لست ادري ما بال شعرائنا في قصائدهم لم اعد أشم بها رائحة العشق العفيف مع عدم خلوها من حبكة الشعر.. لم يعد يغريني قراءة نص جديد لشاعر معروف لأنه ببساطة لم اعد أجد متعتي فيه بوجبة غزلية حالمة.. عالية.. عاشقون للهم.. والوهم.. هذا هو الوصف الصحيح لمن يدّعي العشق في الألفية الثالثة.. لم يمت أحد من الهوى ولواعج الغرام.. ولم يخلّد شاعر معشوقته في أشعاره.. فكلهم آدم لديها.. وكلهن حواء لديه. هناك من أقصى متاهات الزمن وقفت على أطلال الشعر فأطلقت النظر لعلّي أرى نار شعر.. أو غبار عشق راحل.. فلم أرَ إلا خرابا.. ولم اسمع إلا نعيق غرابا.. فعلمت أني اكتب الشعر لنفسي.. فيا لهذا العذابا.. نهاية