* بريدة - خالد الحربي: قال المرشح للمجلس البلدي بمدينة بريدة الأستاذ سليمان العمري: تعيش مناطق المملكة - حفظها الله- هذه الأيام تجربة جديدة وجد على أسماعنا المفردات التالية، مفردات جديدة وحديثة على مجتمعنا وهي كلمة إنتخابات وناخب ومرشح ودائرة انتخابية. وهذه التجربة الجديدة للمملكة وهي المجالس البلدية ثمرة من جهود الدولة المخلصة التي تتبنى جميع ما يخدم الوطن والمواطن. والمتابع يجد ويلمس التطور المطرد والنمو الهائل لكافة القطاعات الصحية والخدمية والتعليمية والأمنية. وتسير الأمور بالبلاد بفضل الله ثم إخلاص ولاة الأمور بخطى ثابتة ومتأنية وحكيمة. وعندما نرجع بالذاكرة قليلاً إلى الوراء نجد البعد الواسع والفرق الشاسع بين مدينة بريدة في الماضي ومدينة بريدة في الحاضر والمجتمع آنذاك ومجتمعنا اليوم. وولاة الأمر -حفظهم الله- يدركون الحاجة للمجالس البلدية. وقمت بتسجيل اسمي كمرشح للمجلس البلدي لمدينة بريدة، وهو أقل واجب أقوم به لمسقط رأسي والبلد الذي عشت فيه وتعلمت فيه مواصلة لجهود آبائنا وإخواننا الذين بذلوا الجهد الكبير لنصل إلى ما وصلنا إليه من رخاء وأمن. وندعو الله أن يوفقنا وإخواننا لما فيه خير لنا دنيا وآخرة.
|