قرأت في عدد الجزيرة ذي الرقم 11861 وتاريخ 10 من صفر لعام 1426هـ الرسالة الحائزة على أفضل صورة حزن في مسابقة دولية أجرتها محطة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) والتي موضوعها الحزن والسعادة.. إنه لمنظر مبكٍ حقاً قلَّ أن تجده في الدول الأخرى.. وأين تجد الحزن والكآبة والظلم إلا في ديار الإسلام التي تسلّط عليها الأعداء من كل جهة. لقد كان منظراً يوحي بعمق الألم والحرقة والأسى.. وعلى الجرم الذي لحق بإخواننا في هذا البلد المقدس الذي تسلَّط عليه بنو صهيون حيث لا يعترفون بشريعة أو بنظام أو بسلام أو حتى بمفاوضات، فهم يتبعون سياسات الغاب وينتهجون هذا النهج ليحولوا فلسطين إلى معالم ينتمون إليها وأنى لهم ذلك؟ فإن صواريخ قسام عملت عملها وأجبرت شارون وزمرته على التراجع وطرق سبل السلام.. فليحي إخواننا هناك على وقوفهم في وجه الغاصب الدنيء، فهم في كل الأحوال جبناء لا يستطيعون المقاومة عندما يستبسل الفلسطينيون.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مبارك عبد الله الحودي بريدة: ص. ب. 3199 |