* نجران - أحمد معيدي: أشاد المسؤولون ورجال الأمن والمواطنون في منطقة نجران ببسالة وشجاعة رجال الأمن السعوديين في القضاء على الخلية التي كشفت في الرس والتي كانت تهم بالقيام بأعمال إرهابية كانت كفيلة بالأضرار بالوطن والمواطن. وأكدوا أن الضربة الاستباقية التي نفذت ببسالة وحنكة أنقذت الوطن من كارثة إرهابية وحطمت في نفس الوقت جزءاً كبيراً من إمكانيات القاعدة وخفافيشها في المملكة وجعلتهم يواصلون تخطبهم من جديد، حيث أكد العميد سلمان بن علي الخليوي مدير شرطة منطقة نجران على أن جنود الأمن في المملكة العربية السعودية هم فداء لوطننا الغالي ولحكومتنا الرشيدة وللمواطنين الأعزاء الذين يرتضون الأعمال الإرهابية بكل أشكالها وآخرها ما كاد يحصل في الرس لو لا شجاعة وكفاءة الأجهزة الأمنية السعودية وتلاحم أبناء محافظة الرس رجالاً ونساء وأطفالاً في وجه تلك الفئة الباغية حتى مكن الله الأمن من بادتهم ودحرهم كما هو الحال كل مرة تطل بها أفعى الإرهاب من حجرها لتسيء للوطن الذي أمنه الله من فوق سبع سموات.. فيما أكد العقيد عبد الله أحسن بن منيف على أن زمرة الإرهاب مدحورة بحول الله في كل مرة تحاول أن تظهر فيها تخريب وتدمير لأن بلدنا بلد الحرمين الشريفين محروس من الله تعالى برجال بذلوا الغالي والنفيس في خدمة بيته العتيق والحفاظ على ساكني الأرض الحرام والقيام بكل ما يحتاجه ضيوف الرحمن. وفي هذه المناسبة التي تعد انتصاراً للحق والعدالة السماوية والإنسانية فإننا نرفع أكفنا للمولى عز وجل أكف الحمد والشكر على ما حبانا من نعم في طليعتها الأمن والأمان ثم الشكر والولاء والعرفان لحكومتنا الرشيدة وعلى رأسها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني ثم لقطاعاتنا الأمنية الفذة والشجاعة وفي مقدمتهم رجل الأمن الأول سيدي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده على النجاحات الأمنية الكبيرة التي حققها رجال الأمن البواسل والتي كان آخرها العملية الاستباقية في محافظة الرس الغالية وكذلك القضاء على رمز من رموز الإرهاب ألا وهو اليازجي في صناعية الرياض بعد إنجاز الرس مباشرة لتواصل أجهزتنا الأمنية نجاحاتها بتوفيق الله ثم بدعم القيادة الحكيمة ووقفة المواطنين جنباً إلى جنب مع إخوانهم وأبنائهم رجال الأمن. الاستاذ علي بن محمد القرني مدير عام الحقوق بإمارة نجران قال إن ما قامت به الأجهزة الأمنية السعودية من إحباط دائم لمخططات الإرهابيين تلقى كل التقدير لدى جميع المواطنين في أرجاء الوطن الغالي، مؤكداً على وقفة كل مواطن مخلص وصادق وشريف مع الحق المتمثل في القضاء على الزمرة الباغية والسهر على راحة المواطنين وعلى أمنهم وأن ما جرى في الرس أمر في صناعية الرياض لهو تجسيد واقعي لذلك فبذل الدماء والأرواح والأبناء لا يستحقها أحد أكثر ما يستحقها هذا الوطن الذي عشنا في ظل خيراته وتمرغنا بأمنه فله ولقادته منا عظيم الولاء والنصرة والوقفة الصادقة حتى آخر رجل منا فأمن وطننا هو أمن لنا بالمقام الأول ولن ندع المجال لمثل تلك الفئة أن تتلاعب بمصائرنا ولا بأمننا هم فئة غذاهم الشيطان بأفكاره ومن يطع الشيطان فلزاماً عليه أن ينال نفس العقاب الذي سيناله قدوته إبليس الفناء والطرد في الدنيا ونار جهنم في الآخرة وسأت سعيراً.أما زياد الغضيف أمين عام مجلس منطقة نجران فقد قال: لا شك أن كل من يقوم بالأعمال الإرهابية الغاشمة ويتعمد الإساءة إلى وطنه ومن يفترض أنهم إخوانه في الدين والدم والأرض هو شيطان ناقص عقل ودين ضحى بحياته وبمبادئه لإرضاء فئة أغوته وأضلته عن السراط المستقيم وجعلته يقدم مبادئ الإفساد في الأرض على مبادئ شريعتنا الإسلامية السمحة، وهذا ما جعلنا ككيان واحد وطنناً وقيادة ومواطنين ورجال أمن نرفضهم ونقف صفاً واحداً في مواجهتهم حتى تقضي عليهم بإذن الله.. فمثل هؤلاء الذين باعوا أنفهسم للشيطان وللأعداء للدين والوطن لا يستحقون العيش بيننا. أما صالح محمد العتيبي مدير عام الحقوق الخاصة بإمارة نجران فقال إننا نستنكر ما قامت به هذه الفئة من إفساد وذلك لما فيه من تفريق لشمل الأمة وترويع للآمنين واستباحة لدماء عصمها الله في بلاد الحرمين وإثارة الفتنة والتبرير لأعداء الإسلام للإساءة للإسلام والمسلمين حين يربطون بين الإسلام والهمجية وسفك الدماء والإرهاب مع العلم أن الإسلام دين تسامح وحكمة وموعظة حسنة.. وأكد العتيبي على وجوب الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة والسمع والطاعة لها ولقادتها الذين يسيرون في طاعة الله ويعملون على حماية دينه ومقدساته. فيما أكد الشيخ صالح الديسماني مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران على أن ما يقوم به أنصار الشيطان إنما هو محاولة من أعداء الإسلام للإساءة للإسلام والمسلمين عبر زعزعة أمننا واستقرارنا والإضرار بمصالحنا الاقتصادية وإعاشتنا في جو من الرعب وغياب الأمن الذي عشناه في ظل هذا الدين الحنيف الذي هدانا الله إليه بعد أن كانت فلول البشرية تأكل بعضها بعضاً وتستحل محارم بعض في الجاهلية، وما نرى هؤلاء الفئة إلا امتداداً لتلك الجاهلية التي يريدون فرضها علينا ونحن إخوانهم وأهلهم. وحث الديسماني المواطنين على ضرورة نصرة ولي الأمر والتكاتف كالبنيان المرصوص فهي وجوه العابثين بسماحة ديننا المحرفين لكلام الله عن مواضعه والراكضين خلف الشبهات التي ما أنزل الله بها من سلطان وضرورة الابلاغ عنهم ومناصرة رجال الأمن المرابطين الذين نذروا أرواحهم لحمايتنا بعد الله وللسهر على راحتنا وأهلينا حتى ننام قريري العين. من جهته قال العقيد علي محمد الوكيل إن ما قام به رجال الأمن في مواجهة الرس من حرص على سلامة المواطنين والطالبات الصغيرة وضمان سلامة العزل قبل الدخول في مواجهة مع الفئة الضالة لهو عين الحكمة وقمة الشجاعة وإن إعطاء لتلك الفئة الفرصة للاستسلام وتسليم أنفسهم لهو نهج حنيف ربانا عليه ديننا ونبينا الكريم عليه الصلاة والسلام.. رافعاً أكف الشكر لله ثم لقيادتنا الأمنية التي ضحت بحياتها مقابل إزالة تلك الشرذمة الغاوية، وتحقق لها النصر بإذن الله. أما المهندس صالح مصطفى هشلان مدير فرع وزارة المياه بنجران فقال إن استغلال العزل والتحمص بينهم وخاصة الأطفال لهو دليل على قباحة الفكر الذي تقوم عليه تلك الفئة التي اتخذت من الأبرياء متاريس وقضت مضاجعهم وزرعت الخوف في نفوسهم البريئة، أن الدور الجبار والشجاع الذي قام به جنودنا البواسل ليؤكد أن أمننا في عز قوته وتوهجه طالما كنا مع الحق وعلى الحق نسير وهو ديدن حكومتنا أعزها الله، متمنياً من المواطنين أن يقفوا وينصروا أفراد الأمن ويسهلوا مهمتهم ويبلغوا عن أي ضال لينال حسابه الرادع. الأستاذ سعيد بن أحمد آل جبار مدير المعهد المهني بمنطقة نجران حث أولياء الأمور على ضرورة الانتباه لأبنائهم وإبعادهم عن مواطن الشبهات وتجلية بصائرهم وإبلاغ الجهات الأمنية عن الذين يصرون على الضلال منهم حتى لا يخسروا أبنائهم الذين غرر بعضهم من قبل أناس لا يهمهم دين ولا عقيدة ولكن يهمهم تحقيق مصالحهم الدنيوية وإفساد ديننا وعقيدتنا والإضرار بمصالحنا.
|