* القاهرة مكتب الجزيرة طارق محيي: مَنْ سيترك نادي المصري التوأم حسام وإبراهيم حسن أم محمد صلاح المدير الفني للفريق؟.. هذا السؤال يتردد بكثرة على لسان جماهير بور سعيد بعد أن وصل الخلاف بين إبراهيم حسن ومحمد صلاح إلى طريق مسدود وفشلت كل محاولات الصلح بينهما التي يقودها حسام حسن وسمير كمونة ونادر السيد للوساطة بين إبراهيم وصلاح وقد تدخل رئيس النادي سيد متولي بنفسه لتقريب وجهات النظر بين إبراهيم وصلاح ولكن محاولاته أيضاً لم تأتِ بجديد. من جانبه طالب محمد صلاح مجلس إدارة المصري وسيد متولي رئيس النادي بتوقيع عقوبة قاسية على اللاعب وهى الإيقاف ستة أشهر وتغريمه مبلغاً مالياً كبيراً حتى لا يتكرر ما بدر منه من محاولة الاعتداء عليه بعد استبداله فى مباراة الزمالك في الكأس ورفض صلاح أن يقدم إبراهيم حسن اعتذاراً شخصياً وقال إن ما حدث كان على الملأ وكان أمام اللاعبين والجماهير الغفيرة وإنه لا يقبل أبداً ما حدث فى حقه وتاريخه وهدد صلاح بالرحيل من المصري إذا لم يقم رئيس النادي بإيقاف اللاعب وتغريمه مالياً. وقد رفض إبراهيم حسن توقيع أي عقوبة عليه وقام بمهاجمة المدير الفني وقال إنه أخطأ في حقه عندما قام بتغييره وهو في أحسن حالته في مباراة الزمالك وإنه لم يقصر في أداء تعليمات الجهاز الفني ليتم استبداله، ومن المتوقع أن يكون هذا الخلاف سبباً رئيسياً في رحيل محمد صلاح عن المصري حيث إن التوأم حسن قد وقعا عقداً لمدة عامين قادمين مع المصري مقابل مليون و300 ألف جنيه إضافة إلى أن محمد صلاح الذي كان قد هدد أكثر من مرة بترك النادي المصري تلقى عروض جادة لتدريب أكثر من فريق بالدوري المصري.
|