الحمد لله وحده القائل في محكم التنزيل: { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا }. وكما قال نبي هذه الأمة حاثاً لها على التواد والتعاطف والتراحم في قوله - صلى الله عليه وسلم - : (مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر). فمن هذا المنطلق الرباني والتلاحم الإيماني قام هذا المشروع في بلدة ضليع رشيد الذي هو أمنية كل معسر فقير ويتيم مسكين وأرملة ضعيفة، فهنيئاً لمن كان له إسهام في هذا المشروع الخيري الذي يحوي إحدى وخمسين وحدة سكنية ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم ومركزاً ثقافياً وسوقاً تجارياً ومستوصفا بتكلفة مالية تقارب (14.800.000) ريال من دعم مادي أو جهد مبارك، راجياً ثواب رب العباد ومجيبا لهذا النداء وعلى رأسهم السباق لفعل الخيرات صاحب البذل والعطاء والجود والإحسان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم رئيس لجنة الإسكان التنموي بالقصيم. ولا ننسى فضل رجل الخير الرجل الذي بذل جهوداً كبيرة لفعل الخير على أرض الخير فضيلة رئيس المحكمة العامة ورئيس جمعية البر الخيرية الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين وفضل المتبرعين الداعمين والمشرفين العاملين ليل نهار على إنجاز المشروع بأسرع وقت.. جعل الله ما بذلوا ويبذلون في ميزان حسناتهم إنه جواد كريم.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(*) عضو اللجنة الإشرافية المالية |