* جدة - نانا السقا: أكثر من 20 ألف متخصص في الصيدلة من الذكور والإناث يحتاجهم سوق العمل السعودي من أجل تغطية العجز الموجود في هذه المهنة والتي يعمل بها صيادلة من الدول العربية والدول المجاورة. ويوجد في المدن السعودية الآلاف من الصيدليات التي يمكن أن توفر وظائف للسعوديين والسعوديات في هذه المهنة التي يعزف الكثير من الطلاب والطالبات عن الانخراط بها بالرغم من أهميتها ومستقبلها الوظيفي المضمون. وقال رئيس مجلس إدارة كلية ابن سينا للعلوم الطبية أكبر كلية طب تم إنشاؤها في مدينة جدة شالي بن عطية الجدعاني ان الكلية قبلت أول دفعة من الطلاب والطالبات في تخصص الصيدلة من أجل إعداد الكوادر السعودية المؤهلة والمتميزة في هذا التخصص والعمل على توفير هذه الكوادر لتغطية احتياجات القطاعات الحكومية والخاصة في هذه المهنة. ولفت إلى أن الكلية اعتمدت في تدريس طلاب وطالبات الصيدلة على منهج الفارم دي وهو أحدث منهج يدرس في كليات الطب في العالم حيث يمنح الطالب بعد التخرج درجة الدكتوراه في الصيدلة. من جهته قال عميد كلية ابن سينا للعلوم الطبية الدكتور رشاد قشقري ان هناك حاجة ماسة في سوق العمل السعودي بالنسبة لتخصص الصيدلة في القطاعين العام والخاص. ودعا إلى ضرورة توعية الطلاب والطالبات المتخرجات من الثانوية العامة وإزالة تلك الصورة التي رسخت في أذهان الكثير منهم من أن عمل الصيدلي والصيدلانية مرتبط ببيع الدواء فقط. وأضاف أن تلك النظرة خاطئة فالصيدلي يشارك الطبيب في علاج المريض وهو ملم أكثر منه نتيجة معرفته بمفعول الدواء وآثاره الجانبية ودوره في تحضير الكثير من المركبات التي يحتاجها المريض ومواد التغذية الوريدية ومجالات الأبحاث وتطوير نوع الدواء. وقدر الدكتور رشاد قشقري احتياج السوق السعودي من الصيادلة إناث وذكور بأكثر من 20 الفا وفق آخر إحصائية نشرت موضحاً ان أغلب من يعمل في هذه المهنة هم من المتعاقدين والمتعاقدات.
|