Friday 29th April,200511901العددالجمعة 20 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "سين وجيم"

بكتيريا هليوباكتر سببها السلطات!بكتيريا هليوباكتر سببها السلطات!

* تنتشر في كثير من الأماكن الشعبية والشوارع والطرق السريعة والأحياء الفرعية كثير من المطاعم ذات صبغة جمالية منظمة وترتيب أنيق ومداخل ومغاسل، وبعض المطاعم بدائية، الزيت مكرر (واللحم قد يكون مجمداً)، والدجاج قد يكون انتهت صلاحيته أو قاربت، ومطاعم (الأكل السريع) لعلكم سمعتم عن (حالات تسمم)، كل هذا لأن كثيراً من المطاعم عرضة لنقل المرض وسبب كبير لانتشاره.
هذا العام 1426هـ أُصبتُ بمرض شديد في المعدة، وبعد كشفٍ تبين لي أنني (مصاب) بجرثومة (بكتيريا هليوباكتر)، وأكد لي الاستشاري بعد زراعة البراز وتكرار ذلك أن سببه قد يكون السلطة (زلطة) والأواني المستعملة والطعام غير النظيف، قال لي الطبيب: أين تأكل؟ قلتُ: في البيت. ثم أردف:
* ما نوع الأكل؟
- مختلف، ما بين أرز وقمح وزلطة وفواكه.
* تأكل خارج البيت؟
- أحياناً، إذا زار أهلي أهلهم، أو ذهبنا للراحة مع الزملاء خارج الرياض.
* لكن ما نوعه؟
- أرز، دجاج، زلطة، عصيرات، خبز.
* اسمع!
* نعم.
آمل أن تدرك أنك مصاب ببداية (قرحة المعدة)، لعله 99% من المطاعم خاصة الزلطات، ولديك (هليوباكتر)؛ جرثومة قد يتطور خطرها، لكن الوقاية هي أهم شيء بالنسبة لك.
آلمني ما ذكره، لا سيما وقد ذكرني الطبيب بما أعانيه من آلام بعد بعض الوجبات من المطعم.
كم أحب التنبيه إلى هذا.. جزاكم الله خيراً.
والسؤال الذي أطرحه عليكم الآن: بعد معاناة نفسية وأُسرية مع المرض ما هي بكتيريا هليوباكتر؟ وهل لها آثار غير قرحة المعدة؟
ع. أ. م. - الرياض
ج- الذين لديهم استعداد لتقبل المرض والذين ليس لديهم هذا التقبل غالبهم يُصاب بمرض المعدة مع طوال تناول وجبات المطاعم في كثير منها، خاصة (السريعة)، وحتى وجبات البيت إذا لم يكن المقدَّم نظيفاً نظافة جيدة دائمة.
و(الشرق الأوسط) لعله موطن (للدسنتاريا)، وموطن لجرثومة الرشح، والدسنتاريا إنما تحصل حسب اطلاعي ونقاشاتي العلمية عن طريق ما يلي:
- الخضروات غير النظيفة.
- الفواكه غير النظيفة.
- استعمال أدوات المصاب بها.
هذا (غالباً).
لهذا أنصح عامة مَن يطالع هذه الإجابة بما يأتي:
1- الكشف الدوري.
2- التأكيد من ضبط تحليل الدم + البراز.
3- قلة تناول العشاء.
4- عدم الاستمرار على اللحم الأحمر.
5- عدم الاستمرار على الخس + الجرجير.
6- عدم الاستمرار على العصيرات المعلَّبة.
7- الإقلال من الملح + النشويات + السكريات.
8- استعمال الزيت النباتي غير الصناعي بقلَّة.
وهنا أرقم لك ما نشرته إحدى الصحف حول بكتيريا (هليوباكتر)، مع إضافة (إفلاجين) في علاجها لمدة 7 أيام حسب إشراف الطبيب المعالج.. جاء هناك:
بكتيريا (هليوباكتر بايلوري)، أو كما هو متداول عليه بجرثومة المعدة، هي عبارة عن بكتيريا حلزونية تدخل جسم الإنسان عن طريق الفم بواسطة تناول الأطعمة غير النظيفة؛ مثل الخضار والفواكه والسلطات.
وتسبب جرثومة المعدة العديد من أمراض الجهاز الهضمي الأعلى منذ منتصف الثمانينيات عندما اكتشفها العالمان الأستراليان مارشال وموريسون. وأكد العلماء أن هذه الجرثومة وراء الكثير من إصابات المعدة والاثنى عشر، ابتداءً من الالتهابات العادية البسيطة إلى القرحة. وقد وجد العلماء أن نسبة المصابين بقرحة الاثنى عشر والذين يحملون هذه البكتيريا تتراوح بين 80% إلى 100%، كما بيَّنوا أنها كغيرها من الجراثيم ربما تظل كامنة لبعض الوقت دون إحداث أي أذًى للجدار. وأظهر علماء آخرون بعد ذلك أن استمرار وجود هذه البكتيريا وعدم القضاء عليها هو السبب الأساسي لفشل المعالجة الطبية التقليدية، ولمعاودة الإصابة بعد إيقاف العلاج.
هناك جدل واضح الآن حول احتمال وجود علاقة بين هذه البكتيريا وسرطان المعدة، ويبدو أن الأمور تسير مع الاتجاه القائل بضرورة وجود علاقة بين الاثنين، حتى إن منظمة الصحة العالمية وضعت هذه البكتيريا مع العوامل التي ربما تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
ويعتقد الكثيرون أن ثمة عوامل عديدة تتحكم في تحديد ما إذا كانت الإصابة ستؤدي للأورام؛ مثل سلالات البكتيريا المختلفة.
ويحتاج علاج هذه البكتيريا إلى ثلاثة أدوية تُعطى في آنٍ واحد لمدة 10 أيام، وهي عادةً كلاريثروميسين، أموكساسيلين، والأمبرازول.
ولا يزال البحث مستمراً عن أفضل الأدوية التي تصل بالمريض إلى الشفاء بأقل تكلفة ممكنة وأقصر فترة علاج. ومتابعة حالات (الهليوباكتر بايلوري) يجب أن تشمل المتابعة السريرية (الإكلينيكية)، ثم فحص التنفس الذي يجب إجراؤه كل 6 أو 8 أسابيع بعد انتهاء العلاج، الذي يشير بشكل قاطع إلى زوال العدوى، ثم فحص البراز، وأخيراً التنظير. أما فحص الدم فلا يفيد في هذا المجال قط؛ لأن الأجسام المضادة لا تختفي من الدم قبل سنة من المعالجة لو نجح القضاء على جرثومة المعدة.
مما سبق يتضح أهمية متابعة هذه الجرثومة، وعموماً فإن للغذاء دوراً كبيراً في الحد من زيادة نشاطها، وأيضاً مراقبة الأغذية التي تزيد من الوسط الحامض للمعدة مما يزيد من حدوث التهابات المعدة gastritis) (، وكذلك حدوث القرحات، وقد يزيد الأمر لحدوث السرطان. وعموماً مع تزايد نشاط هذه الجرثومة تعمل على دفن نفسها في داخل جدار المعدة للحد من قوة الحمض المعوي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved