* الرياض - فارس القحطاني: يرعى بمشيئة الله صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني اليوم الأحد مؤتمر الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص في البحث والتطوير والذي يُقام في رحاب جامعة الملك سعود بمبنى المؤتمرات قاعة الشيخ حمد الجاسر بالبهو الرئيسي بالجامعة. وبهذه المناسبة عبّر معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل عن بالغ شكره وتقديره لمقام صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز على تشريفه وحضوره هذا المؤتمر مما يدل على حرص سموه الكريم على إنجاح تلك الفعاليات والمناسبات التي تُقام في هذا الصرح العلمي وليس بمستغرب عليه - حفظه الله- وهو الذي شمل برعايته العديد من المناسبات والمؤتمرات التي تتبناها الجامعة طوال العام ونحن في الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس ومنسوبين نسعد ونفخر بمقدم سموه ونكن له كل التقدير والامتنان لهذه الرعاية. وذكر معاليه أن المؤتمر يهدف إلى التعريف بأهمية الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص واستعراض بعض التجارب الناجحة وتكوين نقطة انطلاق نحو شراكة استراتيجية والعمل على دفع هذه الشراكة إلى ما يخدم التنمية المستدامة في المملكة وتوجيه البحث والتطوير وكفاءات الجامعة نحو أولويات التنمية وتحسين الأداء الاقتصادي وايضاح مساهمة البحث العلمي في الاقتصاد المحلي وإنشاء علاقات بين المؤسسات والمجموعات التي لها دور في تحقيق الشراكة وتحديد آليات لتفعيل هذه الشراكة. وأضاف الدكتور الفيصل أن فعاليات المؤتمر ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية الأول طرق تأسيس الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص من تجارب دولية ومحلية ومبادرات شخصية من أعضاء هيئة التدريس ونوافذ أخرى لدعم هذه الشراكة. والمحور الثاني يتحدث عن أوجه الشراكة في التدريب والبحوث والاستشارات وتوطين التقنية واستخدام الأجهزة وإنشاء التجارب وقياس الجودة وإنشاء الحاضنات وإنشاء كراسي البحوث ومراكز التنمية وتكييف البرامج الأكاديمية، أما المحور الثالث فيتطرق إلى الطاقة والنفط والتقنية الحديثة والمياه والبيئة والتعليم المستمر وتحسين الإنتاجية والقدرة التنافسية والمجالات الطبية والشراكة الأجنبية ودور هيئة الاستثمار والمجلس الاقتصادي الأعلى. وفي ختام تصريحه دعا الدكتور الفيصل الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً.
|