* الرياض - مسلم الشمري: عبّر معالي الدكتور أنور بن عبدالمجيد الجبرتي عن بالغ سروره وامتنانه على تشريفه وتكليفه مستشاراً بالديوان الملكي ومشرفاً على العيادة الملكية بمرتبة وزير، وقدم الدكتور الجبرتي بالغ شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني على هذه الثقة الملكية الكريمة متمنياً من الله العزيز القدير أن يكون عند حسن ظن ونظر أولياء الأمر، وأن يعين زميله الدكتور قاسم القصيبي على المهمة الثقيلة وهو أهل لها بإذن الله. وقال الدكتور الجبرتي في حديثه مع (الجزيرة): إن تحويل مستشفى الملك فيصل التخصصي إلى مؤسسة عامة له أهمية كبيرة من حيث التنظيم الجيد والفعال بتحويلها مؤسسة مستقلة ذات ذمة مالية مستقلة ومرونة كبيرة، ويكون مجلس الإدارة هو السلطة العليا في تسيير أمور المؤسسة، ولا شك أن النظام هدف إلى تمكين المؤسسة من تحقيق أهدافها على نحو منظم، وإن شاء الله نتطلع أن يقوم المجلس بهذه المهمة وهو أهل لها رئيساً وأعضاءً إن شاء الله. وعن الفروق الجوهرية للتخصصي بين المستشفى والمؤسسة قال الجبرتي: المؤسسة هي مستشفى، ولكن جُعلت في إطار قانوني يعطيها شخصيتها المستقلة، ولو كانت مستشفى لكان عندها مشرف ومندوب مفوض وهو وزير الصحة هو المسؤول عنها نيابة عن الديوان، ولكن الآن مجلس الإدارة، وهذا ما يتطلب في المستشفيات الحديثة أن يكون لها مجلس إدارة وأن يكون نظامها بحيث يستوعب قدرتها على أداء مهامها على نحو مرن منطلق متطلع، وبذلك هو بلا شك خطوة إلى الإمام للمستشفى إن شاء الله. وحول نسبة السعودة في مستشفى التخصصي يقول الدكتور أنور: تختلف نسبة السعودة من قطاع إلى قطاع، فقطاع الأطباء تجاوز 60%، وقطاع الأداريين نسبة أكبر من الأولى، وثمة تفاوت في قطاع التغذية، فالسعودة منخفضة، ولكن المستشفى يبذل جهدا بالتعاون مع جامعة الملك سعود قسم التمريض في كلية العلوم الطبية التطبيقية عندهم برامج تعاون كبيرة جعلته في غنى عن إقامة كلية ولكن يستعين بالخريجين والخريجات من الكلية، أما برامج التدريب الأخرى بالنسبة للفنيين وللأطباء فهي برامج رائدة في التخصص الفريد وبسعي جاد لتقديم أفضل التدريب للحصول على أفضل الكفاءات والحمد لله في كل تخصص فني من فنيين ومساعدي الفنيين وغيرهم تجد كفاءت سعودية متميزة في كل زاوية من المستشفى من النساء والذكور. وأشار الدكتور الجبرتي إلى أن المستشفى لديه كوادر نسائية سعودية عالية المستوى في المجال الإداري والاستشاري وفي مجالات مختلفة أخرى وعندنا أسماء لامعة، وفي المجال الطبي يوجد طبيبات سعوديات استشاريات متميزات بين الزملاء والزميلات فالحمد لله الطبيبة السعودية والإدارية والممرضة والفنية السعودية على مستوى عالٍ من الجودة المهنية والأخلاق المهنية أيضاً وكذلك الأخلاق الشخصية، وجو عملي نظيف لتحقيق هدف نبيل وهو خدمة المريض، والحكومة الرشيدة - حفظها الله - دائماً تدعم جهود التدريب وتأهيل السعوديين، والتخصصي الحقيقة مركز تدريبي وتأهيلي جيد للسعوديين والسعوديات. وعن احتمال وجود تغيرات لعلاج المريض بعد تحويل المستشفى إلى مؤسسة عامة يقول الجبرتي: بالنسبة لعلاج المرضى لم يطرأ تغيير اطلاقاً على المستشفى بعد تحويله إلى مؤسسة فسيستمر مستشفى ويتقبل التحويلات العلاجية على نفقة الدولة من جميع أنحاء المملكة، ونحن الآن نتقبل تحويلات 90% منها من خارج منطقة الرياض، يستمر مجانية الخدمة لم تتأثر بتحويل المستشفى إلى مؤسسة اطلاقاً. الجدير بالذكر أن آخر منصب تقلده الدكتور أنور بن عبدالعزيز الجبرتي المستشار بالديوان الملكي ومشرفاً على العيادة الملكية بمرتبة وزير كان المشرف العام على مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
|