Sunday 10th April,200511882العددالأحد 1 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

أمواجأمواج
خالد العتيبي

اسبوعان مضت.. والدعوات.. والنداءات تتوالى.. في ظاهرة أتمنى والجميع معي يتمنى أن تكون بداية التحول في الإعلام الرياضي الحالي.. وأن يكون الجميع يعني ما كتب..!
** فالدعوات إلى الحوار الرياضي لم تتوقف.. وعلى مدار اسبوعين أو أكثر.. فالغالب كان وما يزال ينادي بالارتقاء بمستوى الخطاب الرياضي.. وتناول قضايانا.. واختلافاتنا.. ورياضتنا بكل الأساليب والطرق التي من الممكن تصنيفها تحت مصطلح الرقي وتجسد وحدة التوجهات التي ستنهض برياضتنا..
** ومع كل يوم أصافح فيه تلك الدعوات.. يذهب بي الخيال إلى افتراضات وأحلام وأمنيات ربما تحققت في يوم ما.. فتخيلوا بأن مجتمعاً ما.. لا تلد نساؤه سوى معلمين ومربين.. ومنذ ولادتهم وهم أساتذة.. عندها أين الطلاب أو الناشئة الذين سيمارس هؤلاء المولودون - حماة للفضيلة - تعليمهم.. وتربيتهم .. وتوجيههم..؟! فقط.. هذا واحد مما جاء به ذلك الخيال..!
** الدعوة إلى الحوار الرياضي كما أطلق عليه.. أو إلى غيره.. عندما يتصرف الداعي بعكس ما دعا إليه فإنها تكون عاراً ذميما كما يقول الشاعر العربي.. فلو أطلقنا جميعنا الدعوات والنداءات للرقي والحوار.. فسيكون الإعلام والرأي الرياضي مجموعة من المجانين في نظر المتلقي.. أو بالأصح من كان متلقياً قبل اللحظة التي يكون الجميع فيها دعاة حوار..!
** كهذه الدعوات.. تبدأ من الداخل.. فلو قام كل منا بدعوة نفسه إلى الرقي.. والحوار.. وحتى الاختلاف على مستوى واعٍ.. لما اضطر إلى الصراخ: وا إعلاماه مع أنه أسفل (الدعوة) يعد ويتوعد.. ولقلمه ذبح.. وسلخ في كل من يراه (دسماً).. قد يرتقي على كتفيه..!
** فكان هذا العنوان.. دعوة إلى الحوار ولكن لنفسي فقط تلك الأمّارة بالسوء.. أصلح الله القلوب وجعل الرقي والوعي نهج الجميع.. فالأقلام الداعية لم تبق لكاتب هذه الزاوية من يقدم له دعوته.!
الأخضر الأولمبي.. كان لها..!
** في وقت مضى كانت بعض الدول العربية.. لا تشارك في بطولة العرب بالمنتخب الأول.. وصنف ذلك من أسباب تدني مستوى تلك البطولة في فترات سابقة.. وعدم حرص بعض الدول على المشاركة في منافساتها.. وفي تلك المشاركات العربية بمنتخب الشباب أو الأولمبي كانت الفرصة سانحة لمشاهدة نجوم جديدة وشابة.. قد ترغم المتابع على تحري مشاركتها على مستوى المنتخب الأول.. وفي نفس الوقت تتم إراحة المنتخب أو تفرغه للبطولات القارية والعالمية.. وقد تكون المشاركة بالكبار في جميع المشاركات.. فلدينا بطولة الخليج.. العرب.. القارة تصفيات ونهائيات.. والتصفيات الطويلة لكأس العالم.. والقارات فترات سابقة.. وربما دورة ودية دولية.. و.. و.. الخ.. فكيف سيجد اللاعبون الشباب الفرصة للبروز.. أو على الأقل صقل مواهبهم.. وتعويدهم على الاحتكاك الدولي..؟!!
** الاهتمام بجميع الدرجات السنية سيضمن لكل درجة التغذية والدعم من الدرجة التي تدنوها.. وإتاحة الفرصة أبرزت لنا سباق العديد من النجوم.. وربما منتخب الشباب بأمله مثل المنتخب الأول بعد فترة.!
** كنتُ أتمنى أن تكون تشكيلة الأخضر المشارك في دورة ألعاب التضامن الإسلامي جميعها من كشوفات الأندية لدرجة الشباب هذا الموسم.. أو على أكثر تقدير من الصاعدين هذا الموسم للفريق الأول في أنديتهم.. وبهذا سنتابع أخضر جديداً.. قد يكون نواة للأخضر الأول.. وداعماً له في الفترة القادمة.. فإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب سيكسبهم الكثير.. عموماً.. بالتوفيق للأخضر..!!
(العنوان) في بطن الشاعر..!
** (عفواً.. سامي أولاً).. كان هذا هو عنوان هذه الزاوية الأحد الماضي.. ومن قرأ الموضوع سيفهم المقصود ب أولاً بالنسبة لمن..؟ أما من يعاني من حساسية (سامي) فعاد لمعزوفاته و(طواريقه) القديمة.. فأصحاب القلوب والتواريخ الرمادية ومن على رؤوسهم بطحاء.. ألصقوا تهمة تقديم سامي على الوطن بالعنوان الجريمة.. ولأنني لم أكن وحدي المغضوب عليه.. لذا فحشر مع أولئك (فرصة سعيدة).. أقول هذا الكلام ليس لأن العنوان يخصني.. بل لتأكيد ان صفحات الجزيرة ما زالت كابوساً يؤرقهم.. مارسوا أنواع الاساءات صحافياً وفضائياً بحق نخبتها.. لكن ليستوعبوا بأننا نقدر حالاتهم النفسية وما بدواخلهم من ترسبات.. لسببين: الأول أنهم لا يملكون إجابة لسؤال: كيف تختلف برقي؟.. والثاني من أجل هذا الوطن.. ومن كتب الله سبحانه وتعالى ان يكونوا من أبناء هذا الوطن..!
** وسيأتي غداً أحد هواة (جمع الطوابع والعناوين) ليقول بأنني - في العنوان أعلاه - قدمت اسم الزاوية على جميع الدول الإسلامية المشاركة في بطولة التضامن.. فلا تستغربوا.. فوضعهم بائس..!!
** الوضع الذي يذكرني بما قصه على جدي - حفظه الله - بعد رؤيته ما لم يعجبه من شخص كبير في السن.. القصة تقول باختصار: إن (خليف) انتصف شيبه وبلغ من العمر مبلغه.. ومع ذلك ( ماتت أم خليف ترجي في ولدها).. وسندعو من بعدها: الله يصلحه.. بكرة يعقل..!
فواصل؛؛؛ منقوطة
** المنتخب الكويتي سيلاقي شقيقه المصري ودياً استعداداً لمواجهة الأخضر في الرياض.. ربما الأشقاء في الكويت رأوا في هزيمة الأخضر الودية أمام مصر اللقاح الذي سيأتي بنقاط اللقاء.. كما حدث مع منتخبنا وانتصاره على كوريا.. لكن السر ليس في ودية مصر.. بل في مدرجات استاد الأمير محمد بن فهد أمام الكوريين.. وسيتضاعف غموض هذا السر في مدرج الاستاد الدولي يوم 3 يونيو بإذن الله..!
** يقول (بيرت فيلبان): الكرة العربية تهدر المال والوقت بسبب إقالات المدربين.. قد تكون هذه المقولة أفضل ما قرأته لأمين عام الاتحاد.. وربما السبب كونها مصداقية نادرة لهذا الاتحاد وأمينه..!
** ما زال الزعيم يشق طريقه بنجاح في دوري أبطال العرب.. وبفوزه على الوداد المغربي قطع الهلال خطوة جيدة نحو ربع النهائي العربي.. رغم أنه كان من الممكن ان تكون هذه الخطوة أكبر.. وأقصد نتيجة المباراة.. فعلى الأقل كانت الثلاثة ستكون طبيعية عطفاً على الفرص التي سنحت للاعبي الهلال.. ومريحة لهم في مباراة الرد ولأعصاب جماهيرهم الذين يتحملون جزءا من مسؤولية هذه النتيجة..!
** على نفس الطريق عاد الأهلي وعاد عشاقه من جديد.. وعلى الأهلاويين أن يقاتلوا من أجل ما حققوه في جدة الأسبوع الماضي.. أما القطب الغربي الآخر فسيرد ما حدث في ملعب (الخامس من يوليو) بإذن الله في جدة.. فلدي إحساس بأن رد الإتي لن يكون عاديا أبداً.. وبالتوفيق لممثلي الوطن..!
** حتى وهم يحسمون أمر الذهب مبكراً..أبى ناشئو الزعيم إلا أن يجعلوا ختامها (خمسة).. لتكون احتفالاً رائعاً.. وتأكيداً على استحقاقهم للبطولة..!
** بالرغم من كثرة مراسم التتويج التي مر بها الهلال.. إلا أنني أتوقف كثيراً أمام تلك التي تكون بحضور شيخ الرياضيين.. فحضوره والهلال يعتلي المنصات يجسد ملحمة زرقاء.. وتاريخاً قام على يدي (ابن سعيد).. حتى وصل الأولمبي إلى هذا الهلال المتسيّد لأكبر قارات العالم..!
** تكريم الهلاليين للأبطال ليس غريباً أن يتم بهذه السرعة.. فالوفاء أزرق.. والمكرمون يستحقون..!
** ما زلت أقول بأن العلاقة بين (الجمهور) و(الفيلسوف) يوسف.. علاقة غير عادية وليست مجرد علاقة جماهير بنجم.. إنه الجنون الذي جسده يوسف طوال واحد وعشرين عاماً.. حتى بعد اعتزاله بقي حضوره هو الحدث الأهم.. والعلامة البارزة لأي حدث..!
** مشاركة يوسف في تكريم الناشئين وقبلها في نهائي التضامن ضد الإرهاب.. صورتان تحتمان على الهلاليين المسارعة في تكريمه..!!
** الاسبوع الماضي.. وتحديداً في مدينة الرس.. عاش الوطن ساعات حسمها رجاله.. وأبناؤه وقلوبه الساهرة من أجل الحفاظ على أمن كل شبر من هذه الأرض الغالية.. وبإذن الله تكون تلك الساعات هي الطريق السريع للقضاء على زمرة الشر والفساد.. حفظ الله الوطن من كل شر بحكمة قادته وسهر رجاله وولاء أبنائه.. إنه سميع مجيب..
** أخيراً.. تع(خ)ريف:
الفارغ: شخص هو ذاته (جدل).. وعلى لا شيء..!
عقله (ركلة).. وحواره (خوار).. وتفكيره (تصفيرة).. وعيه غيبوبة..
ومنطقه يحتاج إلى (مغنطة).. نقاشه شقاق وانشقاق.. باختصار..
شخص ينتمي رياضياً إلى المجموعة (الخالية).. (خ. ع).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved