* إعداد: وحدة الإعلام التربوي (الجهاز الرئيسي) : اتفق علماء التربية أن النشاط التربوي لا ينحصر في كمية المعلومات التي نحشو بها دماغ الطالب أثناء الدوام المدرسي ولا بكمية المحفوظات التي يختزلها دماغه أثناء الحصة المدرسية، ولكن المنهج التربوي بالتأكيد يتجاوز كل هذا ويندرج به جميع الأنشطة التي يمارسها الطالب أثناء يومه المدرسي، والتي تسهم بشكل أو آخر بإمداده بالتجارب والخبرات التي تسهم في تكوين بنيانه الفكري والوجداني والمعرفي. وحيث إن النشاط المدرسي هو ركن مكين في العملية التربوية، إضافة إلى وجود العديد من أصابع الاتهام التي تشير إلى قصور في إدراج الحس الوطني في المناهج المدرسية فإننا ننقل هذا التساؤل إلى جمع من التربويات والميدانيات ليبرزن لنا من خلال تجربتهن الميدانية. كيف نجعل من الأنشطة اللاصفية درباً لى الوطنية؟ أ. (نوال المشعل) مساعدة مديرة إدارة الإشراف التربوي لتعليم الكبيرات.. - المسابقات الفنية والثقافية التربوية وكذلك البحوث واللوحات الفنية. - استغلال الإذاعة المدرسية وحصص النشاط المدرسي في البرامج التثقيفية عن الإرهاب. - تفعيل مكافحة الإرهاب أثناء إعداد الدروس اليومية. أ. (الجوهرة بنت حمد المبارك) مديرة عام الإدارة العامة لنشاط الطالبات.. - تسعى الإدارة العامة لنشاط الطالبات لغرس روح الانتماء للوطن من خلال برامج النشاط المقامة على مستوى المدارس والمحافظات والتي منها (صور عن الوطن، معرفة الوطن، الأمن الفكري، الإرهاب وحماية المجتمع، وطني وطن العز).. - كذلك تنظيم المسابقات الثقافية والفنية التي تعزز مفهوم الانتماء الوطني والتي منها (أجمل القصائد عن الوطن، الوطن في عيون أطفالنا).. - إقامة المعارض الوطنية وعقد الندوات والمحاضرات والملتقيات للتعريف بأبرز التحديات التي تواجه الوطن. - إعداد البحوث والدراسات والكتيبات والتي منها (البيئة الأمنية، الانتماء للوطن، الوطن في قلوبنا، مفهوم الأمن وأهميته..). أ. (منى بنت سلطان باهبري) الإدارة العامة لرعاية الموهوبين والموهوبات المشرفة على قطاع تعليم البنات.. الأنشطة اللاصفية تساهم بدور إيجابي في غرس المواطنة في نفوس الشباب والشابات إذا فعلت بطريقة سليمة، وبما أن الطالب هو محور العملية التعليمية فمن الواجب أخذ رأيه في الأنشطة ولا يجير بنشاط معين لكل طالب طاقات وقدرات وميول تختلف من طالب لآخر، وإتاحة الفرصة للطالب في إدارة النشاط. ولغرس مفهوم المواطنة لا بد من الممارسة الفعلية للنشاط مثل تعويد الطلاب على المحافظة على الممتلكات العامة بممارسة أنشطة في المحافظة على البيئة، تعويد الطالب على المبادرة بتقديم الآراء والحلول التي تساهم في تحسين أوضاع الوطن بممارسة أنشطة البحث العلمي، تعويد الطالب على التواصل مع أفراد المجتمع ومساعدة المحتاجين عن طريق ممارسة أنشطة في التكافل الاجتماعي، تعويد الطالب على الثقة في النفس والتعبير عن رأيه بحوية وإدارة الحوار عن طريق الأنطشة في فن الإلقاء. أ. (فلجا بنت صالح العنبر) مديرة عام الإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات.. ما أبرز الأنشطة اللاصيفية التي من الممكن أن تغرس الوطنية في نفوس الشباب والشابات. 1- توفر المادة الثقافية الجيدة الملتصقة باهتمامات الطالبات والتي تساهم في تعزيز المواطنة من خلال (ندوات الحوار - المسابقات الأدبية - اللقاءات المتخصصة - حلقات النقاش المصغرة - الاستفادة من حصص الربادة - اللوحات الفنية - المناسبات الوطنية - الإذاعة - مجالس الأمهات) وغيرها مما يشكل منظومة متكاملة لغرس الوطنية في نفوس بناتنا. د. (حصة آل الشيخ) الباحثة في إدارة البحوث التربوية في وزارة التربية والتعليم.. اشتراك الطلاب والطالبات من خلال جميع الأنشطة اللاصيفية من ندوات ورحلات صحافة مسرح في أنشطة المجتمع بمختلف فئاته وقطاعاته ومن خلال دعم مؤسسات المجتمع من جمعيات خيرية ومؤسسات ومستشفيات وبلديات في مشاركتهم بالأنشطة والتعريف بهم وخدمتهم. أ. (وفاء التويجري) مديرة الإشراف التربوي في الحرس الوطني.. 1- تعزيز روح الانتماء للبيئة والمدرسة وتوجيه الطلاب لحماية الممتلكات العامة والمحافظة عليها وإصلاحها وصيانتها وتعميق إيمانهم بدورهم تجاهها. 2- زيادة الاهتمام بمجالس الحوار للطلاب وتشجيع البيئة المدرسية لتكون بيئة مفتوحة تشجع الحوار الهادف وتستمع لصوت الطلاب ومعاناتهم وتحاورهم. 3- إنشاء محاضن إبداع علمي وثقافي على مستوى المدرسة للطلاب تجمع بين الفائدة والمتعة وتحوي أدوات وتجهيزات داعمة للابتكار مع إيجاد حوافز مادية ومعنوية تعين على توجيه طاقات الشباب وتشبع حاجتهم للانتماء. 4- تنظيم رحلات وزيارات لمعالم بلادنا ومنشآتها الحضارية للوقوف على تميز الوطن والإحساس بآفاق تطوره ومحطات إبداعه. 5- تفعيل حصص الانتظار والاستعادة منها مع تحديد معايير لهذا التفعيل واستثمار الوقت في أنشطة وقراءات هادفة معززة للانتماء الوطني. 6- توجيه الإذاعة وطابور الاصطفاف الصباحي لتعزيز مفاهيم الانتماء الوطني والولاء لقيادته وعلمائه الربانيين. أ. (موضي المقيطيب) رئيسة شعبة النشاط الثقافي في الوكالة العامة للاشراف التربوي. أما عن أبرز الأنشطة الصيفية والتي ممكن أن تغرس الوطنية في نفوس الشباب والشابات فيمكن الاستفادة من الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية وتخصيص بعض الحصص الدراسية أو جزء منها للاستفادة من خطط الوزارة في مكافحة الارهاب كذلك الاستفادة من مواد الدراسة - التربية الفنية - وأهداف مادة التربية الوطنية - وإعداد البحوث ومواد اللغة العربية - ومواد الدين كذلك البحوث التربوي. هادفين من ذلك تفعيل حب الوطن في نفوس الطالبات وتعميق الشعور بالولاء والتضحية لحمايته. أ. (البتول طاهر الدباغ) مديرة إدارة الإشراف التربوي المهني.. 1- (تعزيز دور الطلاب): * نشر حملات توعوية تنمي الحس الوطني لدى الطالبات. * تفعيل دور الرحلات الميدانية في انحاء المملكة لتعريف الطلبة واثراء معلوماتهم. * تحديد يوم في الأسبوع للعائلة لتعرف الوالدين على وضع الطالب في فصله ومع زملائه ومشاركته في حياته خارج المنزل ويسمى (الوالد الزائر) و(الوالدة الزائرة). * عمل رحلات جماعية للأسرة للتعرف والتواصل الدائم. 2- تعزيز دور الاعلام التربوي: * الإكثار من البرامج الخاصة بالشباب والاطفال وابرازها اعلامياً (صحف - تلفزيون .. الخ). * اقامة محاضرات دينية او مناظرات بين الشباب (ورجال الدين المشايخ) في كل أمور الحياة. 3- تعزيز دور المعلم في حياة الطلاب: * وضع خطط وزيارات جماعية في حالة المرض، الفرح، للطلبة مع معلميهم. * إقامة ورش عمل (لتوضح الدور المطلوب من المواطن في المشاركة في بناء الوطن) وذلك بمشاركة من القائمين على التربية لاضافة مجموعة متميزة من جميع قطاعات الدولة. د. (الجوهرة بنت سليمان السليم) المديرة العامة للبحوث التربوية.. - تنظيم المهرجانات والمناسبات التي تختص بفئات المجتمع من الأطفال، كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة. - المشاركة والتطوع في خدمة الجمعيات الخيرية لجمع التبرعات والتعريف باحتياجات الفئات. - تنظيم ندوات. - رحلات وزيارات للتعرف على واقع المجتمع. - إذاعة مدرسية. - صحافة مدرسية. - المسرح المدرسي. أ. (الجوهرة العجاجي) مديرة الأمانة العامة للطفولة بوزارة التربية والتعليم.. - تكثيف الأنشطة الجماعية التعاونية التي تخلق جواً من التواصل في المؤسسة التعليمية. - القيام برحلات للتعرف من خلالها على معالم الوطن ونهضته. - تثبيت العلم في كل مؤسسة تعليمية. - الاهتمام بالنشيد الوطني وجعله ثابتاً في البرنامج اليومي. - استغلال الإذاعة المدرسية لتعزيز المواطنة. - تفعيل اليوم الوطني في كل مؤسسة تعليمية ووضع خطة له يشارك فيها أفراد المؤسسة. - إصدار نشرات توعوية يقوم باعدادها الطلاب والطالبات مثل (النظافة في المرافق العامة، ترشيد استهلاك الماء والكهرباء، قوانين وأنظمة المرور.. إلخ). - تفعيل دور النشاطات الكشفية للطلاب. - اشراك الطلاب والطالبات في المؤسسات التعليمية في أعمال تطوعية خيرية. - اشراك الطلاب والطالبات في برامج حماية البيئة.
|