في عدد الجزيرة 11864 من يوم الأربعاء ومن خلال كاريكاتير المرزوق شاهدنا تلك المعاناة التي وجدتها المرأة من بعض ضعاف النفوس من فئة الشباب - هداهم الله - حينما تريد المرأة صرف بعض النقود من آلات الصرف المتوافرة.. وقد أصاب عين الحقيقية. المرأة في ديننا الإسلامي معززة مكرمة فهي درة مصونة وجوهرة مكنونة، لذا حرص الإسلام عليها وعلى كرامتها وأخلاقها وعفافها، وديننا الإسلامي يعتني بالمرأة ويجعلها تبعاً للرجل.. خذ مثلاً قول الله تعالى: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ}، وقوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ....} وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (النساء شقائق الرجال).. وكثيراً ما نقرأ ونسمع عن مكانة المرأة وعظمتها في ديننا الحنيف. ولست هنا بصدد الكلام عن المرأة وأهميتها، ولكن لما كان الموضوع يلامس المرأة أحببت بسط بعض كلامي عنها ليكون مدخلاً مناسباً. والناظر في حال واقعنا وحال أسواقنا خاصة يجد أن مكائن الصرف الآلي متوافرة ولكن بدون ضابط أو تخصيص، فنجد الاختلاط حال الصرف وخاصة وقت الرواتب، ونجد ضعاف النفوس يتصيدون مثل تلك المواقف. لذا نلفت أصحاب البنوك والشركات المصرفية لوضع حال المرأة وخاصة في الأسواق لأن النساء غالباً ما يرتدن الأسواق. فلو وضعت مكائن صرف خاصة بالسناء لكان ذلك أسلم لهن وأحفظ عليهن، وكذلك فرصة لأهل البنوك وغيرهم أن تكون تلك الخطوة خصوصية تميز عملائها.. فتكسبهم الثقة ويكون لهم السبق في ذلك القرار الصائب، وهي - مكائن صرف آلية خاصة بالنساء -.. وشكراً لكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
عبدالله بن محمد المكاوني - الخرج - ص.ب 6821 |