* القاهرة - مكتب الجزيرة - مصطفى عبد الفتاح: فيما تتواصل التحقيقات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية عن أسباب وملابسات الانفجار الذي وقع بمنطقة الأزهر لم يكشف بعد عن هوية الشخص الذي قام بالتفجيرات الذي يعتقد أنه حامل القنبلة التي انفجرت، ورجح خبراء المعمل الجنائي أن تكون القنبلة التي انفجرت بحي الأزهر يدوية وصنعت محليا بطريقة بدائية، وان القنبلة انفجرت في غير المكان المحدد لها وقبل موعدها حيث انها كانت تحتوى على تايمر بدائي إضافة إلى بارود ومجموعة كبيرة من المسامير، وقد انفجرت قبل الموعد المحدد لها ولذلك كان اكثر المتضررين من الانفجار هو حاملها الذي تناثرت أشلاؤه فور انفجار القنبلة. الانفجار الذي وقع في منطقة الأزهر أمس خلف 3 قتلى: فرنسية وأمريكي وشخص لم يتم التعرف على هويته يعتقد انه منفذ العملية، وإصابة 18 آخرين 9 منهم أجانب: 4 فرنسيين و3 أمريكان وإيطالي وتركي، و9 مصريين، وقد قل عدد المصابين في الانفجار الى 6 مصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات بينما خرج 12 قد تلقوا الإسعافات الأولية في مستشفى الحسين الجامعي ومستشفى احمد ماهر. وقد تم نقل 2 أمريكيين إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر وان هناك شخص فرنساوي حالته حرجة وباقي المصابين حالتهم متوسطة. مصدر امني بوزارة الداخلية المصرية صرح لمندوب الجزيرة الذي انتقل إلى موقع الحادث أن الجريمة جريمة فردية وأن الانفجار نتج عن قنبلة بدائية الصنع تحتوي على بارود ومحشوة بالمعادن والمسامير وان رجال الامن المصري رجحوا بعد سماع اقوال الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم بعد وقوع الانفجار أن تكون الجثة المجهولة التي عثر عليها اشلاء هي لمنفذ الجريمة، وان القنبلة انفجرت به قبل ان يضعها في المكان المحدد لها ويغادر هو بعيدا عن مسرح الجريمة، أو أن تكون القنبلة قد ألقيت من سيارة كانت تسير بسرعة في موقع الانفجار وان رجال الامن يتابعون التحقيقات للتوصل الى منفذي هذه الجريمة. اهتمام كبير في مصر بالكشف عن منفذي العملية حيث كان رئيس الوزراء المصري قد عقد اجتماعا طارئا أمس بعد وقوع الجريمة حضره وزراء الداخلية والصحة والاعلام، وترددت انباء عن إلغاء وزير السياحة المصري لرحلته الى الهند وعودته الى القاهرة لمتابعة اثار الانفجار. كما تابع النائب المصري العام المستشار ماهر عبد الواحد التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة المصرية وقام بزيارة موقع الحادث وتفقد آثار الانفجار المتمثل في بقع من الدماء والزجاج المتطاير من المحال التجارية المجاورة، وقد اشترك في التحقيقات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية مندوب من المخابرات الأمريكية CIA الذي تابع التحقيقات ونقل المصابين الامريكان الى مستشفى دار الفؤاد، كما تابعت سفارات البلاد التي لها مصابون في الحادث الموقف باهتمام بالغ.
|