سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة.. المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد: لقد اطلعت على ما سطّرته الأخت الفاضلة منيرة آل سليمان بتاريخ 29-1-1426هـ تحت عنوان (أيتها القوارير رفقاً برقتكن!!) فأقول مستعينة بالله: لا حرمك الله أجر ما سطّرته من كلمات، جعلها الله في موازين أعمالك، فلقد قرأت مقالك هذا، وسبق أن قرأت مقالك (موضة أبي حقي) فأقول: مهما نأيتِ بجسمك، فقد دنوت بتلك المقالات الرائعة.. حقاً وجدت في مداد قلمك علاجاً أطفأ حرقة وجدتها تجول في أعماقي أشعلها أولئك الداعون لحرية وسفور المرأة، الذين يسعون لتبريد معاني الحجاب بكل ما أوتوا من قوة، واتخذوا من شريحتنا نحن النساء مادة دسمة للنيْل من الدين، وإلقاء التهم عليه بأنه لم ينصفنا، وأخذوا يطلبون على ألسنتنا مالا نطلبه لقناعتنا التامة بالمنهج الذي كرَّمنا الله به، والمتجذِّر في أعماقنا، ولا نرتضي عنه بديلاً.. ونحن متساميات بهذه القناعة التي تجعلهم يلتقطون تهمهم، ويولون مدبرين، وما يزيد من ألمي استجابة بعض النساء لتلك الأبواق، وأخذن يطالبن بتلك الكراسي التي صُنعت لصلابة الرجال لا لليونة النساء. نحن بحاجة لمثل هذه المقالات يا أخت منيرة خصوصاً أن أسلوبك واضح دون تكلُّف، ومقالتك تؤتي ثمارها دون عنت، فلا تحرمينا من دررك النفيسة.. وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.
بدرية صالح/بريدة |