* الرياض- فن: قال شاعر الجنادرية الزميل الحميدي الحربي: إن لكل عمل إبداعي (كواليسه) التي لا يعرف خفاياها إلا من لهم علاقة مباشرة به. و(اوبريت وطن المجد) الذي تشرفت بكتابته للوطن ضمن مهرجان (جنادرية 20) كان مليئاً بالمواقف الجميلة والمفاجآت التي بعضها غير قابل للنشر. وقد سئلت في أكثر من تجمع ثقافي وفني عن رأيي في أداء الأساتذة الفنانين لهذا الاوبريت فقلت: على الرغم من أن التجانس بين الفريق الفني الذي أدى الأبريت كان شبه معدوم، ولم يكن الفنان الكبير محمد عبده في المستوى المعهود وكذلك الفنان عبدالمجيد عبدالله.. إلا أن تألق الراشدين (راشد الفارس وراشد الماجد) قد ستر بعض الخلل، وهو خلل لا يدركه إلا نقاد الفن أو من شاهد العمل عن قرب سواء في (البروفات) أو يوم الافتتاح. وكذلك فإن الفنان رابح صقر قد كان في خانة (النغمة النشاز) لكن جمال اللحن الذي صاغه الفنان القدير ناصر الصالح واللمسات الإخراجية الجميلة للأستاذ خطين بقنه أظهرتا العمل بشكل أجمل مما هو مع أن الخطة الاخراجية التي رسمها المخرج لم تنفذ كما أراد لأسباب لا يعرفها إلا هو.. ومع كل هذا حقق (اوربريت وطن المجد) كلمة ولحناً وأداء. وإخراج أصداء لم تخطر على بالي أو على بال أي من طاقم العمل وهو توفيق من الله عز وجل.. أحمده عليه وأسأل الله ان يوفق كل من يسعى لرفعة مجد هذا الوطن بكل جهد يستطيعه وللجميع محبتي وتقديري.
|