* الرياض - واس: عطفا على ما سبق التنويه عنه بالبيانات الصادرة عن وزارة الداخلية بتاريخ 25 و 26-2-1426هـ بشأن محاصرة قوات الأمن لعدد من المنتمين للفئة الضالة داخل موقع سكني في حي الجوازات بمحافظة الرس بمنطقة القصيم وتبادل إطلاق النار معهم، وما نتج عن ذلك من مقتل مجموعة منهم وإصابة آخرين والقبض عليهم واستسلام أحدهم؛ فقد صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية بأن الجهات الأمنية كانت بحمد الله يقظة للتحركات المريبة لأرباب الفكر الضال الذين ظنوا أنهم بانتقالهم بعيدا عن أوكارهم المعتادة وتواريهم خلف مدارس الأطفال وتنكرهم بأزياء النساء سوف تتاح لهم الفرصة للعبث بأمن الوطن والمواطن وتنفيذ مخططاتهم الشريرة التي تستهدف البلد الأمين بخاصة والاسلام وأهله بعامة فرد الله كيدهم في نحورهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم وأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا.. إذ فاجأهم رجال الأمن بعد أن طوقوا محيطهم العمرانى والذي بلغ ثلاثة عشر مبنى سكنيا من المبانى المتلاصقة حاولوا التسرب اليها لحظة وصول قوات الأمن التي تعاملت معهم وفق قيمها الثابتة والتى تتمثل بالثقة بالله، ثم بقدراتها في السيطرة على الموقف وإحكام قفل منطقة الحدث ومن ثم إعطاء الاولوية لإخلاء المواطنين والمقيمين والمحافظة على سلامة قوات الأمن التي يتسابق منسوبوها على التضحية بالنفس والنفيس في سبيل الله، ثم أمن وطنهم ومواطنيهم، وبفضل من الله فقد تم التعامل مع هذه الفئة الضالة بما تستحقه دون إغفال لضوابط الشرع المطهر في اعطاء الفرصة لمن أراد النجاة بنفسه، وكفاية المسلمين شره، وقد أكرم الله بمنِّه وفضله هذه النوايا الصادقة فجاء التوقيت موفقا من حيث اجتماع رؤوس الفتنة وأتباعهم وكان استجابة قوات الأمن على مستوى الحدث حيث هلك المفسدون إلا من استسلم أو قبض عليه بعد إصابته، وسلم الله بمنه وفضله المواطنين ورجال الأمن من كل مكروه، وكان من نتيجة ذلك مقتل خمسة عشرة من دعاة التكفير والتفجير- حيث تم العثور على جثة أخرى زيادة على ما سبق الإعلان عنه. وقد استكملت اجراءات التثبت والإشعار وما تتطلبه مصلحة التحقيق بحق عشرة منهم وهم: 1-سعود بن حمود بن عبيد القطينى- سعودى الجنسية. والذي نصب من قبل زمرته زعيما لعصابة التكفير والتفجير بعد هلاك عبدالعزيز المقرن في شهر ربيع الثانى من عام 1425هـ وذلك انفاذا لاتفاق مسبق جمع رؤوس الفتنة قبل مقتل المقرن، وقد سبق للمذكور السفر إلى أفغانستان حيث اعتنق الفكر التكفيري المنطلق من تكفير العمل والمعين وبعد عودته انضم إلى الفئة الضالة خدمة لأهدافهم المغرضة خاصة وأن لديه معرفة بتجهيز وتشريك المتفجرات حيث شارك بتجهيز ونقل الخلائط المتفجرة والتي استخدمت في عدد من التفجيرات ومن بينها الاعتداء الذي استهدف مجمع المحيا السكنى في شهر رمضان من عام 1424هـ وهو ممن شاركوا في نقل عدة سيارات مفخخة من القصيم إلى الرياض وتمكنت قوات الأمن بتوفيق من الله من ضبطها.. كما شارك في عدد من الاعتداءات على رجال الأمن وعمل على تهريب كميات من الأسلحة من خارج المملكة، وبعد مقتل المقرن في شهر ربيع الثانى من عام 1425هـ على يد قوات الأمن عرف عنه عدم الاستقرار في موقع معين والتنقل متخفيا بزى نسائى إلى أن لقي مصيره المحتوم الذي ينتطره وكل مفسد وعابث بأمن هذا البلد الامين. 2-كريم التهامي إدريس المجاطي - مغربي ويحمل الجنسية الفرنسية. قدم إلى المملكة مع عائلته المكونة من زوجته وابنيه آدم والياس وذلك بجواز سفر مزور حيث انضم إلى الفئة الضالة مسخرا ابنه - آدم - في خدمتهم وقد سبقت له الاقامة في أفغانستان حيث تخصص في صناعة المتفجرات وبعد افتضاح أمره توارى عن الانظار في أوكار الفئة الضالة بصحبة ابنه آدم في حين أعيدت زوجته وأبنه الآخر إلى موطنهم، والمذكور كان أحد النشطاء في أوساط هذه الفئة حيث عمل على نقل معرفته بالدوائر الاليكترونية وتجهيز المتفجرات لهم عن طريق التدريب كما شاركهم عمليا في اقتراف جرائمهم اذ كان هو وابنه من المشاركين في اختطاف وقتل أحد المقيمين كما أنه أحد المشاركين في اطلاق النار على دوريات أمن الطرق بالقرب من محافظة الغاط وقد أفضى إلى عاقبة سوء عمله وتعدت جنايته على نفسه إلى ابنه آدم الذي قتل بمعيته. 3 - هاني بن عبدالله بن أحمد الجعيثن- سعودى الجنسية. أحد حملة الفكر التكفيري وكانت له مشاركات في الاعتداء على رجال الأمن وهو من المشاركين فعليا في حادث الاعتداء على مجمع المحيا السكني في رمضان عام 1424هـ حيث ساهم بالتمهيد لدخول السيارة المفخخة إلى المجمع وبعد الضربات الموفقة لقوات الأمن ضد هذه الفئة الضالة توارى عن الانظار في احدى المناطق البرية ثم عاد لمشاركة زمرته أنشطتهم الاجرامية معاونا لهم في اعداد المتفجرات إلى أن لقى جزاءه العادل مع زمرته الضالة على أيدى رجال الأمن. 4- فيصل بن محمد بن هادى البيضانى - سعودى الجنسية. سبق وأن أوقف في عام 1423هـ ثم أخلي سبيله بعد أخذ التعهد عليه واشعار من قام بكفالته وذويه بضرورة متابعته وتصحيح مساره الفكري حيث أظهر الندم والتوبة الا أنه لم يستفد من ذلك واتضح مؤخرا أنه باق على غيه حيث شارك في الاعتداء على رجال الأمن ومقاومتهم وكان له اتصال برؤوس الفتنة والافساد في الارض كما تدرب على أيديهم في أوكارهم لاشاعة صناعة القتل والتدمير وهو أحد المشاركين في اعداد وخلط المواد المتفجرة التي استخدمت في الاعتدائين الاثمين على مبنى وزارة الداخلية ومقر قوات الطوارئ بالرياض في عام 1425هـ وقد لقى جزاءه العادل على أيدى رجال الأمن. 5- ماجد بن محمد بن سعيد ال مسعود-سعودى الجنسية. من حملة الفكر التكفيريى وكان قد كلف من قبل زمرته بنشر دعاياتهم المضللة عبر الانترنت حيث كان مسئولا عن الجهد الاعلامي مما دعاه للتنقل بين أوكارهم ومشاركتهم توجهاتهم الاجرامية وقد أمكن الله منه مع زمرة الافساد في الارض حيث لقى عاقبة سوء عمله. 6- فواز مفضي عطية العنزي - سعودى الجنسية. سبق ايقافه في عام 1422هـ لاظهاره توجهات فكرية غير سليمة حيث أطلق سراحه بعد اظهاره الندم والتوبة وتعهده بالتزام النهج السليم كما تم اشعار ذويه بحاله لمتابعته ومساعدته للعودة لجادة الصواب وقد فوت على نفسه فرصة ثمينة إذ عاد لغيه متبجحا باعتناقه للفكر التكفيري مستبيحا للدماء المعصومة وقد شارك في الاعتداءات على رجال الأمن ومقاومتهم وتوارى في أوكار الفئة الضالة ناذرا نفسه للتغرير بصغار السن وتجنيدهم لذوى النوايا الاجرامية وقد أمكن الله منه حيث لقي عاقبة سوء عمله التي تنتظره وكل مفسد عابث بأمن هذا البلد الامين. 7 - عبدالرحمن عبدالله محمد الجربوع- سعودي الجنسية. أحد الذين يحملون الفكر التكفيري حيث جند نفسه خادماً للتوجهات الإجرامية واستخدم من قبل الفئة الضالة للتغطية عليهم في تأمين مقارهم ووسائل تنقلهم وبعد انكشاف أمرهم توارى في مواقع مختلفة إلى أن لقي عاقبة سوء عمله مع زمرة الإجرام التي ارتضاها لنفسه. 8- نواف نايف كديميس الحافي- سعودي الجنسية. سبق له السفر إلى أفغانستان حيث اعتنق المنهج التكفيري وتدرب على الأسلحة والمتفجرات وبعد عودته انضم إلى الفئة الضالة حيث كان يستخدم في التغطية على أنشطتهم من حيث تأمين المأوى ووسائل النقل وقد انكشف أمره بعد إطلاق النار على رجال الأمن من سيارة مسجلة باسمه وبعد ذلك تنقل متخفياً بين أوكارهم ومشاركاً لهم أنشطتهم الإجرامية بما في ذلك نشر الدعايات المضللة عبر شبكة الإنترنت وقد أفضى إلى عاقبة سوء عمله حيث لقي مصرعه على أيدي رجال الأمن. 9- عبدالسلام بن سليمان بن محمد الخضيري - سعودي الجنسية. ممن يعتنقون الفكر التكفيري وبدأ نشاطه مع الفئة الضالة متعاوناً حيث سبق له وأن قام باستئجار استراحة في حي خضيرا بمدينة بريدة استخدمت كموقع لتجهيز السيارات المفخخة والتي داهمتها قوات الأمن بتاريخ 1-4- 1425هـ ثم تنقل بعد ذلك متخفياً بين أوكار الفئة الضالة وشارك في اعتداءات على رجال الأمن وقد توفرت عنه معلومات بأنه كان يهيئ نفسه للقيام بعمل انتحاري وقد لقي عاقبة سوء عمله إن الله لا يصلح عمل المفسدين. وسوف يتم الإعلان عن البقية ممن قتل في هذا الحادث وعددهم خمسة حال استكمال الإجراءات بحقهم. أما من ألقي القبض عليهم وهم أحياء فعددهم ستة خمسة منهم مصابون بالإضافة إلى من قام بتسليم نفسه ومن بينهم: 1- عادل بن سعد بن جزا الضبيطي- سعودي الجنسية. وهو أحد معتنقي الفكر الضال وممن شاركوا في الإحداث الإجرامية التي شهدتها البلاد فقد كان من ضمن الذين قاموا بتجهيز السيارة التي استخدمت في حادث الاعتداء الذي وقع في مجمع المحيا السكني في رمضان لعام 1424هـ كما كان مشاركاً رئيساً في أحد المخططات الإجرامية التي تم بحمد الله إحباطها من قوات الأمن وهو ممن ساهم في إيصال سيارات مفخخة من القصيم إلى الرياض والتي تم ضبطها من قبل قوات الأمن كما شارك أحد المطلوبين- والذين لقي مصرعه في حادث حي التعاون- في إطلاق النار على أحد المقيمين وقتله في مدينة الرياض والمذكور هو رابع أربعة ارتكبوا الحادث الإجرامي في مجمع واحة عبدالعزيز في محافظة الخبر والذين قبض على أحدهم وقتل الآخر في وقت لاحق على أيدي قوات الأمن ومات الثالث منتحراً في حادث الاعتداء على مقر وزارة الداخلية وحاق المكر السيئ برابعهم فوقع في أيدي رجال الأمن إن الله لا يصلح عمل المفسدين. 2- حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي- سعودي الجنسية. يعد أحد منظري الفكر التكفيري حيث يعتقد بتحريم كثير من الأمور مثل الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية وكذا عدم إلحاق الأبناء بالتعليم العام وسبق وأن أوقف في مكة المكرمة لإظهاره لمثل هذه الأفكار المتشددة وذلك في عام 1423هـ وقد أخلي سبيله بعد أن أظهر تراجعه حيث تمت مناقشته من أحد المشايخ وقد تعهد بعدم العودة لمثل ذلك إلا أن الواقع أثبت أنه باق على منهجه وبالنظر إلى كون أفكاره تنسجم وتوجهات الفئة الضالة فقد سعوا إلى استمالته وضمه إليهم لإعطاء شرعية مغلوطة لأعمالهم الإجرامية من خلال فتاواه ومواعظه التي تؤيد وجهة نظرهم وقد تمكنوا من ذلك بعد اقتناعه بما هم عليه من فتنة وضلال فأصبح عضواً في لجنتهم الشرعية المزعومة وقد كان له نشاط ملحوظ في بث الدعاية المضللة عبر الإنترنت باستخدام كنى وألقاب متعددة كما عمل على التغرير بعدد من حدثاء الأسنان وتجنيدهم لخدمة أهدافهم الدنيئة وقد شارك فعلياً في مقاومة رجال الأمن حيث تم القبض عليه بعد إصابته. 3- صالح بن عبدالرحمن بن إبراهيم الشمسان. بدأ نشاطه مع الفئة الضالة متعاوناً معهم من خلال تأمين المواقع ووسائل النقل والغطاء العائلي وقد عرف بارتباطه برؤوس الفتنة وتستره عليهم وقد انضم إليهم في أوكارهم وتلقى تدريبات على استخدام الأسلحة وأسهم في نقل المطلوبين بين مواقع مختلفة في منطقة القصيم كما أنه من المشاركين في بث دعاياتهم المضللة عبر الإنترنت والترجمة لهم. أما بقية من قبض عليهم وعددهم ثلاثة فتقتضي المصلحة عدم الإفصاح عن هوياتهم في الوقت الحاضر، وقد تمكنت قوات الأمن في موقع الحادث من ضبط كميات من الأسلحة والمتفجرات والأجهزة والتجهيزات ووثائق متنوعة ومبالغ مالية تزيد عن ربع مليون ريال إضافة إلى مقتنيات مختلفة. هذا والله الهادي إلى سواء السبيل.
|