* الرياض - عوض مانع القحطاني: تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود تنظم الأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم اللقاء العلمي الثاني في مجال اضطراب التوحد وذلك يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1426هـ الموافق 13 أبريل 2005م، وذلك في مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة. صرح بذلك الدكتور إبراهيم بن عبدالله العثمان مدير إدارة التوحد والعوق المتعدد بوزارة التربية والتعليم ورئيس اللجنة المنظمة للقاء، والذي أشار إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى التعريف باضطراب التوحد وطرق تشخيصه، وكذلك الاتجاهات الحديثة في علاجه، وأخيراً أهم البرامج التربوية وطرق التدريس الملائمة لحالات التوحد. وفي هذا السياق أشار العثمان إلى أن هذا اللقاء يتميز بإعطاء شهادات لحضور فعاليات اللقاء، وكذلك حقيبة تدريبية تحوي المواد العلمية التي يحتاجها المتدربون، إضافة إلى مطوية تحوي حصر الجهات التي تقدم الخدمات التربوية بجميع أشكالها لذوي التوحد التابعة لوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية.كما قدم د. إبراهيم بن عبدالله العثمان -رئيس اللجنة المنظمة للقاء- نبذة عن البرنامج العلمي المقدم في اللقاء العلمي الثاني حول اضطراب التوحد الذي يقدم عشر ساعات، وذلك من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة السادسة مساءً في يوم الأربعاء 4-3- 1426هـ، والذي يحتوي على ورش ومحاضرات في مواضيع متنوعة.وأهاب د. إبراهيم بن عبدالله العثمان بالمختصين والمهتمين استغلال فرصة حضورهم للقاء المشاركة الفاعلة وتحقيق الاستفادة القصوى من الورش والمحاضرات. المعلم هو أساس العملية التعليمية.. ونجاح أي برنامج تعليمي يتم من خلال إعداد المعلم وتزويده بالطرق المثلى للتعامل مع الطلاب. وحيث يعتبر اضطراب التوحد من أحدث الإعاقات النمائية التي بدأ الاهتمام بها حديثاً، إلا أن المختصين والعاملين في هذا المجال يواجهون عدة صعوبات، منها قلة المراجع العربية المتخصصة على الرغم من كثرة المعلومات وتجددها.. من هذا المنطلق حرصت الأمانة العامة للتربية الخاصة ممثلة بالمجموعة الاستشارية التخصصية لاضطراب التوحد والاضطرابات السلوكية والانفعالية على تزويد معلمي برامج التوحد في جميع مناطق المملكة بأحدث البرامج والطرق والمعلومات المتخصصة في مجال التوحد والتي من شأنها زيادة فاعلية العملية التربوية والتعليمية.كما يصاحب هذا اللقاء إقامة مهرجان الطفل التوحدي بجمعية الأطفال المعوقين والذي يقام بمناسبة يوم التوحد الخليجي والذي يهدف إلى إبراز قدرات الأطفال ذوي التوحد وإدماجهم في مجتمعهم وتعريف المجتمع باضطراب التوحد، كما يستضيف أطفال التوحد وأمهاتهم والمهتمات بهذا المجال. نأمل أن يقدم اللقاء العلمي ومهرجان الطفل التوحدي صورة إيجابية لما تقدمه الدولة- أيدها الله- ورجالها المخلصون في الميدان التربوي لكل ما من شأنه خدمة أبنائنا وبناتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
|