحادثات مستمرة في اللحظات الأخيرة بين النواب قبيل الاجتماع في المنطقة الخضراء المحصنة ترددت أصوات قذائف المورتر عبر وسط بغداد إلا أنه لم ترد على الفور تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى. وعقب بدء الجلسة طلبت امرأة ارتدت ملابس سوداء سابغة معرفة ما جرى في المفاوضات خلف الأبواب المغلقة ولماذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأدان عدة نواب آخرون عدم التوصل إلى اتفاق أيضا. وبعد ذلك أبلغ المسؤولون الصحفيين بضرورة مغادرة الجلسة التي تحولت إلى جلسة سرية. وقال مسؤولون إنه نظرا للفشل في الاتفاق على رئيس للبرلمان فإن الاجتماع اقتصر على مناقشة لوائح الجمعية الوطنية الجديدة. من جهة أخرى أصدرت محكمة عسكرية أمريكية في دارمشتاد بألمانيا حكما بالسجن 7 أشهر ضد جندي أمريكي عائد من العراق وموجود حاليا في ألمانيا بسبب عدم الامتثال للأوامر العسكرية. وفسر الجندي الأمريكي رفضه تنفيذ الأوامر بعد عودته من العراق بما يحدث هناك من تجاوزات حيث ذكر في مؤتمر صحفي أن المواطنين العراقيين يعاملون بشكل أسوأ من الحيوانات ووصف قرار الحرب في العراق بأنه كان خاطئا. وأضاف أن عقيدته الدينية تمنعه من الاستمرار بمواصلة الخدمة في الجيش الأمريكي.
طالع دوليات |