Wednesday 30th March,200511871العددالاربعاء 20 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

( الجزيرة ) تواصل متابعتها لجريمة الطائف( الجزيرة ) تواصل متابعتها لجريمة الطائف
ربُّ العائلة: مواساة الجميع خففت من مصابنا في أسرتنا
مكتشف الجريمة: المجرم وحش ليس في قلبه ذرة من الرحمة والإنسانية

* الطائف - متابعة - عليان آل سعدان - عبدالله بن زاحم:
في إطار متابعة (الجزيرة) لحادثة الجريمة البشعة التي أودت بحياة امرأتين وطفلة الأسبوع الماضي في محافظة الطائف خنقاً، والتي ما تزال الأجهزة الأمنية تتعقب الجاني من خلال التحقيقات الجارية حالياً.
قامت (الجزيرة) بزيارةٍ لمنزل العائلة المكلومة فتحدث في البداية رب الأسرة أحمد بن يحيى حيث قال: نحن لم نوجه الاتهام لأحد ولا يوجد بيننا أيّ مشاكل مع الآخرين، وعلاقاتنا جيدة جداً مع الجميع، ونحن مقيمون في هذه البلاد منذ سنين طويلة جداً، وحياتنا تسير على خير ما يرام حتى وقع هذا الحادث المؤسف.. وأملنا كبير جداً في الأجهزة الأمنية بالطائف للتوصل للجاني والقبض عليه والقصاص منه.
أما شقيق الزوجة الذي يعتبر أول شخص يكتشف الجريمة فقال: لقد اندهشت كثيراً من بشاعة الجريمة، عندما دخلت ووجدت شقيقتي ووالدة زوجها وابنتها الصغيرة متوفين خنقاً كدت أن أفقد صوابي لولا إيماني بالله وتمالكت أعصابي.. فهذه جريمة بشعة للغاية، ومن بشاعة هذه الجريمة حتى هذه اللحظة ما زلت أحاول وبكل الطرق أن أتصور شخصية هذا المجرم الذي تجرد تماماً من كل معاني القيَّم والمبادئ الإنسانية والإيمان، وتجرد من الرحمة ويداه المجرمتان تقومان بخنق نساءٍ عزَّل لا حول ولا قوة لهن، ضمنهن طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها 5 سنوات كانت على ما يبدو تصرخ من شدة الفزع والخوف وأكمل عليها بخنقها حتى الموت!! أيّ مجرم هذا في شكل إنسان؟.
وقبل أن نغادر منزل هذه العائلة المنكوبة أشار بعض أفراد العائلة إلى ثلاثة أطفال هم عبدالرحمن وريم ورغد أشقاء الطفلة الصغيرة شهد التي خنقها المجرم، وقالوا تصوروا آخر العنقود من هؤلاء الأطفال قام المجرم القاتل بخنقها حتى الموت!!.. وسألنا الأطفال عن شقيقتهم شهد، فقالوا قتلها المجرم وأحرمنا من شقيقتنا الصغيرة ووالدتنا وجدتنا التي كنا نقضي أكثر الأوقات في مداعبتها والاستماع إلى حكاويها وقصصها لنا قبل أن نخلد للنوم، لقد حرمنا هذا القاتل من أهم شيء في حياتنا هي والدتنا التي ترعى شؤوننا وحياتنا وتهم برعايتنا وتربيتنا تسهر معنا حتى ننام وتستيقظ من نومها عدة مرات للاطمئنان علينا ونحن نائمون ولا تغمض لها عين حتى تتأكد وتطمئن على أحوالنا.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved