* الرياض - سالم العيدي: تحدث الأستاذ المحلل الاقتصادي راشد الفوزان عمّا يحدث حالياً بسوق الأسهم وما يلاحظ من ارتفاع حاد لبعض الشركات والقطاعات، موضحاً أن ما يحدث حالياً أمر طبيعي بفضل وجود وعي لدى المواطن وأيضاً وجود مدخرات مالية من متوسطة إلى عالية، ساهم في دخولهم سوق الأسهم السعودية، وذلك من خلال الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة كصناديق الاستثمار ونحوه، مشدداً على صغار المستثمرين بالتوجه إلى تلك الصناديق التي تعتبر أكثر ضرراً من غيرها. وأردف المحلل الفوزان قائلاً: إن تسهيلات البنوك بشأن القروض ساهمت في نشاط السوق وزيادة الضخ وذلك من خلال إقراض تلك البنوك للمساهمين بالشركات الكبيرة والقيادية، بالإضافة إلى النتائج العالية التي عادت بمردود استثماري كبير مما ساعد المساهم إلى ضخ أكبر مبلغ من المال، وذكر الفوزان أن دخول شركات جديدة إلى السوق يضيف فرصاً استثمارية جديدة. وفي سؤال عن الانعكاسات المتعلقة بقرار مجلس الوزراء بمشاركة مواطني دول مجلس التعاون ومدى تأثير ذلك على سوق الأسهم، أوضح قائلاً: القرار استراتيجي ومهم وسوف يضيف إلى السوق قيمة شرائية عالية. وفي سؤال مباشر عن مؤشر سوق الأسهم وإلى أي سقف سيصل ذكر الفوزان أن مؤشر السوق سيتجاوز خمس عشرة ألف نقطة وذلك في المستقبل القريب، وذلك في ظل معطيات السوق الحالية. وعن تجزئة الأسهم وما هي الإضافة التي ستضاف إلى السوق في حالة العمل بها أوضح الفوزان أن التجزئة مفيدة للسوق وذلك باتاحة الفرصة لصغار المساهمين بالدخول بالأسهم المرتفعة السعر مما سيزيد حجم الأسهم وسهولة تداولها لجميع الطبقات. وفي نهاية حديثه شدد الفوزان على أن يكون التركيز والتوجه استثمارياً أفضل من التوجه للشركات الخاسرة.
|