تمايلت الغصون فقلت ماذا؟ وخطو الظل يغريني بلمس أتلك نسائم الأحباب تسري تذكرني بأيامي وأنسى؟ تذكرني وللذكرى حديث له شجن يصبحني ويمسي وغردت الطيور بكل صوت فما أحلاه من لحن وجرس! تناجيني وتهتف ملء سمعي بأنغام تخاطب كل حسبي قرأت بها من الأسرار حتى طمعت بأن أكلمها بهمس وهذي الروضة الغناء حولي بها من كل نابتة وغرس أرى فيها الحياة وأجتليها فأنفذ في مساربها وأرسى إذا أنا لم أجد للعيش سراً له ظل يطيف بكل هجس فما أحراه أن يلتاع قلبي وتحرم من نعيم الحب نفسي وأن تبقى مع الأيام روحي معذبة تعاني كل بؤس فذاك السر يمنحني يقيناً لكل متاعب الأيام ينسى ويصبح لي من الأوهام حرزاً أغار عليه من ظني وحدسي ألست إذا المخاوف عانقتني وأظلم لي الزمان بيوم نحس أدير إلى الحياة عيون حبي وأقتل في السماحة كل يأس هنالك .. في ظلال الحب أحيا وأنهل من جداوله بكأسي وتنسكب السعادة في فؤادي شعاعاً فاض عن قمري وشمسي |
|