تعقيباً على ما ينشر في الجزيرة من مواضيع تتعلق بالشؤون البلدية والمرور أقول: ان بلدية عنيزة من خلال ما قامت به مؤخراً من عمل تعديل في موقع ميدان الساعة يعد الشغل الشاغل للأهالي وكذلك الجهات الأمنية واقصد بذلك مرور عنيزة الذي عانى من وضع هذا الدوار كما ان اهل عنيزة يأملون في سرعة ايجاد الحل المناسب لما يعانيه قائدو السيارات طوال السنوات الماضية من سوء التنفيذ لهذا الدوار وأقول اين دور المكاتب الهندسية بالبلدية؟ وهل من المعقول ايضا ان يكون الحل بهذه الطريقة وبهذا الاسلوب، فقد زاد الوضع الحالي من المشكلة من خلال اجبار جميع قائدي المركبات في اتخاذ مسار واحد فقط عند الدوران مما زاد في المعضلة وفتح المجال في قطع الاشارات المرورية وزيادة المخاطر واحتمالات وقوع الحوادث لا سمح الله. وذلك كله ناتج عن كبر المساحة التي استخدمت في الدوار مما أدى الى ضيق المسافات بين حدود الدوار والأرصفة الجانبية من كل الاتجاهات وهذا ما أدى الى التزاحم وبشكل جماعي وفي وقت واحد وقصير، وخاصة عندما تضيء الاشارة لاحد المسارات ومن كل الاتجاهات. فهل تسارع البلدية مشكورة بتعديل الوضع باسرع وقت ممكن تفاديا لما قد يحصل لا سمح الله؟ سؤال ننتظر اجابته الشافية من المسؤولين بالبلدية على ارض الواقع. والله من وراء القصد.
أحمد العبدالعالي/عنيزة |