* المجمعة - فهد الفهد: دخل دوري أندية الدرجة الأولى منعطفاً مهماً ومصيرياً لجميع الفرق سواء فرق المقدمة التي تتنافس على الظفر بإحدى بطاقتي الصعود إلى أولى المسابقات المحلية أهمية وهي مسابقة دوري كأس خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.. أو الفرق التي تسعى للهروب من شبح الهبوط والدخول في المنطقة الدافئة خصوصاً بعد أن أصبحت المنافسة على أشدها على اثر تقارب الفرق في العدد النقطي.. مما يعني ان الست جولات المتبقية من عمر الدوري ستشهد منافسة قوية ومثيرة.. ولم تحدث نتائج مباريات الجولة الماضية (العشرين) تغييرات على مراكز فرق المقدمة (من الأول إلى السادس) حيث بقيت على ما كانت عليه قبل هذه الجولة إلا أن العدد النقطي تقلص بشكل أضحى يهدد المتصدر (الحزم) الذي لم يعد يفصله عن الوصيف (أبها) سوى ثلاث نقاط فقط بعد ان كان ست نقاط.. وأكثر التغييرات حدثت في مراكز الوسط حيث قفز الفيصلي إلى المركز السابع والفتح إلى الثامن والجبلين إلى التاسع.. فيما تراجع الفيحاء إلى العاشر وهجر إلى الحادي عشر.. وبقيت فرق المؤخرة. نجران والحمادة والنجمة على ما هي عليه ويسرنا ان نلقي الضوء على أهم أحداث الجولة العشرين التي جرت مبارياتها يوم الأربعاء الماضي.. وجاءت نتائجها على النحو التالي: - الرائد - نجران 1 - صفر - الجبلين - النجمة 2 - صفر - الشعلة - الحزم 3 - صفر - الفتح - التعاون 3 - 2 - الخليج - الفيحاء 1 - 1 - الفيصلي - هجر 3 - صفر - الحمادة - أبها صفر - 3 الحزم يتعثر في الخرج أصبحت صدارة الحزم مهددة بشكل مخيف لمحبيه وذلك بعد ان تقلص الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه فريق أبها إلى ثلاث نقاط فقط على إثر خسارته الكبيرة من الشعلة بثلاثية نظيفة وغير متوقعة لا لشيء ولكن ذلك عطفاً على انطلاقة الحزم القوية في الدوري وتعثر فريق الشعلة في الجولات الماضية نتيجة تراجع مستواه بشكل جعل المتابعين للدوري يستبعدونه عن المنافسة. أبها يهدد صدارة الحزم أصبح فريق أبها أو الحصان الأسود للدوري قاب قوسين أو أدنى من خطف صدارة الدوري من الحزم الذي كان متمسكاً بها منذ انطلاقة الدوري وذلك بعد ان أضحى الفارق بينهما ثلاث نقاط فقط بعد ان رفع رصيده إلى 38 نقطة على اثر فوزه المستحق على مضيفه فريق الحمادة بثلاثة أهداف مقابل لا لشيء وهي نفس النتيجة التي تلقاها منافسه الحزم من الشعلة.. وفريق أبها قد يكون الفريق الوحيد الذي يشهد مستواه تطوراً من مباراة إلى أخرى بشكل رائع.. خصوصاً في المرحلة الثانية من الدوري.. حيث استطاع بخطى ثابتة وواثقة ان يخطف الوصافة.. وها هو يعد العدة لخطف الصدارة وبالتالي تأكيد صعوده إلى دوري الأضواء ونستطيع ان نطلق عليه الحصان الأسود للدوري.. فلا أحد كان يتوقع هذه الانطلاقة القوية لسفير عسير.. وسيكون القادم أحلى لمحبي أبها. الشعلة يواصل انطلاقته يبدو ان إدارة الشعلة كانت محقة عندما الغت عقد مدرب الفريق السابق مراد العقبي الذي سبق ان خطفته من نجران في بداية الموسم وبالتحديد بعد نهاية مسابقة كأس سمو الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى واستعانت قبل الجولة التاسعة عشرة من الدوري بمدرب الفيصلي محمد سعد الذي كانت إدارة الفيصلي قد أنهت عقده بالتراضي حيث شهد الفريق منذ تولي محمد سعد مهام الإشراف عليه تحسناً في مستواه وبالتالي في نتائجه حيث حصد ست نقاط مهمة كان آخرها من أمام المتصدر فريق الحزم في الجولة الماضية ورفع رصيده إلى 34 نقطة من 19 مباراة محتلاً المركز الثالث ومؤهل بقوة للمنافسة على الصعود خصوصاً إذا استمر على هذه الانطلاقة ولم تؤثر فيه فترة التوقف. الرائد يعود من جديد عاد فريق الرائد من جديد إلى ساحة المنافسة حيث جدد آماله في خطف إحدى بطاقتي الصعود وذلك بعد ان رفع رصيده (المتجمد) إلى 33 نقطة على إثر فوزه الصعب على ضيفه نجران بهدف واحد أضحى من خلاله يرى النور الذي احتجب عنه طوال الجولات الأربع الماضية التي تلقى خلالها أربع خسائر كادت ان تعصف برائد التحدي.. إلا أنه استطاع بتوفيق الله ثم بتضافر الجهود استعادة توازنه من جديد حيث كان الفريق بأمس الحاجة إلى هذا الفوز الثمين وذلك حتى يستطيع ان يتخطى الحاجز النفسي على أثر الخسائر المتتالية التي مني بها هذا علاوة على أن هذا الفوز جاء قبل فترة التوقف التي هي فرصة لجميع الفرق لمعالجة الأخطاء. التعاون يتوقف اضطرارياً في الأحساء يبدو ان الجارين (الرائد والتعاون) يسيران في الدوري في اتجاهين متعاكسين.. فبعد ان عاد الرائد للانتصارات بعد الخسائر الأربع المتتالية.. عاد التعاون في هذه الجولة إلى الخسائر بعد الانتصارين المتتالين وذلك بعد خسارته من الفتح بثلاثة أهداف مقابل هدفين وبالتالي توقف رصيده عند 29 نقطة محتلاً المركز الخامس بفارق الأهداف عن الخليج وهذه الخسارة اضعفت من حظوظه في المنافسة. تعادل الخليج أضعف من آماله أضعف التعادل الذي خرج به الخليج من مباراته التي كانت على أرضه وبين جماهيره أمام الفيحاء بهدف واحد لكل منهما من حظوظه في المنافسة على الظفر بإحدى بطاقتي الصعود خصوصاً بعد فوز الوصيف ابها حيث احتل المركز السادس برصيد 29 نقطة متساوياً مع التعاون ومتخلفاً عنه بفارق الأهداف.. وكان الخليج قد دخل دائرة المنافسة بعد فوزه في الجولة قبل الماضية على الرائد إلا أن تعادله هذا أضعف من آماله. وهو من الفرق التي لا يمكن التنبؤ بما تفعل.. ولهذا فإن حظوظه في المنافسة تبدو ضئيلة. الفيصلي يعود للانتصارات قفز فريق الفيصلي إلى المركز السابع في سلم ترتيب الفرق وذلك بعد عودته القوية إلى الانتصارات التي فقدها خلال الجولات القليلة الماضية على اثر فوزه المستحق على هجر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.. وظهر الفريق في هذه المباراة بمستوى جيد ومغاير لما قدمه في الجولات الماضية حيث بدأ الفريق في التحسن منذ مباراة التعاون التي خسرها بهدف واحد ووضح جلياً بصمات مدربه الجديد المنذر العذاري الذي وفق في تسخير إمكانات اللاعبين لمصلحة الفريق.. وقد رفع رصيده إلى 25 نقطة مبتعداً ولو مؤقتاً عن دائرة الخطر. الفتح والجبلين يقفزان بقوة خطا الفتح والجبلين خطوة قوية إلى الأمام وذلك عقب فوز الفتح على التعاون بثلاثة أهداف مقابل هدفين رافعاً رصيده النقطي إلى 24 نقطة محتلاً المركز الثامن بفارق الأهداف عن الجبلين والفيحاء اللذين يتساويان معه في النقاط وذلك بعد ان رفع الجبلين رصيده على اثر فوزه على النجمة بهدفين نظيفين واحتل المركز التاسع. الفيحاء يتراجع إلى العاشر على أثر تعادله مع الخليج تراجع فريق الفيحاء إلى المركز العاشر بعد ان كان يحتل قبل هذه الجولة المركز السابع.. والملاحظ ان مستوى الفريق شهد في الجولات الأخيرة تراجعاً وأضحى تقدمه بطيئاً قياساً لصحوته القوية التي استطاع ان يقفز من خلالها من المؤخرة إلى فرق الوسط. هجر يعود للخطر عاد فريق هجر إلى الخطر وذلك بعد خسارته من الفيصلي.. هذه الخسارة التي جعلته يتراجع إلى المركز الحادي عشر برصيد 23 نقطة بعد ان كان في المركز الثامن.. وبعد ان استطاع ان يخرج في الجولة قبل الماضية بالتعادل السلبي مع نجران الذي كان يلعب على أرضه وبين جماهيره .. وكان هذا التعادل بمثابة الفوز لهجر خصوصاً إذا عرفنا ان نجران من الفرق التي يصعب الفوز عليها على أرضها.. لكن خسارة الفريق الماضية جعلته يتراجع إلى هذا المركز. فرق المؤخرة مكانك سر بقيت فرق المؤخرة (نجران، الحمادة، النجمة) مكانك سر في هذه الجولة حيث لم يتقدم أي منها في النقاط وبالتالي في الترتيب مما صعب من موقفها وجعلها تصارع من أجل البقاء.. فنجران الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد 19 نقطة خسر من الرائد والحمادة التي تحتل المركز الثالث عشر برصيد 18 نقطة خسرت أيضاً من أبها بثلاثة أهداف وهي الخسارة الثانية على التوالي من فريقي المقدمة حيث خسرت في الجولة قبل الماضية من الحزم بسبعة أهداف وهي ثاني سباعية يتلقاها الفريق في الدوري هذا العام حيث سبق ان خسر من ابها في القسم الأول بسبعة أهداف.. وهاتان الخسارتان جعلت الفريق يقبع في المركز قبل الأخير. والحمادة من الفرق غير المستقرة في مستواها فتارة في القمة وأخرى في القاع.. أما فريق النجمة فلا زال يقبع في ذيل القائمة برصيد 13 نقطة وهو أقرب الفرق للهبوط حيث يشهد انحداراً في مستواه وبالتالي في نتائجها.. وتلقى في الجولة الماضية هزيمة من الجبلين. صدارة الحزم في خطر أفرزت الجولة الماضية عن تقلص الفارق النقطي بين المتصدر (الحزم) ووصيفه (أبها) إلى ثلاث نقاط وذلك بعد خسارة الحزم من الشعلة وفوز أبها على الحمادة.. وهو فارق قليل جداً قد يحسمه فريق أبها في الجولة القادمة حيث سيلعب الفريقان معاً في الجولة الحادية والعشرين في أبها.. وفوز أبها يجعلهما يتساويان في النقاط مع تفوق أبها بفارق الأهداف حيث يملك أبها أقوى خط هجوم في الدوري وهذا يعني أن صدارة الحزم باتت مهددة من الوصيف وأصبحت مهمته صعبة في المحافظة على الصدارة. الفرق تنقسم في خطوطها إلى قسمين لو القينا نظرة على جدول ترتيب الفرق بعد هذه الجولة نجد أنها تنقسم إلى قسمين فهناك فرق تنافس على الصعود وهي الحزم وأبها والشعلة والرائد يليها التعاون والخليج.. وفرق تسعى للهروب من شبح الهبوط.. وان كان فريق النجمة هو الأقرب إلى ذلك حيث لا زال يقبع في ذيل القائمة برصيد 13 نقطة بفارق ست نقاط عن الفريق الذي قبل الذي قبله.. وهذا يعني ان المنافسة ستكون على أشدها بين جميع الفرق في المباريات الست القادمة. هدافو الدوري من الملاحظ ان أغلب اللاعبين الذين يتنافسون على لقب هداف الدوري تمكنوا من التسجيل في هذه الجولة خصوصاً نواف الدعجاني الذي صام في الجولات الماضية عن التسجيل وأفطر في هذه الجولة في مرمى الحزم حيث سجل الهدف الأول من الأهداف الثلاثة التي فازت بها الشعلة على الحزم.. وأصبح ترتيب الهدافين حسب الجدول المرفق: حصاد الجولة العشرين ** سجل في هذه الجولة 19 هدفاً بزيادة هدف واحد عن الجولة الماضية.. وكانت مباراة الفتح والتعاون أكثر المباريات تسجيلاً للأهداف حيث سجل فيها خمسة أهداف. ** لا زال هجوم أبها هو الأقوى حيث سجل 45 هدفاً يليه هجوم الحزم برصيد 35 هدفاً.. ** في القمابل لا زال الفيصلي هو أقوى الفرق دفاعاً حيث لم يلج مرماه سوى 12 هدفاً.. فيما يعتبر دفاع النجمة والحمادة هما أضعف الفرق حيث استقبلت شباك كل منهما 44 هدفاً. ** ظهرت البطاقة الحمراء مرتين في هذه الجولة الأولى كانت من نصيب لاعب هجر محمد العبد الله والثانية للاعب التعاون ابراهيم المبارك. ** احتسبت في هذه الجولة ضربتا جزاء إحداهما للجبلين سجل منها لاعبه طارق الصانع الهدف الثاني في مرمى النجمة والأخرى للفتح أهدرها لاعبه هاني الدبيبي. ** سجل لاعب الفتح هزاع الهزاع أول هاتريك كان في مرمى التعاون. ** تمكن حارس التعاون الثنيان من صد ضربة جزاء نفذها هاني الدبيبي. ** الغى الحكم هدفاً للرائد سجله لاعبه مطلق الغرابي في مرمى نجران وذلك بشارة من مساعده بحجة التسلل. ** أبدع فريق الشعلة في مباراته الماضية أمام الحزم وأعاد للأذهان مستوى الشعلة المعروف. ** استقبلت شباك الحمادة في الجولتين الماضيتين عشرة أهداف، سبعة من الحزم وثلاثة من أبها. ** تعتبر مباراة الفيصلي وهجر أول مباراة لمدرب الفيصلي المنذر العذاري. مباريات الجولة الحادية والعشرين ستكون مباريات الجولة الحادية والعشرين التي ستقام بمشيئة الله يوم الجمعة الموافق 13 - 3 - 1426هـ على النحو التالي: - الرائد - الفيصلي بريدة - الجبلين - الحمادة حائل - أبها - الحزم أبها - الشعلة - التعاون الخرج - هجر - الفتح الأحساء - الفيحاء - نجران المجمعة - النجمة - الخليج عنيزة
|