أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أن مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها بين الوزارة، وبين وزارة الأوقاف في جمهورية مصر العربية هي ثمرة من ثمرات تواصل قديم موجود بين وزارة الأوقاف المصرية ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، وأضاف آل الشيخ- في تصريح لوسائل الإعلام عقب استقباله لمعالي وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد حمدي زقزوق لدى وصوله مطار الملك عبد العزيز الدولي أمس الثلاثاء- أن من الأهمية أن يكون هناك نظر في تنسيق كامل وتعاون تام في جميع المجالات عبر اتفاقية تحمل بنوداً تغطي جميع أنشطة الوزارتين، فكل وزارة لديها أنشطة تتعلق بالمساجد، وأنشطة تتعلق بالأوقاف، وأنشطة تتعلق بالدعاة، وتدريب الدعاة بنشر الثقافة الإسلامية المعتدلة، ونشر مفاهيم الوسطية والاعتدال بالتواصل مع جميع الفئات في داخل العالم الإسلامي وفي خارجه، لإيضاح سماحة الإسلام، والاتصال بالإسلام ومبادئ الإسلام الحنيف. من جانبه قال معالي وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق- في تصريح مماثل: إن زيارته للمملكة بهدف توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين للتعاون في كل المجالات الإسلامية سواء في تدريب الدعاة، أو الخطاب الديني، وتبادل زيارات العلماء والدعاة، أو في تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم. وقد أقام معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ مساء أمس مأدبة عشاء في محافظة جدة تكريماً لمعالي وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية الدكتور محمود حمدي زقزوق، الذي يزور المملكة حالياً.
|