1 - منظور المدرسة السعودية الرائدة: المدرسة الرائدة هي مؤسسة تربوية يقودها مديرها من خلال فريق تربوي مؤهل يمارس دوره تخطيطاً وإدارة بمستوى من الاستقلالية تتيح له تحقيق أهدافها منطلقاً من وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، ضمن أطر من المسؤوليات، في ضوء منهج متكامل مرن، منبثق من شريعة الإسلام متوائم مع روح العصر، بواسطة أحدث وأجدى طرائق التعليم التي تحقق شراكة التعليم بين الطالب والمعلم المدعومة بتقنيات التعليم الحديثة، في ظل نظام محكم من التقويم المستمر ومشاركة فاعلة من المجتمع، وتقوم بدورها الإيجابي البيئي والمجتمعي، وذلك من أجل إعداد جيل قادر على تطوير ذاته، مؤهل لمتابعة نواتج الحضارة العالمية والمشاركة فيها. 2 - أهداف المدرسة الرائدة: - أن تمارس المدرسة إدارة ذاتية في ضوء السياسة التعليمية وأطر عمل ضابطة. - توظيف عمليات التعليم والتعلم وتطوير بيئتها العملية بأنماط عصرية حديثة. - تنفيذ المنهج بأساليب مرنة بالارتكاز على وثيقة المنهج والمعايير في ضوء موجهات السياسة التعليمية. - الانفتاح على المجتمع ومؤسساته للدعم وتبادل الخبرات وفق ضوابط تحقق الأهداف التربوية المشتركة. - توظيف التقنية الشبكية الاتصالية المعلوماتية لدعم الأداء الإداري والتعليمي. 3 - الإستراتيجية: - بناء النموذج والأدوات العامة بتعاون مخططين وميدانيين. - تجريب النموذج وتقويمه لتطويره في 5 مدارس. - الوصول إلى النموذج في وضعه النهائي. - السعي لبناء النموذج المطور وتجريبه بتكامل جهود المخططين والميدانيين. 4 - المهمة: السعي إلى تكوين نموذج مطور يعالج كثيراً من مشكلات النموذج السائد، يكون متفاعلاً وتقنياً ومنوّعاً في مصادره، وتجريبه وتعديله، وتمكين المدارس الأخرى من تطبيقه والاستفادة منه. 5 - أهداف البرنامج: - تكوين نموذج تطويري للمدارس مرن قابل للتطبيق ينطلق من أسس السياسة التعليمية. - تكوين مفهوم الجودة ومعايرة عمليات التعليم والتعلم وتطبيق مقاييس مقننة داخل البيئة المدرسية. - تطبيق مفاهيم الإدارة بالأهداف وجعل الإدارة المدرسية وعملياتها موجهة نحو تحقيق أهدافها وفقاً لمعايير محدَّدة بإدارة ذاتية وفي إطار من المسؤوليات والمحاسبية. - توظيف التقنية وأدواتها ووسائلها في مجال الوسائط المتعددة والمعلوماتية وشبكات الاتصال داخل الفصل وأقسام المدرسة وإدارتها. - تطبيق وثيقة المنهج المطورة في إطار يشتمل على معايير تحقق المخرجات التعليمية، وإحداث توازن بين القيم والمعارف والمهارات والخبرات لتعزيز تفاعل المتعلمين العلمي والاجتماعي والنفسي ضمن البيئات التعليمية والمجتمعية. - تطوير مفهوم إدارة التعلم الصفي وتطبيق مفهوم الشراكة بين المعلم وجميع فئات المتعلمين في مشاريع تعليمية محددة الأهداف والوسائل يكون المتعلم فيها محور الارتكاز. 6 - الرؤية: في نهاية خطة البرنامج ستكون المدرسة الرائدة بإذن الله بيئة تربوية تعد جيلاً قادراً على تطوير ذاته ومتابعة نواتج الحضارة العالمية والمشاركة فيها مع اعتزازه بشخصيته المسلمة المتميزة.
|