Sunday 10th April,200511882العددالأحد 1 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الانتخابات البلدية"

المرشح محمد السعيد لـ( الجزيرة ):المرشح محمد السعيد لـ( الجزيرة ):
حبي لبريدة قادني لترشيح نفسي

أوضح مرشح المجلس البلدي ببريدة رجل الأعمال الأستاذ محمد بن عبدالعزيز السعيد أن المجالس البلدية تشكل نقلة رائدة في مستوى الخدمات فيما تعتبر توجهاً حضارياً يستحق الإشادة والتقدير... ويجب التفاعل مع هذه الخطوة ودعمها وتعزيزها والتعامل معها بجدية تتواكب والهدف منها... وقال السعيد في معرض حديثه ل (الجزيرة): إنه يطمح أن تكون هذه المجالس خطوة في المزيد من قوائم الانتخابات التي تصب في مصلحة الوطن.. السعيد تطرق إلى العديد من الأفكار من خلال هذا اللقاء..
* في البداية .. كيف ترى فكرة الانتخابات للمجالس البلدية؟
- بلا شك إنها فكرة جميلة وراقية في معانيها نحو توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرار.. وخطوة أقرتها القيادة الحكيمة تشعر المواطن بمفهوم المواطنة من خلال المشاركة بالصوت والإدلاء بالرأي ووضع يده بيد المسؤول والمشاركة في النهضة والمنجزات التي ترتقي بهذا الوطن الذي ندين له بالكثير والكثير وعسى أن نرد له جزءاً من هذا الجميل.
* وكيف وجدت تفاعل المواطنين مع هذه الخطوة؟
- رائع ورائع جداً.. كبدايات أعتقد من وجهة نظري الشخصية أن التفاعل فاق التصور والتوقعات.. وعموماً البدايات دائماً في كل عمل تكون متعثرة..إلا أن هذه الخطوة كان تفاعل المواطن معها جميلاً جداً وأعطى صورة جميلة ورائعة عن المواطن السعودي ووعيه الكبير ومدى قدرته أن يكون في مستوى الثقة التي منحت له بصناعة منجزات الوطن من قبل القيادة حفظها الله.
أنا أرى أن المواطن السعودي من خلال إقباله على المشاركة في هذا المشروع الجبار جاء ليثبت حبه لهذا الوطن الغالي الذي ولدنا وتربينا وترعرعنا ونشأنا على ترابه ودرسنا في مدارسه.. فآن الأوان لنرد له هذا الجميل من خلال خدمته عن طريق المجالس البلدية التي ستكون بكل تأكيد دعماً لمسيرة هذا البلد في نموه ورقيه..
* هل من الممكن أن نعرف الأسباب التي دعتك لترشيح نفسك لعضوية المجلس البلدي؟
- هي مجموعة عوامل دفعتني لترشيح نفسي لعضوية المجلس البلدي ببريدة.. أولها الحب الذي أكتنزه لهذه المدينة الغالية والعزيزة على قلبي وهي جزء من كل وهو المملكة العربية السعودية.. الإخلاص لهذا الجزء الغالي على قلبي وقلب كل من عاش لحظة في هذه المدينة.. حينما يجتمع الحب والإخلاص ستجد نفسك تلقائياً مندفعاً تجاه البذل والعطاء لتخدم من تحب.. ستكرس كل وقتك وجهدك وأفكارك ورؤاك لهذه المدينة التي أبرزت العديد من الرجال الذين يؤدون الآن واجبهم تجاه دينهم أولاً وتجاه وطنهم وقيادتهم.. على أكمل وجه وهم ممن يشار لهم بالبنان.. فمن حقها علينا أن نعود لإكمال مسيرة من سبقنا والمشاركة في نهضتها.. بعد أن أتاحت لنا الدولة المجال عن طريق تفعيل المجالس البلدية.
* وما هي رؤاك وأفكارك التي ستقدمها من خلال المجلس البلدي؟
- لا أخفيك أن الأفكار كثيرة جداً وكلها بإذن الله ستصب في خدمة البلد وستساهم في تطوير بعض المشاريع البلدية.. هناك مقترحات وأفكار بشأن تهذيب طرق وشوارع المدينة سواء الرئيسية أو داخل الأحياء.. هناك ما يخص مشاريع داخل الأحياء تساهم في إعادة الحيوية للحي كما كان في السابق.. هناك ما يخص تهيئة أجواء مناسبة لجذب الاستثمار إلى المدينة بصورة أكبر تخدم البلد وأهله مادياً وترفيهيا.. هناك أفكار أخرى تخص الحدائق والمنتزهات لتوفير جو مناسب للعوائل.
الأفكار والآراء كثيرة.. هناك ما يخص تطوير بعض المشاريع البلدية لتتواءم مع مقومات السياحة التي تجبر المواطن على البقاء في مدينته وجلب السياح إلى المدينة بالإضافة إلى أنني في حال وفقت للترشيح للمجلس وتم انتخابي فبطبيعة الحال أنني سأفتح القلب والعقل والعين والأذن للناخبين وإيصال ما يريدون والمطالبة بتنفيذ ما يطرحونه من أفكار يرون أنها ستخدمهم وتخدم المدينة.. وكل شيء سيكون في وقته أحلى.
* برأيك ما هو الدور الملقى على عاتق رجال الأعمال تجاه مدينتهم ومواطنيها؟
- رجال الأعمال هم جزء لا يتجزأ من المجتمع وتقع على كاهلهم مسؤوليات كبيرة تجاه المجتمع والوطن.. وهم بكل الأحوال يساهمون مع الدولة مساهمة فعالة في بناء الإنسان السعودي وتوفير الجو الملائم له ليكون عنصراً بارزاً في تنمية المجتمع وخدمته على الوجه الأكمل.. ورجال الأعمال بلا شك أنهم عضد للدولة وتحت تصرفها وتحت تصرف قادتها في سبيل أن يستمر شموخ الوطن ويزداد بشكل ملحوظ وبارز.
* المرشح للمجلس البلدي.. ماذا ينتظر منه في حال تم انتخابه.. وكذلك الحال لمن لم يوفق في الجلوس على أحد مقاعد المجلس؟
- أولاً الفائز بعضوية المجلس البلدي عليه التزامات كثيرة وكبيرة فهو لا بد أن يكون في مستوى الثقة التي منحها إياه الناخبون من خلال تكريس الجهد والوقت وأن لا يخيب ظن الرجال الذين وقفوا معه من خلال الاستماع لهم والوقوف معهم في كل قضاياهم وفتح الباب لهم وعدم التذمر من مطالبهم باعتباره الآن هو صوتهم الذي ينقل مطالبهم وقضاياهم.
أما من لم يفز بأحد المقاعد.. فأقول إن عدد المقاعد هو ستة مقاعد فقط.. وليس من المعقول أن أفوز أو تكون نهاية العالم.. فميزة الانتخابات أنها تعلمنا مفهوم التنافس الشريف على أصوله.. تعلمنا كيف نفوز.. وكيف نتقبل الخسارة.. تعلمنا كيف نحترم الفائز لأنه اختيار المواطن.. وماذا نقول للمرشح لأنه تقبل عدم فوزه بصدر رحب.. ثم إن كل من تقدم لهذه الانتخابات ما هم إلا أهل للثقة ويرون في أنفسهم الكفاءة لخدمة الوطن من خلال المجلس البلدي.. فالفوز والخسارة سنة الحياة ومن لم يفز اليوم بلا شك سيفوز غداً والأهم هو أن لا تكون الخسارة نهاية العالم.. بل تكون بمثابة الجرعة التي تدفعه للعمل من جديد والمثابرة من أجل الكسب في مرات قادمة.. كما أن الفوز يجب أن لا يعمي الفائز عن حقوق وواجبات عليه أن يؤديها للناخبين من خلال سماع كل مطالبهم وعدم الركون إلى أنه قد فاز وكفى.
بل أن يكون عنصراً فاعلاً ويسهم مع بقية زملائه أعضاء المجلس في إنجاح المجلس وإظهار نتائج جيدة وملموسة تحسب له وللمجلس أمام المواطن.
كلمة أخيرة؟
- الكلمة الأخيرة التي أحب أن أقولها هي أن المجالس البلدية خطوة موفقة جعلت المواطن في المحك وأمام الأمر الواقع لكي يدلي بدلوه ويوصل صوته إلى أصحاب القرار ويساهم هو في صناعته.
كما أحب أن أذكر أن الجهود المبذولة هي محل تقدير وثناء المواطنين.. والمجلس البلدي جاء ليكمل ويؤازر هذه الجهود لتندمج معاً في قالب واحد وهو خدمة البلاد والعباد وبالصوت المسموع.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved