* الكويت - أحمد العجلان: يخوض منتخبنا الأول عند الساعة السابعة والربع من مساء اليوم بتوقيت المملكة ثالث مبارياته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2006م المقرر انعقاده في ألمانيا. ويتطلع الأخضر اليوم لمواصلة الانتصارات من أجل التمسك بصدارة مجموعته التي تضم أيضاً أوزبكستان وكوريا الجنوبية ومضيفه الليلة المنتخب الكويتي.ويلعب منتخبنا مباراته بعد أن جمع أربع نقاط في الجولتين السابقتين اثر تعادله مع نظيره الأوزبكي في طشقند (1-1) وفوزه المثير على كوريا الجنوبية (2 - صفر) مساء الجمعة الماضية، فيما يلعب الفريق الكويتي بعد أن جمع ثلاث نقاط حيث خسر من كوريا وفاز على أوزبكستان (2 -1).. وسوف يضع فوز الأخضر اليوم - إن تحقق بإذن الله - قدمه على عتبة المونديال للمرة الرابعة على التوالي، خاصة أنه سيلعب في لقاءات الرد مباراتين على أرضه، وفي المقابل فإن الفريق الكويتي الذي يلعب على أرضه وينتظر أن يسانده جمهور كبير يسعى هو الآخر للفوز الذي سيضعه في الصدارة بحثاً عن الوصول للمونديال الذي بلغه مرة واحدة عام 1982م.هذا، وينتظر أن يكون الأرجنتيني كالديرون - مدرب المنتخب السعودي - قد انتهى من وضع الملامح الأساسية للأخضر في المقابلة.. علماً بأن جميع المؤشرات تذهب إلى أنه سيلعب المواجهة بنفس الأسماء والطريقة (4-4-2) التي لعب بها أمام كوريا باستثناء غياب لاعب الوسط سعود كريري الممنوع من المشاركة بسبب نيله ورقتين صفراويتين في المواجهات السابقة، وينتظر أن يكون زميله صاحب العبدالله هو الورقة البديلة في اللقاء. هذا ويقف في حراسة مرمى المنتخب الحارس المتألق مبروك زايد الذي سجل حضوراً لافتاً مع الفريق في المباراة السابقة، ويظل زايد مصدر أمان واطمئنان للفريق متى ما كان في مستواه المعهود.. وفي الخط الخلفي يلعب من اليمين إلى اليسار أحمد الجري وحمد المنتشري ورضا تكر وعبدالعزيز الخثران، وهو رباعي جيد وإن كان مطالباً بالظهور بصورة أفضل عما كان عليه أمام كوريا حتى لا يحرج الفريق.. كما ان على لاعبي الجنب التنبه جيداً لمحاولات الغزو من الأطراف وإرسال الكرات إلى العمق السعودي، وهي الطريقة التي استطاع من خلالها الفريق الكويتي حصد النقاط الثلاث في المباراة السابقة.. هذا مع الإشارة إلى تراجع خالد عزيز أو الجاسم دائماً إلى الخلف في حالة الهجوم المعاكس، حيث تتحول طريقة اللعب إلى (5-3-2) كما حدث أمام كوريا.أما خط الوسط السعودي فيلعب فيه الليلة الرباعي خالد عزيز ومناف أبوشقير وصاحب العبدالله وتيسير الجاسم، وهو رباعي شاب ولديه لياقة بدنية عالية سوف تمكنه - بإذن الله - من احتواء خطورة الوسط الكويتي والعمل على دعم الخطوط الخلفية والأمامية بالشكل المطلوب.. وغالباً فإن تيسير وعزيز يؤديان أدوارا دفاعية بحتة، فيما يتفرغ أبو شقير وصاحب العبدالله لتنفيذ أدوار هجومية من الفريق.وفي الهجوم السعودي يلعب الخبير سامي الجابر الذي يلعب أدواراً تكتيكية بحتة، ويساهم بخبرته العريضة في صناعة اللعب وفتح مساحات واسعة في الفريق المقابل.. ويلعب إلى جواره ياسر القحطاني الذي يظل صاحب عطاء لافت. وما نود الإشارة إليه هنا أن الفريق الكويتي سيفرض رقابة لصيقة على هذا الثنائي من أجل الحد من خطورته، وهو ما على كالديرون إدراكه بحيث يتمكن من زراعة لاعب ثالث في الهجوم للاستفادة من تفرغ الدفاع الكويتي لرقابة سامي وياسر. أما الفريق الكويتي فسوف يلعب اليوم بحثاً عن المكسب والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور الذي سيقف معه بكل تأكيد.. وهو سيفتقر اليوم لخدمات لاعبه المهاجم بدر المطوع الموقوف ببطاقتين صفراويتين، كما يتوقع أن يغيب المدافع أحمد الصبيح الذي تعرض لإصابة قوية في لقاء الفريق السابق أمام أوزبكستان.ويملك الفريق الكويتي مزيجاً من لاعبي الشباب والخبرة يتقدمهم المهاجم بشار عبدالله الذي عاود تألقه واستطاع تسجيل هدفي المنتخب في لقاء أوزبكستان.. وإضافة إلى ما سبق فإن لقاءات الفريقين دائماً ما تظهر بصورة فنية مثيرة قد يغلب عليها الشد العصبي أحياناً، وهو ما يجب على الجهاز الإداري للأخضر الانتباه إليه والعمل على ابعاده عن اللاعبين في المواجهة الصعبة.كل الأماني بأن يوفَّق الأخضر في مهمته الليلة، وأن يعود إلى أرض الوطن بالنقاط الثلاث، داعماً مشواره الطويل والصعب إلى ألمانيا.
|