Sunday 10th April,200511882العددالأحد 1 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الطبية"

الزرعة السنية .. الأسلوب الأقوى في زراعة الأسنانالزرعة السنية .. الأسلوب الأقوى في زراعة الأسنان

تمثل زراعة الاسنان الحل الامثل للتعويض عن الاسنان المفقودة، ويتم ذلك من خلال مايطلق عليه (الزرعة السنية) وتعتبر هذه الطريقة أقوى بشكل أكبر من التركيبات والجسور التقليدية حيث لا تعتمد على الاسنان المجاورة لتدعمها.
فما هي الزرعة السنية وماذا يمكن ان تقدمه للمريض؟
يقول د. خالد سالم اختصاصي في الاستعاضة السنية بمركز النخبة الطبي الجراحي إن الزرعة السنية عبارة عن جذر سنة صناعية له شكل البرغي يوضع في عظام الفكين ليحمل تعويضا عن سن أو أسنان مفقودة، وتعتبر هذه المعالجة محافظة أكثر من التركيبات والجسور التقليدية حيث إن الزراعة لا تعتمد على الاسنان المجاورة لتدعمها.
وتتميز الاسنان المزروعة بشكلها الاقرب للشكل الطبيعي وتعطي المريض احساسا بأنه لم يفقد سنة من قبل. وتعد زراعة الاسنان الحل الامثل للتعويض عن الاسنان المفقودة، وبما أن الزرعة السنية تدخل مع عظام الفكين لتصبح وحدة واحدة، فهي بذلك تمنع فقدان العظم وتراجع اللثة المصاحبين للتركيبات والجسور وأطقم الاسنان.
وقد لا يستطيع أحد معرفة أنك تحمل سنا صناعية كما أن هناك مميزات أخرى لزراعة الاسنان منها:
- التكلفة المنطقية: لأنه في حال فقدان سن واحدة فسوف يتم التعويض عنها بزرعة واحدة وليس بثلاثة أسنان كما هو الحال في الجسور التي تتطلب استخدام سنين متجاورين. لذلك فإن التعويض عن السن المفقودة بزرعة سنية هو أرخص من الجسور التقليدية.
هذا بغض النظر عن إمكانية فشل الجسور بعد فترة من الزمن وإعادتها بتكاليف جديدة.
- المحافظة على الاسنان: فعمل زرعة سنية لا يستلزم التضحية بالأسنان المجاورة كما هو الحال في التركيبات والجسور التقليدية، فالزرعة السنية لاتغير أو تعدل الأسنان المجاورة فهي لا تستند إليها أو تستمد الدعم منها، لأنها مستقلة بذاتها.
- الشعور بالراحة: إن الزرعة السنية تتيح للمريض التحدث والمضغ بشكل طبيعي من جديد، فهي تعطيه الثقة بالنفس والشعور بالحرية لأنها تجنبهم الإحراج أمام الآخرين من سقوط طقم الاسنان المتحرك أثناء الكلام، وأيضا تحسن من الناحية النفسية لدى السيدات المتقدمات بالسن اللاتي يخشين أن يعلم أحد بأمر طقم الاسنان المتحرك وحتى الزوج أحيانا.
- النجاح: إن نسبة نجاح الزراعة السنية عالية جدا فقد تتراوح نسبتها من 95% إلى 98% هذا بالمقارنة مع نسبة نجاح الجسور التي تتراوح من 30% إلى 70 %. لذلك تعتبر الزرعة هي الاختيار الامثل للتعويض عن الاسنان.
ولكن من هو الشخص المناسب لزراعة الاسنان؟
- إن المرشح النموذجي لزراعة الاسنان هو من يتمتع بصحة عامة وفموية جيدتين، فالعمر ليس بالعامل المهم مادام الشخص سليمًا، ويجب توفر كمية كافية من العظم لوضع الزرعة السنية فيه.
- إن الاشخاص المفضلين لعملية الزراعة هم من لديهم أنسجة لثوية صحيحة خالية من أمراض اللثة والانسجة الداعمة.
إن التدخين يتداخل مع عملية الشفاء بعد الجراحات بشكل عام، ولكن لا يعتبر مضاد استطباب صريح لعملية الزراعة.
كيف تبدأ المعالجة بالزراعة السنية؟
- يتم ذلك اعتمادا على حالة كل مريض على حدة، فيضع طبيب الاسنان المتخصص بالزراعة السنية خطة معالجة تتلاءم ومتطلبات المريض بحيث تعتمد على:
- القصة السريرية والسنية للمريض.
- الفحص السريري.
- أمثلة الدراسة.
- الصور الشعاعية.
- نوع وعدد الزرعات السنية.
وتستغرق المعالجة بالزرعة السنية بين 6 أسابيع وحتى السنة أحيانا حسب صعوبة وتعقيدات الحالة.
ماذا يجب على المريض عمله بعد الزرعة؟
- الزرعة السنية هي مثل السن الطبيعية تحتاج الى عناية منزلية باستخدام فرشاة الأسنان بشكل منتظم بعد كل وجبة طعام، والى كشف دوري عند طبيب الاسنان كل ستة أشهر.
ويمكن للزرعة السنية أن تعوض في سن واحدة مفقودة أو عدة أسنان أو كل الاسنان في كلا الفكين.
كيف يمكن للزرعة السنية أن تعوض عن سن واحدة مفقودة؟
وماذا تقدم الزرعة من مزايا تفوق التركيبات والجسور التقليدية في هذه الحالة؟ أي بعبارة أخرى لماذا لانقوم بعمل جسر بدلا من الزراعة؟
- إذا كان عندنا سن واحدة مفقودة فزرعة سنية واحدة تقوم بالتعويض عن جذر السن المفقودة والتاج يعوض الجزء الظاهر من السن في الفم.
وبالاضافة إلى أن الزرعة السنية المفردة تعطي شكلا ووظيفة مثل الطبيعي، فهي لا تضحي بالاسنان المجاورة مثل الجسور التقليدية.
ومن الشائع جدا عمل جسر يعوض عن سن فقدت، وعند المعالجة بالجسر فإن العظم المحيط بالاسنان الداعمة له يبدأ بالامتصاص، بخلاف الزرعة السنية التي تعوض عن جذر السن أولا فإنه يتم الحفاظ على العظم بالتحام الزرعة معه، فيساعد على بقاء العظم صحيحا وسليما.
وعلى المدى البعيد تكون الزرعة السنية أكثر جمالا وأسهل تنظيفا من الجسر حيث يمكن استخدام الخيط السني بسهولة وكأنها سن طبيعية بخلاف الجسور التي تحتاج الى فرشاة أسنان خاصة للتنظيف من تحتها.
واستخدام الزرعة السنية عند المضغ والطعام يولد جهدا عليها، وهذا الجهد يحرض العظم الداعم على التكلس وإبقائه سليما، بينما يضمر ويمتص العظم تحت الجسور بسبب غياب العامل المحرض، هذا الضمور العظمي يعطي شكلا سيئا خصوصا إذا كان الجسر أماميا، بالاضافة إلى أن اللثة حول الجسور أو الاسنان الداعمة له تبدأ بالانحسار والتراجع وتعطي أيضا منظرا غير مقبول.
وتثبت الجسور التقليدية على الاسنان بمادة لاصقة يمكن أن تنحل وتخلق فراغا بين الجسر والسن بما يسمح للجراثيم أن تدخل في هذا الفراغ وتعمل على نخر السن الداعم ناهيك عن رائحة الفم المزعجة المنبعثة من تحت الجسر.
ماهي خطوات وضع الزرعة السنية في حال التعويض عن سن واحدة؟
- أولا: الزرعة لها شكل برغي أو إسطواني توضع في العظم مكان السن المفقودة وتترك هكذا من 6 - 8 أسابيع أو حسب الحالة، هذه الفترة مهمة جدا ليحصل التحام والتئام عظمي حول الزرعة، بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية بكشف الزرعة ووضع امتداد معدني أو خزفي يدعى الدعامة، يبرز من تحت اللثة في الفم ثم يقوم طبيب الاسنان بإرسال المقاس الى المختبر الذي يصنع الجزء الظاهر في السن ويدعى التاج أو التلبيسة، وبعد الانتهاء تثبت التلبيسة على الدعامة في الفم كسن جديدة. ويبدأ المريض باستخدام السن الجديدة في الطعام والكلام. وهذا هو أسلوب الزراعة التقليدي ولكن حاليا ومع تقدم علم الزراعة السنية كثيرا في الآونة الاخيرة فيمكن عمل زرعة فورية بعد قلع السن مباشرة، ويمكن وضع الدعامة والتاج عليها فورا، ولكن هذا النظام يحتاج لأن يكون طبيب الاسنان المتخصص أكثر حذرا باختيار الحالة والفحص الدقيق قبل عمل الزراعة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved