* كتب - زبن بن عمير: تعرض الشاعر والإعلامي قبلان السويدي إلى حادثة غرق كادت أن تؤدي بحياته لولا عناية الله سبحانه، ثم تدخل الأمير الشاعر ناصر بن عبدالعزيز بن ناصر لإنقاذه. تفاصيل الموضوع تعود إلى المنطقة الشرقية، حيث كان السويدي برفقة الأمير ناصر في أحد المنتجعات السياحية هناك، عندها اعتقد قبلان أنه (بطل العالم في السباحة) ورمى نفسه في البحر، فما ان لبث الجميع حتى افتقدوه، مما اضطر الأمير لإبلاغ خفر السواحل وهو مسرع باتجاه البحر ليرى يدي قبلان تطلبان النجدة، ليرمي أبو عبدالعزيز نفسه وراءه في موقف شهم، فكانت ردة فعل السويدي عليه شنيعة عندما أمسك به وأغرقه معه، إلا أن ناصر استطاع أن يقاومه بقوة عندما غرقا سوياً ليعودا للسطح بفضل الله تعالى ثم بفضل ناصر ثم خفر السواحل، ولكن قبلان كان غائباً عن الوعي ليتم نقله إلى المستشفى الذي مكث فيه السويدي يومين، وخرج أبو عبدالعزيز بتمزق في الأربطة. وعندما هاتفنا (أبو عبدالعزيز) لنسأله عن الموضوع قال: عناية الله سبحانه أولاً ألهمتني لإنقاذ قبلان، مع العلم بأنه كاد أن يغرقني معه، وهذا واجب عليّ تحتمه رجولتي.. ولا أخفيك (بأننا كدنا نغرق ضحية الفزعة). واتجهنا للطرف الأساس في القضية (قبلان السويدي) الذي قال: حاولت أن أهرب من الموت، وشعرت بأنني أحتضر ساعتها، وجاءت عناية الله سبحانه وتعالى لي بإرسال الأمير الإنسان ناصر بن عبدالعزيز، والذي كاد أن يغرق بسببي بعدما تمسكت به في آخر أنفاسي ونزلت به إلى أسفل البحر، ولم أطلقه إلا بعدما داهمتني الغيبوبة ليحملني على أكتافه إلى بر الأمان، وحصل له تمزق بسبب هذه الحادثة المؤلمة.. ولا أقول إلا شكراً لك ومن كل قلبي، وأنا مدان لك في حياتي يا ناصر بن عبدالعزيز.
|